ما خلف الستائر المخملية

الأدب النبطي والفصيح




ما خلف الستائر المخملية



ستائرُ مخمليةُ قد بدتْ من خلف أسواري



يحركها نسيمُ الروح كى تُفْضي بأسراري



تشير إلىَّ أنجمُها : تعالىّ بين أقماري



لننثرَ ما بقلبك . واستباح الليلُ أعذاري



فقمتُ على حياءٍ أرتدي وردِىَّ أفكاري



وأطلقتُ جناحىَّ تهيم بطهر أشعاري



وفي شوقٍ ملأتُ الصدرمن أنسام أسحاري



هنا تتجردُ النفسُ ، وفوق تلال أنواري



ضحكتُ كما البرآءةِ قبل أن تخبو بأقداري



وعانقتُ وجوهًا قد توارتْ خلف أسفاري



وواجهتُ الحقائقَ في مرايا وجهنا العاري



بلا زيفٍ يخدِّرُ واقعًا سطرته أحباري



وصرتُ كموج إعصارٍ يفتِّت صمت أحجاري



يواجهني بأخطائي ، ويلقي بعض أوزاري



نعم أحتاج من آنٍ لآخرَ كشفَ إسراري



ولاحتْ لي خيوطُ الفجرتُنهي عزفَ أوتاري



وعدتُ على بساط الحلمِ يحملني الهوى الساري



ويحمل لي بشاراتٍ تترجمُ غيب أخباري



فمنْ يومي فتحتُ غدي ؛ لأكتبَ فيه تذكاري



لأبقى في المدى طيفًا ، يخلِّدُ ذكرَ آثاري


:26:
34
4K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

غيـمة
غيـمة
:

قصيدة مخملية كستائرها يا حنين
عشت معك هذه الأجواء
حتى تباشرت خيوط الصباح فأوقف عزف أسرارك
ووقفت معه متأملة معجبة



أعجبني هذا البيت كثيرا
فمن يومي فتحت غدي لأكتب فيه تذكاري


ودي وتقديري
حنين المصرى
حنين المصرى
غيمة
منذ زمن لم اتمتع بروعة ردودك وافتقدتك كثيرا على صفحاتى عود احمد ولك منى كل الود والشكر لحضورك الجميل
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
غيمة منذ زمن لم اتمتع بروعة ردودك وافتقدتك كثيرا على صفحاتى عود احمد ولك منى كل الود والشكر لحضورك الجميل
غيمة منذ زمن لم اتمتع بروعة ردودك وافتقدتك كثيرا على صفحاتى عود احمد ولك منى كل الود والشكر...
شعرك دائماً غاليتي
تحمله رياح الأشواق
ويعبر وديان الآهات
ويئن على وتر الحنين
ويتحدث عن نبض قلب أنهكته الأوجاع
ووشمت حروفه نغمة حزينه
وجدته متنفساً لها
رائعة أنت بهذه الأحاسيس
وبكل المقاييس ..!
بورك الحرف الشجي .!
حنين المصرى
حنين المصرى
الغالية فيض
الشوق والحنين اﻻوجاع واﻻهات رسموا  ملامح حياتى منذ زمن واعتاد عليهم القلب وألفهم ووضعهم جنبا إلى جنب مع الابتسامات واﻷمل وانتظار النور بعد الظلمة
حبيبتى أشكر حضورك الناعم وردك الرقيق كرقتك
لك منى كل الحب
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
ما شالله تبارك الله
طبعاً تعرفين تعليقي على قصائدك !!
دام المداد وحفظك المولى