
بدايةً وملخص الرواية: راشد عيسى الطاروف آخر مولود ذكر لعائلة الطاروف بعد ما توفي أخوه شاهين. وكان عنده ٣ أخوات، حب زميلته في الجامعة لكن الطاروف(اسم العائلة) منعه من الارتباط فيها، بسبب العادات والتقاليد والمشاكل الاجتماعية آنذاك. وفي مكان آخر كانت جوزافين المرأة الفلبينية الفقيرة تسعى عشان تشتغل وتصرف على عائلتها فراحت إلى الكويت عشان تشتغل خادمة في أحد البيوت، كان الكل يعاملها بقسوة ما عدا راشد، الي يحب القراءة وبعد مدة تزوجها بالسر. واكتشفت والدة راشد(ماما غنيمة) إن جوزافين حامل واتهمت بابو الطباخ إنه السبب. بعدين راشد قال لوالدته إنه سبب حمل جوزافين، لامته، قالت له ما فكرت في خواتك! لأنه طبقة الاجتماعية ممكن تقلل فرصة زواج خواته بسبب زواج أخوهم من الخادمة الفلبينية، وطردتهم من البيت. راشد أخذ جوزافين وقام بعمل عقد زواج جديد رسمي، وانتظر المولود الموعود(عيسى راشد عيسى الطاروف) على أمل إنه يلين قلب والدته.
التكملة وقت آخر.
لكنّ أحدًا لم يتقبل عيسى، ووضعوه في ملحق المنزل بصفتهِ خادمًا. وكان يعاني الشتات بالمعنى الحرفي. وظل السر مخفيًا إلى أن عرفه صديقه جابر الذي كان ابن جارتهم بالصدفة وعانت عائلة الطاروف من الفضيحة فحاولت عمته نورية إعادته إلى الفلبين مرةً أخرى ونجحت. فخرج عيسى من الكويت إلى أرض أمه الفلبين وتزوج. في نهاية الرواية كانت عائلة عيسى في الفلبين يتابعون مباراة كرة قدم ما بين الكويت والفلبين. ومشاعر عيسى تتضارب في تشجيعه لبلد أبيه وبلد أمه.
انتهت