حلو الموضوع كتير يا شام
بالنسبة للأزمة الحالية في ناس كتير تساءلوا سؤال مشروع..و هو أن المال عندما ينفد من يد شخص ما, فإنه يذهب ليد شخص آخر
إذاً أين المال الذي خسرته أمريكا؟
من الذي يستفيد حالياً مما يحصل؟
ببساطة, المرابين اليهود... لذلك فإننا عندما نفرح بمصيبة أمريكا فإننا نفرح بمصيبة فقرائهم لأن الأغنياء لن يتأثروا كثيراً, و نفرح بزيادة رؤوس أموال اليهود المرابين
قرأت البارحة بأن مليوني بريطاني مهدد بفقد وظيفته
من هم هؤلاء المليونين؟ معظمهم من العمال الفقراء الذيون تعود أصولهم إلى الهند و إفريقيا و أحياناً أصولهم عربية أيضاً
عموماً الدرس المهم الذي علينا تعلمه هو عدم الوثوق بالقروض الطويلة الأجل ذات الفائدة العالية
عندما يكون قيمة المنزل حوالي مئة ألف دولار, و تكون قيمة القرض التراكمية بسبب الفائدة أكثر من ثلاثة أضعاف سعره الحقيقي... فإنك عندما تقررين بيع المنزل لسداد القرض, فإن ثمن المنزل لن يفي سوى بجزء بسيط من القرض و ستعيشين العمر كله تسددين القرض
منذ حوالي سنتين أتى خبير اقتصادي على برنامج أوبرا و تحدث مطولاً عن غباء القروض و الكريدت كارد.. و أنك عندما تسددين الحد الأدني للكريت كارد فإنك تسددين أقل من قيمة الفائدة التي عليك و المبلغ المقترض يبقى كما هو غير مسدد و تغرقي ببحر الفوائد
و نصح بأن نقوم بتسديد الكردت كارد مباشرة كاملة من دون تقسيط دفعاتها.. بمعنى آخر أن لا تنتظري حتى تنتهي مدة السداد و تبدأ الفوائد بالتراكم.. و هي طريقة البنوك الاسلامية في التعامل مع الكردت الكارد
كما تكلم عن موضوع القروض على الراتب التي تتجاوز فوائدها المئة بالمئة من قيمة القرض... و كيف يضطر بعض الناس لها ارضاءً لنزعاتهم الاستهلاكية ثم يفاجؤون بالفوائد العالية التي لا تنتهي
ماليزيا عندما تعرضت لأزمة نمور آسيا في التسعينات, نصحها البنك الدولي بالاقتراض و فتح الأسواق و السماح للمستثمرين الأجانب بالسيطرة على الاقتصاد
و لكن رئيس الوزراء في ذلك الوقت عارض البنك الدولي بقوة و اعتمد على شعبه في الخروج من الأزمة.. فقام الشعب بتطويع مدخراتهم للدولة لاستثمارها كما تبرعت النساء بذهبهن للدولة حتى خرجت ماليزيا من الأزمة.. و كانت البلد الوحيد في آسيا الذي خرج من الأزمة بلا خسائر لأنهم لم يتبعوا نصيحة البنك الدولي
الإدخار هو الحل.. و البعد عن القروض الربوية نهائياً هو الحل
و حتى ذلك الوقت, أدعو لكل فقير و مسكين خسر عمله و خسر رزقه و جاع أطفاله بأن يعوضه الله خيراً
طبعاً سمعنا كلنا عن الأمريكي الذي قتل زوجته و أطفاله و انتحر خوفاً من الموت جوعاً بعد أن خسر عمله بسبب الأزمة الحالية
توابع الأزمة خطيرة و الجريمة ستبدأ بالانتشار في بلد يقدس المال و لا يخاف من رب العباد
و انهيار الأسواق في أمريكا و أوروبا سيؤثر على أسواقنا عاجلأً أم آجلاً لأن العرب يضعون أموالهم في استثمارات أجنبية مهما أنكروا ذلك.. و الدليل ما حصل من أزمة بين ليبيا و سويسرا بعد أن سحبت ليبيا مئات ملايين الدولارات من مصارف سويسرا خوفاً من الأزمة العالمية
مصارفنا العربية تستثمر أموالها في الغرب و لديها أسهم في داو جونز و ناسدك و غيرهم.. انهيار أسواقنا قريب فلنستعد
حلو الموضوع كتير يا شام
بالنسبة للأزمة الحالية في ناس كتير تساءلوا سؤال مشروع..و هو أن المال...
