رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء 10 و 11 و 12

( قال العلماء في قوله تعالى " و استبقا الباب " هذا من اختصار القرآن المعجز ، الذي يجمع المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة ، وذلك أنها لما راودته عن نفسه و أبى ، عزمت على أن تجبره بالقسر و الإكراه ، فهرب منها فتسابقا نحو الباب هي لترده إلى نفسها و هو يهرب منها فاختصر القرآن ذلك كله بتلك العبارة البليغة " و استبقا الباب " . )

صفوة التفاسير
رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
( ذكر القاضي عياض في كتابه "الشفا " أن أعرابياً سمع رجلاً يقرأ هذه الآية " فلما استيأسوا منه خلصوا نجياً " فقال : أشهد أن مخلوقاً لا يقدر على مثل هذا الكلام . وذلك أن الآية ذكرت صفة اعتزالهم لجميع الناس ، و انفرادهم من غيرهم ، و تقليبهم الآراء ظهراً لبطن ، و أخذهم في تزوير ما يلقون به أباهم عند عودهم إليه ، و ما يوردون عليه من ذكر الحادث ، فتضمنت تلك الآية القصيرة معاني القصة الطويلة .)
صفوة التفاسير

رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
تمت تلاوة الجزء 13 و 14 و 15

( سميت سورة " الرعد " لتلك الظاهرة الكونية العجيبة ، التي تتجلى فيها قدرة الله و سلطانه ، فالماء جعله الله سبباً للحياة ، و أنزله بقدرته من السحاب ، و السحاب جمع الله فيه بين الرحمة والعذاب ، فهو يحمل المطر و يحمل الصواعق ، و في الماء الإحياء ، وفي الصواعق الإفناء ، وجمع النقيضين من العجائب كما قال القائل :

جمعُ النقيضين من أسرار قدرته : هذا السحاب به ماء به نار

فما أجلَّ و أعظم قدرة الله. )

صفوة التفاسير

رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
( حكمة تعريف البلد هنا " اجعل هذا البلد آمناً " وتنكيره في سورة البقرة " اجعل هذا بلداً آمناً " أن تكرر الدعاء من الخليل ، ففي سورة البقرة كان قبل بنائها فطلب من الله أن تجعل بلداً ، و أن تكون آمناً ، و هنا كان بعد بنائها فطلب من الله أن تكون آمناً أي بلد آمن و استقرار و هذا هو السر في التفريق بين الآيتين )

صفوة التفاسير

رؤيا جميلة
رؤيا جميلة
" و الخيلَ و البغالَ و الحميرَ لتركبُوها و زينةً و يخلقُ ما لا تعلمونَ "

قال سيد قطب في ظلال القرآن ( لقد جدَّت وسائل للحمل و الركوب لم يكن يعلموها أهل الزمان ، والقرآن يهيء لها القلوب و الاذهان بلا جحود و لا تحجر " و يخلقُ ما لا تعلمونَ " حتى لا يقول الناس : إنما استخدم آباؤنا الخيل و البغال و الحمير فلا نستخدم سواها ، ولهذا هيأ القرآن الأذهان و القلوب لاستقبال ما يتمخض عنه العلم وما يتمخض عنه المستقبل )

صفوة التفاسير