أمنيتي رؤيتك@
•
جزاك الله خير
ظبية مكة
•
كلمات ووقفات سريعات بعد هلاك ( بابا النصارى شنودة).
1) من الآن عليك أن تتفحَّص في تصريحات كثير من الناس بل من المنتسبين للعلم وستكتشف أنَّ عقيدة الولاء والبراء عند كثير من الناس فيها خلل فسترى على ألسنتهم الترحم عليه، والحزن الشديد لفقده، وتقديم العزاء للإنسانية جمعاء وليس للنصارى فحسب بسبب وفاته، وسترى المدح الهائل له وسترى .... وسترى .... وسترى ......!
2) لا يجوز الدعاء للكافر بالرحمة، فإنَّ ذلك حرام بإجماع علماء المسلمين؛ لقوله تعالى : {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قربى}، فإن كان هذا حراماً لآحادهم فكيف بالترحم على عدو لدود للإسلام والمسلمين مثل (بابا شنودة) الذي قال هو نفسه كذلك: لا يجوز الترحم على غير المسيحي.
3) أمَّا بشأن حكم تعزية الكافر، فإنَّ من المعلوم كراهةُ بعض العلماء لعزاء النصارى، وتحريم بعضهم له، ولكنَّ الذي يترجَّح لدي - والله أعلم – القول بجواز ذلك، وهو قول أكثر أهل العلم، وهنالك الكثير من السلف الصالح قد عزَّى غير المسلمين، والقول بجواز تعزية النصارى أو الكفار عموماً هو رواية عن أبي حنيفة، وهو قول الإمام الشافعي وقولٌ في مذهب الإمام أحمد وغيره، ولكن الكافر النصراني المحارب للمسلمين والعدو اللدود لهم ( كبابا النصارى شنودة) فإنَّه لا تجوز تعزية النصارى بهلاكه، لأنَّ في هلاكه راحة للعباد والبلاد.
4) أمَّا الذين يُقدمون التعزية الحارة للنصارى، ولربَّما أهدوها للإنسانيَّة جمعاء، مع مسارعتهم بالتعزية بأخلص ((التعازي القلبية والمشاركة الوجدانية)) - للنصارى وللوطن المصري في مصابهم الأليم ومصاب الوطن بفقدان ذلك الهالك....
فإنا نقول لهم: يا أيها القوم: عليكم قبل أن تُقدِّموا العزاء أن تفحصوا عمَّن يستحِقُّون تعزيتكم، فليس (بابا النصارى شنودة) يستحقُّ أن نُقدِّم لأجله عزاء لعموم النصارى....
لقد كان (بابا النصارى شنودة) عدواً لدوداً للإسلام والمسلمين، وكان من أكثر الناس حرباً لله ورسوله، ولعلي آتيكم بكلام من سبير أغواء ذلك النصراني وهو الشيخ الراحل محمد الغزالي رحمه الله حيث فضح (بابا النصارى شنودة) وكتب كتاباً صدر قديماً أسماه : (قذائف الحق) وقام بعرض تقرير سري يصف لقاء شنوده مع رجال دين وأثريـاء من النصارى المصريين، في أوائل السبعينات في اجتـماع خاص بينهم على مستوى رفيع وذكر الشيخ الغزالي أنَّ (البابا شنودة) جلس أمام النصارى وتحدث إليهم طويلاً عن معاناتهم المزعومة في ظل عيشهم في مصر (ثـم ختم حديثه بأن بشّـر الحاضرين، وطلب إليهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة، بأنَّ أملهم الأكبـر في عودة البلاد، والأراضي إلى أصحابها من "الغزاة المسلمين" _ !! _ قـد بات وشيكاً، وليس فـي ذلك أدنـى غرابـة _ فـي زعمه _ وضرب لهم مثلاً بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي " المستعمرين المسلمين " قرابة ثمانية قرون (800 سنة)، ثم استردها أصحابهـا النصارى، وفي ختام الاجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الربّ الذي يحميهم و يبارك خطواتهـم).
كما أننا نعلم أنَّ هذا المجرم الهالك( بابا النصارى شنودة) كان مؤيداً لاختطاف المسلمات اللاتي تركن دين النصارى ودخلن في الإسلام طوعاً مثل:(كاميليا شحاتة، وفاء قسطنطين،عبير ناجح إبراهيم، وماريان مكرم عياد، كريستين مصري قليني، تيريزا إبراهيم، وغيرهم فهؤلاء المعروفات إعلاميًّا ومن خفي كان أعظم) وقد تناقلت وسائل الإعلام أخبار تعذيبهنَّ بشدَّة، بل فقدان إحداهنَّ لعقلها، مع العلم أنَّ أغلب هؤلاء النسوة مِمَّن كنَّ زوجات لبعض الكهنة، ولأجل ذلك اختطفن وعذِّبن من زبانية الإجرام النصراني في الكنائس وأقبية وأديرة التعذيب، وكان (بابا النصارى شنودة) يقول باستهتار بعاطفة أكثر من 95% من الشعب المصري : (الناس هاتنسي كاميليا زي ما نسيت وفاء قسطنطين ودي أحسن حاجة في الشعب المصري)!
وأخيراً : فالحمد لله على هلاك ذلك المجرم ، اللهم زد له العذاب ضعفين كما سجن اخواتنا وعذبهم اللهم زد له العذاب ضعفين... آمين.