بالنسبة للأزمة الحالية في ناس كتير تساءلوا سؤال مشروع..و هو أن المال عندما ينفد من يد شخص ما, فإنه يذهب ليد شخص آخر
إذاً أين المال الذي خسرته أمريكا؟
من الذي يستفيد حالياً مما يحصل؟
ببساطة, المرابين اليهود... لذلك فإننا عندما نفرح بمصيبة أمريكا فإننا نفرح بمصيبة فقرائهم لأن الأغنياء لن يتأثروا كثيراً, و نفرح بزيادة رؤوس أموال اليهود المرابين
قرأت البارحة بأن مليوني بريطاني مهدد بفقد وظيفته
من هم هؤلاء المليونين؟ معظمهم من العمال الفقراء الذيون تعود أصولهم إلى الهند و إفريقيا و أحياناً أصولهم عربية أيضاً
عموماً الدرس المهم الذي علينا تعلمه هو عدم الوثوق بالقروض الطويلة الأجل ذات الفائدة العالية
عندما يكون قيمة المنزل حوالي مئة ألف دولار, و تكون قيمة القرض التراكمية بسبب الفائدة أكثر من ثلاثة أضعاف سعره الحقيقي... فإنك عندما تقررين بيع المنزل لسداد القرض, فإن ثمن المنزل لن يفي سوى بجزء بسيط من القرض و ستعيشين العمر كله تسددين القرض
منذ حوالي سنتين أتى خبير اقتصادي على برنامج أوبرا و تحدث مطولاً عن غباء القروض و الكريدت كارد.. و أنك عندما تسددين الحد الأدني للكريت كارد فإنك تسددين أقل من قيمة الفائدة التي عليك و المبلغ المقترض يبقى كما هو غير مسدد و تغرقي ببحر الفوائد
و نصح بأن نقوم بتسديد الكردت كارد مباشرة كاملة من دون تقسيط دفعاتها.. بمعنى آخر أن لا تنتظري حتى تنتهي مدة السداد و تبدأ الفوائد بالتراكم.. و هي طريقة البنوك الاسلامية في التعامل مع الكردت الكارد
كما تكلم عن موضوع القروض على الراتب التي تتجاوز فوائدها المئة بالمئة من قيمة القرض... و كيف يضطر بعض الناس لها ارضاءً لنزعاتهم الاستهلاكية ثم يفاجؤون بالفوائد العالية التي لا تنتهي
ماليزيا عندما تعرضت لأزمة نمور آسيا في التسعينات, نصحها البنك الدولي بالاقتراض و فتح الأسواق و السماح للمستثمرين الأجانب بالسيطرة على الاقتصاد
و لكن رئيس الوزراء في ذلك الوقت عارض البنك الدولي بقوة و اعتمد على شعبه في الخروج من الأزمة.. فقام الشعب بتطويع مدخراتهم للدولة لاستثمارها كما تبرعت النساء بذهبهن للدولة حتى خرجت ماليزيا من الأزمة.. و كانت البلد الوحيد في آسيا الذي خرج من الأزمة بلا خسائر لأنهم لم يتبعوا نصيحة البنك الدولي
الإدخار هو الحل.. و البعد عن القروض الربوية نهائياً هو الحل
و حتى ذلك الوقت, أدعو لكل فقير و مسكين خسر عمله و خسر رزقه و جاع أطفاله بأن يعوضه الله خيراً
طبعاً سمعنا كلنا عن الأمريكي الذي قتل زوجته و أطفاله و انتحر خوفاً من الموت جوعاً بعد أن خسر عمله بسبب الأزمة الحالية
توابع الأزمة خطيرة و الجريمة ستبدأ بالانتشار في بلد يقدس المال و لا يخاف من رب العباد
و انهيار الأسواق في أمريكا و أوروبا سيؤثر على أسواقنا عاجلأً أم آجلاً لأن العرب يضعون أموالهم في استثمارات أجنبية مهما أنكروا ذلك.. و الدليل ما حصل من أزمة بين ليبيا و سويسرا بعد أن سحبت ليبيا مئات ملايين الدولارات من مصارف سويسرا خوفاً من الأزمة العالمية
مصارفنا العربية تستثمر أموالها في الغرب و لديها أسهم في داو جونز و ناسدك و غيرهم.. انهيار أسواقنا قريب فلنستعد