أسندت ظهري المتعب على جذع الشجره....
أه ايتها الأيام الضبابيه ... الى متى نظل اسرى؟؟؟
الى متى تلفني الغربه بردائها المعتم؟؟؟
اما آن للطائر أن يعود الى دفء الوطن؟؟
أيتها الأيام المتساقطه سراعا من دفتر عمري ...
مهلا ... رويدك..فأنا أريد أن أقضي بقايا عمري في بيتي الصغير
الثم يدي أمي الحنونه... وأستمع الى دقات قلبها الرؤؤم
وأسند رأسي على صدرها كي اغفو.............. أغفو باماااان
في ذاكرتي يقبع بيت صغير
جدرانه بيضاء... وحوله زهور ارجوانية....
في بيتي أرجوحه لطفلتي الصغيرة..
وسياره لطفلي الصغير....
وشموع ملونه.... أشعلتها ذات مساء جميل...
كم شاهدت القمر من شرفتة..... وشروق الشمس ..... ووقت الغروب...
كم زخرفته بيداي.. وعلقت على جدرانه لوحاتي ....
وفي تلك الليالي الحزينة..
كم أحببتة... وأحببت جدرانه.... وكم شعرت في جنباتة بالأمان...!!
سيقطع قلبي المسافات كحاله كل ليلة...
وسيجدك في زاويه الغرفه وبيديك كتاب الله....
وهناك سيحط رحاله وسيذوب في روعه الكلماااااات...
عندها سأرى الجنه تحت قدميك !!!
سالثم جبينك... وساذرف بين يديك الدموع..
سامحيني أيتها الأم الحنون... فما عدت الزهرة الأثيرة....
فأنا ورقه تتقاذفها رياح الغربه..
ورقه أنفصلت عن شجرة حنانك ذات ليله.....
فلم تعد قادره على العطاء...!!
ولم تعد يداي تلامس يداك الحانيه....
بعدت عن حضنك فبدت البروده تقتحم عالمي المتواضع..
وبدت الأيام تباعد بيننا....
رغم حرارة الشوق .... ولهفة اللقاء....
ما يزال في ذاكرتي فراغ..!!!
تلك الأمسية البعيدة...بحثت عنك كثيرا...
جبت دروب الذكريات....
صرخت بوجل علك تسمعني....!!!
أخرستني الدهشه فأنت كنت هنا
ملك على عرش قلبي...
تسللت في جميع ذكرياتي..
فأزدانت ببريق السعادة والأمل..
والأن رحلت كشهاب....حان له أن ينطفئ...
فأنطفأ برحيله بريق الذكريات...
وبقي ذلك الفراغ المخيف.....
كنقطه سوداء قاتمة.......
وسط عالم من الألوان.......
ما زلت أسير حافية القدمين.... تدمي قدماي أشواك الطريق
تعبث بتوازني الرياح.....وتلفني غربه معتمه.......
ولكنني أظل أمشي بتحد.............
كملاك غريب........... أن الأوان لغربته ان تنتهي............
وسيجدك في زاويه الغرفه وبيديك كتاب الله....
وهناك سيحط رحاله وسيذوب في روعه الكلماااااات...
عندها سارى الجنه تحت قدميك !!!
سالثم جبينك... وساذرف بين يديك الدموع..
سامحيني ايتها الأم الحنون... فما عدت الزهره الاثيره....
فانا ورقه تتقاذفها رياح الغربه..
ورقه انفصلت عن شجره حنانك ذات ليله.....
فلم تعد قادره على العطاء...!!
ولم تعد يداي تلامس يداك الحانيه....
بعدت عن حظنك فبدت البروده تقتحم عالمي المتواضع..
وبدت الايام تباعد بيننا....
رغم حراره الشوق .... ولهفه اللقاء....
رائع ماكتبتي
أسأل الله أن ينهي غربتك
وتعودين إلى حضن أمك الدافئ
وسينسيك كل تلك البرودة التي
خلفتها غربتك
عودي فما أجمل اللقاء بعد طول غياب
وما أجمل وجه الأم وابتسامتها
بين الدموع
بورك القلم وصاحبته