درة 14
درة 14
ما شاء الله عليك نرجس تصميم رائع جدا ومبتكر 
استمري .. :)
ام هبه واحمد
ام هبه واحمد
الحمدلله تمت قراءه الجزئين ٢٩ و٣٠ تمت ختم القران الكريم ربي تقبل مني انك انت السميع العليم يارب انت تعلم اني ختمتها ابتغاء لمرضاتك تقبلها مني
رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء الثامن و العشرين
وقفتي مع ...

( مع الله البر : جاء اسم الله " البَرُّ " في قوله تعالى "إنَّا كنَّا من قبلُ ندعُوه إنَّه هو البَرُّ الرَّحيمُ " .

" البِرُّ " بكسر الباء : هو اسم جامع لكل معاني الصدقة و الجود والخير .

" البَرُّ " بفتح الباء : هو اسمه سبحانه ، فهو الذي يشمل الكائنات ببِرِّه و جوده ، ... و هو الرفيق الرحيم بعباده ، يجزي بالحسنة عشر أمثالها أو يزيد ، ولا يعاقب على السيئة إلا بمثلها أو يغفر ، وهو العطوف المحسن ، و لذا فهو يحب البِرَّ ، ويحب الطاعة فهي برٌّ ، و يحب الإيمان ، و يحب برَّ الوالدين ، وصلة الأرحام والإحسان إلى الخلق .

ومن آثار الإيمان باسم الله " البَرَّ " : أنه سبحانه جعل الصدق يهدي إلى البرَّ ، فهو طريق وسبيل إليه ، والبر يهدي إلى الجنة ، وجعل في قلوب الصادقين احساساً و دليلاً على البرِّ وما يحب الله ، ونهى عن ضده من الإثم و ما يكرهه ، كما قال النبي صلى الله عليه و سلم " البِرُّ ما اطمأنت إليه النفسُ ، و الإثم ما حاك في النفسِ ، و تردَّد في الصدر ، و إن أفتاك الناس و أفتوك "


... والله بَرٌّ يحب البِرَّ ، و يحب اصحاب البِرَّ في قلوبهم و أعمالهم و جوارحهم . )

رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء التاسع و العشرين
وقفتي مع ....

( مع الله ذو المعارج : و عَرَج بالروح : أي ارتقى ، عُرِج : أيصُعد بها . و وقوله تعالى " تَعرُجُ الملائكة و الروحُ إليهِ " أي تصعد .

وقد ورد هذا الاسم الشريف " ذو المعارج" في القرآن الكريم في قوله تعالى " من الله ذي المعارج " .

و " ذو المعارج " هو ذو الفواضل و النعم ، و هو من صفات الله تعالى ، لان الملائكة تعرج إلى الله عز و جل ، فوصف نفسه بذلك ، فهو سبحانه ذو العلو والدرجات العالية ، و يُصعد إليه بأعمال العباد و بأرواح المؤمنين .

و " ذو المعارج "سبحانه تعرج إليه أعمال خلقه ... ، فملائكة النهار تعرج بأعمال النهار ، وملائكة الليل تعرج بأعمال الليل ، فحريٌّ بعباده أن يُزيِّنوا صحائفهم بالأعمال الصالحة والمواظبة على الطاعات .

وفي الحديث " يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل ، و ملائكةٌ بالنهار ، و يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرُج الذين باتوا فيكم ، فيسألهم وهو اعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم و هم يصلون و أتيناهم وهم يصلون " . )

رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء الثلاثون
وقفتي أخيراً مع هذه الأبيات

( سبحان من يعطي المُنَى بخواطرٍ~♥~ في النفس لم ينطق بهنَّ لسانُ

سبحان من لا شيءَ يحجُب علمَه~♥~ فالسرُّ أَجمعُ عنده إعلانُ

سبحان من هو لا يزالُ مُسَبَّحاً ~♥~ أبداً و ليس لغيرِه السُّبحانُ

سبحان من تجري قضاياه على~♥~ ما شاء منها غائبٌ و عيانُ

سبحان من هو لا يزالُ و رزقُهُ ~♥~ للعالمين به عليه ضمانُ

سبحان من في ذكره طُرُقُ الرِّضا ~♥~ منه و فيه الرَّوحُ و الريحانُ

ملكٌ عزيزٌ لا يفارقُ عِزَّه ~♥~ يُعصَى و يُرجَى عنده الغفرانُ

ملكٌ له ظَهرُ الفضاءِ و بَطنُه ~♥~ لم تُبِل جِدَّةَ مُلكِه الأزمانُ

ملكٌ هو الملكُ الذي من حِلمِه ~♥~ يُعصَى بحسنِ بلائِه و يخانُ

يَبلى لكلِّ مُسَلطَنٍ سلطانُه ~♥~ و اللهُ لا يَبلى له سلطانُ )

شكراً للدكتور سلمان العودة حفظه الله على كتابه "مع الله " الذي اختصرت منه وقفاتي مع أسماء الله الحسنى وصفاته تعالى و جزاه عنا خير الجزاء في الدنيا و الآخرة ..

و شكراً مرة بعد مرات للغالية نرجس و للأخوات المتابعات والقارئات على حسن المتابعة و جميل الاهتمام

وأخيراً ..
الحمد لله حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه