السلام عليكم
تم تلاوءة الجزء الخامس عشر ولله الحمد
بارك الله فيك نرجس وجميع الأخوات
تمت تلاوة الجزء الرابع عشر و الخامس عشر و السادس عشر
وقفتي مع الآيات
" ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
لما كانت الدعوة هي السبيل الأول للتعريف بالدين الاسلامي كانت لأساليبها حظ من العناية والاهتمام ، فغاية الدعوة وهدفها خالص لرب العباد وحده تعالى ،ثم كانت الوسيلة بشريعة القرآن و أحكامه وبهدي السنة النبوية و بالقول اللين والمنطق الحكيم و الأسلوب المناسب لكل فرد بين الترغيب و الترهيب ، فمنهم المقبل على الدين ومنهم الغافل الجاهل به ومنهم المعاند المجادل ، ثم ان الايمان و اسباب الهداية هي بمشيئة الله وقدرته وعلمه كما قال تعالى( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ) .
" وقُلْ لعبادي يقولوا الَّتي هيَ أحسنُ إنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بينَهُم إنَّ الشَّيطانَ كان للإنسانِ عدوّاً مُبيناً "
تظهر في هذه الآيات آداب و اصول وفن الحوار ، وجاءت في صورة أمر بأن يختار الانسان من القول و الالفاظ " الَّتي هيَ أحسنُ " و هي اسم تفضي لمستعمل في قوة الحسن ، ليكون القول قد بلغ الغاية في الحسن بينهم سواء كانوا متحابين او متخاصمين ، و في ذلك بيان لأثر الكلمة الطيبة في تقريب القلوب و واستمالة العقول و لتكون النفوس متسعة رحبة للمقاصد مهم اختلفت آرائهم ، و على المرء في محاورته أن يتنبه و يتحاشى إفساد و نزغ الشيطان بتهيج الشر بينهم في الحوار، و النزغ: أصله الطعن السريع ، واستعمل هنا في الإفساد السريع الأثر بسوء القول او الظن أو المقصد ، لان غاية الشيطان وهدفه ايقاع الخصومة والفساد والعداوة بين الناس .
و الله اعلم
رزقنا الله لساناً ذاكراً .. و قولاً طيباً .. وقلباً سليماً .. وعملاً صالحاً
وقفتي مع الآيات
" ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "
لما كانت الدعوة هي السبيل الأول للتعريف بالدين الاسلامي كانت لأساليبها حظ من العناية والاهتمام ، فغاية الدعوة وهدفها خالص لرب العباد وحده تعالى ،ثم كانت الوسيلة بشريعة القرآن و أحكامه وبهدي السنة النبوية و بالقول اللين والمنطق الحكيم و الأسلوب المناسب لكل فرد بين الترغيب و الترهيب ، فمنهم المقبل على الدين ومنهم الغافل الجاهل به ومنهم المعاند المجادل ، ثم ان الايمان و اسباب الهداية هي بمشيئة الله وقدرته وعلمه كما قال تعالى( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ) .
" وقُلْ لعبادي يقولوا الَّتي هيَ أحسنُ إنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بينَهُم إنَّ الشَّيطانَ كان للإنسانِ عدوّاً مُبيناً "
تظهر في هذه الآيات آداب و اصول وفن الحوار ، وجاءت في صورة أمر بأن يختار الانسان من القول و الالفاظ " الَّتي هيَ أحسنُ " و هي اسم تفضي لمستعمل في قوة الحسن ، ليكون القول قد بلغ الغاية في الحسن بينهم سواء كانوا متحابين او متخاصمين ، و في ذلك بيان لأثر الكلمة الطيبة في تقريب القلوب و واستمالة العقول و لتكون النفوس متسعة رحبة للمقاصد مهم اختلفت آرائهم ، و على المرء في محاورته أن يتنبه و يتحاشى إفساد و نزغ الشيطان بتهيج الشر بينهم في الحوار، و النزغ: أصله الطعن السريع ، واستعمل هنا في الإفساد السريع الأثر بسوء القول او الظن أو المقصد ، لان غاية الشيطان وهدفه ايقاع الخصومة والفساد والعداوة بين الناس .
و الله اعلم
رزقنا الله لساناً ذاكراً .. و قولاً طيباً .. وقلباً سليماً .. وعملاً صالحاً
الصفحة الأخيرة
لي عودة ان شـاء الله
بـ اول تسجيل او
بـ اول تلاوه جزء ..
بـارگ الله فيكنْ