
ما خلف الستائر المخملية
ستائرُ مخمليةُ قد بدتْ من خلف أسواري
يحركها نسيمُ الروح كى تُفْضي بأسراري
تشير إلىَّ أنجمُها : تعالىّ بين أقماري
لننثرَ ما بقلبك . واستباح الليلُ أعذاري
فقمتُ على حياءٍ أرتدي وردِىَّ أفكاري
وأطلقتُ جناحىَّ تهيم بطهر أشعاري
وفي شوقٍ ملأتُ الصدرمن أنسام أسحاري
هنا تتجردُ النفسُ ، وفوق تلال أنواري
ضحكتُ كما البرآءةِ قبل أن تخبو بأقداري
وعانقتُ وجوهًا قد توارتْ خلف أسفاري
وواجهتُ الحقائقَ في مرايا وجهنا العاري
بلا زيفٍ يخدِّرُ واقعًا سطرته أحباري
وصرتُ كموج إعصارٍ يفتِّت صمت أحجاري
يواجهني بأخطائي ، ويلقي بعض أوزاري
نعم أحتاج من آنٍ لآخرَ كشفَ إسراري
ولاحتْ لي خيوطُ الفجرتُنهي عزفَ أوتاري
وعدتُ على بساط الحلمِ يحملني الهوى الساري
ويحمل لي بشاراتٍ تترجمُ غيب أخباري
فمنْ يومي فتحتُ غدي ؛ لأكتبَ فيه تذكاري
لأبقى في المدى طيفًا ، يخلِّدُ ذكرَ آثاري
:26:
قصيدة مخملية كستائرها يا حنين
عشت معك هذه الأجواء
حتى تباشرت خيوط الصباح فأوقف عزف أسرارك
ووقفت معه متأملة معجبة
أعجبني هذا البيت كثيرا
فمن يومي فتحت غدي لأكتب فيه تذكاري
ودي وتقديري