1) من الآن عليك أن تتفحَّص في تصريحات كثير من الناس بل من المنتسبين للعلم وستكتشف أنَّ عقيدة الولاء والبراء عند كثير من الناس فيها خلل فسترى على ألسنتهم الترحم عليه، والحزن الشديد لفقده، وتقديم العزاء للإنسانية جمعاء وليس للنصارى فحسب بسبب وفاته، وسترى المدح الهائل له وسترى .... وسترى .... وسترى ......!
2) لا يجوز الدعاء للكافر بالرحمة، فإنَّ ذلك حرام بإجماع علماء المسلمين؛ لقوله تعالى : {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قربى}، فإن كان هذا حراماً لآحادهم فكيف بالترحم على عدو لدود للإسلام والمسلمين مثل (بابا شنودة) الذي قال هو نفسه كذلك: لا يجوز الترحم على غير المسيحي.
3) أمَّا بشأن حكم تعزية الكافر، فإنَّ من المعلوم كراهةُ بعض العلماء لعزاء النصارى، وتحريم بعضهم له، ولكنَّ الذي يترجَّح لدي - والله أعلم – القول بجواز ذلك، وهو قول أكثر أهل العلم، وهنالك الكثير من السلف الصالح قد عزَّى غير المسلمين، والقول بجواز تعزية النصارى أو الكفار عموماً هو رواية عن أبي حنيفة، وهو قول الإمام الشافعي وقولٌ في مذهب الإمام أحمد وغيره، ولكن الكافر النصراني المحارب للمسلمين والعدو اللدود لهم ( كبابا النصارى شنودة) فإنَّه لا تجوز تعزية النصارى بهلاكه، لأنَّ في هلاكه راحة للعباد والبلاد.
4) أمَّا الذين يُقدمون التعزية الحارة للنصارى، ولربَّما أهدوها للإنسانيَّة جمعاء، مع مسارعتهم بالتعزية بأخلص ((التعازي القلبية والمشاركة الوجدانية)) - للنصارى وللوطن المصري في مصابهم الأليم ومصاب الوطن بفقدان ذلك الهالك....
فإنا نقول لهم: يا أيها القوم: عليكم قبل أن تُقدِّموا العزاء أن تفحصوا عمَّن يستحِقُّون تعزيتكم، فليس (بابا النصارى شنودة) يستحقُّ أن نُقدِّم لأجله عزاء لعموم النصارى....
لقد كان (بابا النصارى شنودة) عدواً لدوداً للإسلام والمسلمين، وكان من أكثر الناس حرباً لله ورسوله، ولعلي آتيكم بكلام من سبير أغواء ذلك النصراني وهو الشيخ الراحل محمد الغزالي رحمه الله حيث فضح (بابا النصارى شنودة) وكتب كتاباً صدر قديماً أسماه : (قذائف الحق) وقام بعرض تقرير سري يصف لقاء شنوده مع رجال دين وأثريـاء من النصارى المصريين، في أوائل السبعينات في اجتـماع خاص بينهم على مستوى رفيع وذكر الشيخ الغزالي أنَّ (البابا شنودة) جلس أمام النصارى وتحدث إليهم طويلاً عن معاناتهم المزعومة في ظل عيشهم في مصر (ثـم ختم حديثه بأن بشّـر الحاضرين، وطلب إليهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة، بأنَّ أملهم الأكبـر في عودة البلاد، والأراضي إلى أصحابها من "الغزاة المسلمين" _ !! _ قـد بات وشيكاً، وليس فـي ذلك أدنـى غرابـة _ فـي زعمه _ وضرب لهم مثلاً بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي " المستعمرين المسلمين " قرابة ثمانية قرون (800 سنة)، ثم استردها أصحابهـا النصارى، وفي ختام الاجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الربّ الذي يحميهم و يبارك خطواتهـم).
كما أننا نعلم أنَّ هذا المجرم الهالك( بابا النصارى شنودة) كان مؤيداً لاختطاف المسلمات اللاتي تركن دين النصارى ودخلن في الإسلام طوعاً مثل:(كاميليا شحاتة، وفاء قسطنطين،عبير ناجح إبراهيم، وماريان مكرم عياد، كريستين مصري قليني، تيريزا إبراهيم، وغيرهم فهؤلاء المعروفات إعلاميًّا ومن خفي كان أعظم) وقد تناقلت وسائل الإعلام أخبار تعذيبهنَّ بشدَّة، بل فقدان إحداهنَّ لعقلها، مع العلم أنَّ أغلب هؤلاء النسوة مِمَّن كنَّ زوجات لبعض الكهنة، ولأجل ذلك اختطفن وعذِّبن من زبانية الإجرام النصراني في الكنائس وأقبية وأديرة التعذيب، وكان (بابا النصارى شنودة) يقول باستهتار بعاطفة أكثر من 95% من الشعب المصري : (الناس هاتنسي كاميليا زي ما نسيت وفاء قسطنطين ودي أحسن حاجة في الشعب المصري)!
وأخيراً : فالحمد لله على هلاك ذلك المجرم ، اللهم زد له العذاب ضعفين كما سجن اخواتنا وعذبهم اللهم زد له العذاب ضعفين... آمين.
الصفحة الأخيرة