
إلى بعض ذاتي
وليدة حرفي المُعنّى
وصوتي الخبئ.. إذا ماتغنى
ولملم نثر شتاتي
فراقت بترجيعه أمسياتي
:
:
ومرالزمان بريح الخريفِ
فأيبس في القلب
غصن حروفي
وآلمني..
عجزها اللامبالي..
وأتعبني صمتها في القوافي
كأنّي بها أسلمت للجفاف..
تشيح ..!
وتتركني في عثاري ..!!
إلام انتظاري ؟!
وبحرها لاتلتقيه ضفافي ؟!
:
:
أناشدُ أن تستجيب لبوحي
وأن لاتراوغ لهفة روحي
فتطوي على الصمت ...!
صمتُ الحجار ..
وأنتظرُ الغيثَ وعدَ انهمار
لحتى تغيب فلول النهار
وحتى انطفاء بريقي ..
وحتى يموت الكلام
على ورق السنديان العتيقِ
:
:
سأدفن أوجاع قلب تكتَّمْ
وخلف الضلوع تألّمْ ..
وأبحث بين ضفاف البيان ..
عن البوح حتى تجود الثواني..
ويخضرّ غصنُ الأماني.:
...
فأيبس في القلب
غصن حروفي
ما أروع حرفك هنا غاليتي فيض !
وما اجمل تلك الاعزوفة الشعرية الرائعة !
احيانا لا نجد من الكلمات ما تصف روعة ما نقرأ او نرى فنلتزم الصمت ...
سلمت يداك حبيبتي ودمت بود وحب دائمين غاليتي فيض الواحة الرقراق وعطرها