دره ليبيه
•
الحمد لله تم تلاوه الجزء الثالث عشر
تمت تلاوة الجزء الثاني عشر و الثالث عشر
" وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذالِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
أعجبني قول الشيخ الشعراوي : ( يعني أنه ـ سبحانه ـ لو شاء لجعل الناس كلهم على هداية ؛ لأنه بعد أن خلقهم ؛ وأنزلهم إلى الأرض ؛ وأنزل لهم المنهج ؛ كانوا على هداية ، ولكن بحكم خاصية الاختيار التي منحها الله لهم، اختلفوا.
ثم يقول الحق ـ سبحانه :*وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ أي :أنهم سيظلون على الخلاف.
ويأتي الحق ـ سبحانه وتعالى ـ في الآية التالية بالاستثناء فيقول: * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذالِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " )
" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإذْنِ رَبِّهَا ويَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ "
من أمثال القرآن الكريم ذات البلاغة و البيان التي تتحدث عن أهمية الكلمة وتأثيرها على أفكار الناس ومشاعرهم وسلوكهم ، وبداية تأثيرها من أصلها الثابت وجذورها الراسخة على الحق و العدل ، ثم فروعها الواضحة الشامخة في السماء وثمارها النافعة الطيبة للناس في كل وقت مهما واجهت من متغيرات أو صعوبات أو عقبات في العصر . وأكثر ما لفت نظري هو " لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ "حتى يتذكر الانسان دوماً تأثير كلماته على من حوله فيختارها بعناية و حرص لتبقى خالدة شاهدة نافعة له يوم الدين ..
والله أعلم ... تقبل الله من الجميع صالح الاعمال
" وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذالِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
أعجبني قول الشيخ الشعراوي : ( يعني أنه ـ سبحانه ـ لو شاء لجعل الناس كلهم على هداية ؛ لأنه بعد أن خلقهم ؛ وأنزلهم إلى الأرض ؛ وأنزل لهم المنهج ؛ كانوا على هداية ، ولكن بحكم خاصية الاختيار التي منحها الله لهم، اختلفوا.
ثم يقول الحق ـ سبحانه :*وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ أي :أنهم سيظلون على الخلاف.
ويأتي الحق ـ سبحانه وتعالى ـ في الآية التالية بالاستثناء فيقول: * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذالِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " )
" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإذْنِ رَبِّهَا ويَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ "
من أمثال القرآن الكريم ذات البلاغة و البيان التي تتحدث عن أهمية الكلمة وتأثيرها على أفكار الناس ومشاعرهم وسلوكهم ، وبداية تأثيرها من أصلها الثابت وجذورها الراسخة على الحق و العدل ، ثم فروعها الواضحة الشامخة في السماء وثمارها النافعة الطيبة للناس في كل وقت مهما واجهت من متغيرات أو صعوبات أو عقبات في العصر . وأكثر ما لفت نظري هو " لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ "حتى يتذكر الانسان دوماً تأثير كلماته على من حوله فيختارها بعناية و حرص لتبقى خالدة شاهدة نافعة له يوم الدين ..
والله أعلم ... تقبل الله من الجميع صالح الاعمال
الصفحة الأخيرة