
من وراء قضبان الروح
تكمن مشاعر مبهمة تغمر قلوب مهشمة ...
تلبدت في أفقها هموم وإستفاقت آهات
نذيرة ببدء موسم الأحزان
ليعزف الحاناً حائرة
وينفلت عقد الذكريات بكل حبات الوانه
فتتهاوى حروف الأمل وتضيع عند دروب الوجع
فماذا حدث ؟؟
........
سجايا البعض قد تبدلت
فهوت بنا صروح الأماني
أحلام ضاعت في لحظات مكابرة
وتحولت الحقيقة الجميلة الى سراب
هل نحن من تغيرنا أم ما يحيط بنا ؟
.........
وفي هزيم الليل
يستفيق كل يوم غضب أسود جاثم يأبى الرحيل
ممتزجاً بحسرات ساخنة
ودموعاً سواجم تغسل غبار النفس العالق
وتطفيء شعلة الروح
وتتركها في ظلام ...
ولكن ... مذا أرى ؟
ها هو الضوء الزائر
ألمحه من بعيدٍ أتى
ليبعث الأمل ويملأ المكان
كي تكسر الروح قضبانها وتنهي موسم الأحزان
ويلملم عقد الذكريات حباته
ويغادر المكان
......
فما نحن سوى بشر قلوبنا
هشه تتكسر عند أول صخرة شجن
فلنجعل الأمل بالله فوق كل شئ وإن تغير كل شئ
إنها مجرد لحظات تشنج قد نصاب بها ولودون سبب
ابدعت في رسم صورة موسم اﻻحزان الذي ينتابنا ويستولي على مشاعرنا
حتى يلوح الضوء الزائر بآماله التى تبعث اﻻمل من جديد
راق لي ذلك اﻻبداع الصباحي حبيبتى
سلمت يمينك غاليتي ودمت بود وحب دائمين