ولا أُخفي عليك سرًا يا صديقي، الحياة مُتعبة.. مُتعبة جدًا،
نعم أعلم جيدًا قبل أن تتحدث أنها دار إبتلاء ومتاع الآخرة أبقى، لكنني أحيانًا أشعر بثقل الأيام، أحتاج كتفًا بجانبي دومًا لكنني لا أجد ما أتكئ عليه..
برغم كثرتكم حولي وبرغم أنكم حاضرون لكن لا أحد يُجيد مداواتي غير نفسي، وإختلائي بالله دائمًا يساعدني على إستشفاء روحي، لكن الله عندما خلق آدم خلق له من يؤنسه ويتكئ عليه في الليالي المظلمة لأن حكمته في ذلك عظيمة، فنحن دائمًا ما نحتاج ذلك السند ذلك الكتف الذي إذا أردنا أن نميل قليلاً لنستريح من سفر الدنيا ومتاعب الحياة وجدناه منبسط منشرح لنا بكل ودٍ وحب..
نتعافى بالله وبقربنا منه أجل، لكننا لازلنا نحتاج إلى من نتكئ عليه وأنا لم أجده حتى الآن..
أجزم بأنني كدت ألفظ قلبي أحيانًا من تلك الهموم التى أثقلت قلبي وجعلت روحي باهتة.. وأقسم بأنه لولا صبرنا على القضاء والإستعانة بالله لهلكنا.
narjesalawhed @narjesalawhed
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة