الجيل الجديد . @algyl_algdyd_1
عضوة شرف في عالم حواء
متى الانتهاء، وأين موضع الخلاص
اللوم لا يقع على أصحاب الغفلات الذين لم يقفوا يوماً مع النور ..
ولم يتذوقوا طعم القرآن ، ولم يعرفوا معنى الحياة معه
فهؤلاء غابت عنهم تلك المعاني وانزوت صفة المنافسة في حياتهم لأن حِسَّ الغيرة (على الوقت )عندهم مفقود
ولكن المسؤولية العظمى تكمُن على أولئك الذين كانت حياتهم بالأمس عامرة بالقران تعبداً لله سبحانه
وتطلعا لمعاني التدبر ، وتشوقاً للفهم واحتسابا للأجر، وابتغاء للفضل ، ومنافسة للصالحين
كانت ساعات أيامهم كلها معه ، ولحظات أنفاسهم جارية به ..
وفجأة سقط هذا التعلق ، وغاب نُوره ، وانخسف ضوءه ؛ فإذا الحياة الملئية بالسعادة محفوفة بمخاطر الكدر وإذا العيش الصافي قد امتلأ بالنكد
أيُّ أحلامٍ تلك التي كانت مبنية على أساس متين أي بناء عظيم كان يُنتظر لو واصل الباني أي تحصيل عظيم من الأجور لو دام هذا التعلق
جاءت هذه الأجهزة فزاحمت أوقاتهم ، وأَكلت بركتها وصارت محلاً للغفلة إلا مَن رحم ربي حتى الصالحات التي لايتم معناها إلا بالخلو معها أصبحت كاشفة هذه الأجهزة عن أسرارها ، مذهبة لبهاء الخشوع ، مُظهرة لخفاياها وأيضاً برزت للناس من خِلالها فتنة الظُّهور وقامت أمامهم أعلام الشهرة أي القوم أكثر جسارة وأقرب حيلة للظفر بمعاقدها..
وإذا صاحب العزيمة الذي كان يسبح في الأُنس مع القرآن مُمسك ببعض وِرده ولكنه ليس ذاك التعلق المعهود فإذا مااستفتح الواجب أصبحت نفسه تحدثه متى الانتهاء، وأين موضع الخلاص ، وبإمكانك الإتمام في وقت آخر ، ولا بأس بهذا المقدار وأنت خير الناس وإياك والانقطاع واحذر فوات فهم الواقع ..
وفي المقابل إن أمسك الجهاز نسى عناء النفس فقام يُكرر النظر ، ويعيد المقاطع ويُكثر النقاش ، ويُحبّر الردود ، ويستعرض كل مافيه على تنوعها ؛ في جوٍّ من الصمت مُطبق وحالة من الخشوع عجيبة ، فلا همس ولا التفات ولا تفلّت ولاتضجر
هنا يحق للغيور أن يسكب العبرات على فوات الفضائل يوم أن رُمي بأسهم الغفلات حتى انقطعت منه حاسة التذكر وبردت عنده عزيمة الانفراد وصار في آخر القوافل ، وطويت صُحف أيامه بأبخس الزاد وهو القادر ( بإذن الله )على الفوز والمُدرك للفضل وقد كان عارفاً بالطريق والله المستعان
بقلم : أحمد المُغيِّري
1
348
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
☀ (فطَال عليهمُ الأمَد فقسَت قُلوبهُم﴾
كلما طال هجرك للقرآن
قسى قلبك
وكلما أقبلتِ إليه
نال الحياة وأزهر
فلأجل قلبِك لا تهجُره.
☀ أعظم وأقصر
وصية في الحياة...
﴿ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ﴾
أسأل الله أن يحفظكم
بعينه التي لا تنام..
☀ التنافس بين الناس طبيعة
بشريةلكن أعظم وأرقى
تنافسا التنافس لفعل الخيرات
{وفي ذلك فليتنافس
المتنافسون}".!