درة 14
•
الحمد لله قراءة الجزاء الثامن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن نبي الله ( آدم ) وزوجه واجها الخطأ بصدق , وحمّلا نفسيهما مسؤوليته , ولم ينسبا ذلك إلي إبليس الذي أغواهما ..
" قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"
علي عكس (إبليس) اللعين الذي نسب الإغواء إلي الله – عز وجل - . " قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
إن المنهج الإبليسي في التفكير التبريري , ونسبة الأخطاء إلي الغير – للأسف –
يحكم معظم تصرفاتنا , مما يجعلنا – أفرادا أو جماعات – قد نضفي علي آرائنا القداسة , وعلي أفعالنا النزاهة , فما أكثر المبررات التي ترفع عنّا الحرج من الاعتراف بالخطأ ومواجهة الذات.!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن نبي الله ( آدم ) وزوجه واجها الخطأ بصدق , وحمّلا نفسيهما مسؤوليته , ولم ينسبا ذلك إلي إبليس الذي أغواهما ..
" قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"
علي عكس (إبليس) اللعين الذي نسب الإغواء إلي الله – عز وجل - . " قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
إن المنهج الإبليسي في التفكير التبريري , ونسبة الأخطاء إلي الغير – للأسف –
يحكم معظم تصرفاتنا , مما يجعلنا – أفرادا أو جماعات – قد نضفي علي آرائنا القداسة , وعلي أفعالنا النزاهة , فما أكثر المبررات التي ترفع عنّا الحرج من الاعتراف بالخطأ ومواجهة الذات.!
الصفحة الأخيرة
تمت قراءة الجزء السابع ولله الحمد