💟شروق👑
💟شروق👑
طلع الموضوع دسم..... . اشوى اني ماشفته من اول.... راقي بالعلالي.. طلع فيه كافخ ومكفوخ 😂😂😂...
طلع الموضوع دسم..... . اشوى اني ماشفته من اول.... راقي بالعلالي.. طلع فيه كافخ ومكفوخ...
الحمد لله على سلامتك البوح💟
اشتقنا لك
الوان الطيف🌈
الوان الطيف🌈
الاكل ثانوي ؟ غرفة النوم والخزانه نضب اغراضنا شي ثانوي؟؟ سراير لعيالي وخزانه اضف عفشهم شي ثانوي ؟ انا ماطلبه شي فوق طاقته احتياجاتي الاساسيه فقط
الاكل ثانوي ؟ غرفة النوم والخزانه نضب اغراضنا شي ثانوي؟؟ سراير لعيالي وخزانه اضف عفشهم شي ثانوي...
لا والله اذا على الاكل واللبس ماهي اشياء ثانوية


وخذي كلام العلماء في هذه المسألة:
وتنقسم واجبات الزوج أو حقوق الزوجة على زوجها إلى حقوق ماليّة أو واجبات مالية، وحقوق غير مالية، وبيان هذه الواجبات على النحو الآتي: واجبات الزوج المالية قسّم العلماء حقوق الزوجة
إلى مالية
ومعنوية،
وكذلك قسّموا الحقوق المالية إلى حقوق مالية متجدّدة يجب أداؤها يومياً، وحقوق مالية غير متجدّدة تؤدّى مرّةً واحدةً في العمر؛ فالحقوق الماليّة المُتجدّدة من الأمثلة عليها حقّها في أن يُنفق عليها يومياً بقدر حاجتها فيطعمها بالمعروف، ويُسكنها في بيت يحوي جميع احتياجاتها الحياتية، ويؤمن لها الملبس المناسب الذي يسترها ويكفيها في الشتاء وفي الصيف، وأمّا الحقوق غير المتجددة التي تؤدّى مرّةً واحدةً ثم تسقط إن استوفتها كاملة فمثاله حقها في المهر الذي يُفرض لها مرةً واحدة وقت العقد وتفصيل ذلك كالآتي:
❤المهر: فالمهر حقٌ ماليٌ يجب على الزوج أن يوفيه للزوجة حسب ما اتفقا عليه، ففي الغالب تقبضه الزوجة حين العقد أو بعده بفترة وجيزة؛ لقوله تعالى: (وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)،وينقسم المهر في الوقت الحاضر إلى معجّل تأخذه الزوجة حالاً، ومؤجّل يستحق لها بوفاة الزوج أو حصول الطلاق بينهما.
❤ حقّ النفقة واللباس والمَسكن: يَجب على الزّوج أن يؤمّن زوجته بكل ما تحتاج ويكفيها من النفقة بكل ما يختص بالمأكل والمشرب والملبس والمسكن والتطبيب ونفقاتها الخاصّة الأخرى؛ وذلك لقوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)،ولقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ).
🔴واجبات الزوجة المعنوية للزوجة على زوجها العديد من الواجبات المعنويّة التي هي أهمّ من أيّ شيءٍ آخر، وكان تحصيلها هو ما يهدف له عقد الزواج ويدعو له، وتتمثّل هذه الواجبات وتنحصر في الآتي: أن يُحسن معاشرتها: فإنّ أوّل ما يلزم على الزوج أن يؤديه بمجرد العقد لزوجته أن يكرمها ويعاملها بالمعروف، ويحسن معاشرتها، ما يؤدي إلى تأليف ذات بينهما، كما يجب عليه تحمّل كل ما يصدر منها من أخطاء والصبر عليها، لقول الله سبحانه وتعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيراً)،ومن مظاهر اكتمال الرجولة، وصدق الإيمان وقوته أن يكون المرء متسامحاً مع أهله، يقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم: (أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلقًا، وخيارُكم خيارُكم لنسائهم)،وإكرام المرأة دليل الإيمان والعقلانية، وإهانتها دليلٌ على النذالة واللؤم، وذلك لما ورد عن عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه - قال: (شَهِدَ حجَّةَ الوَداعِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحَمدَ اللَّهَ وأَثنى علَيهِ وذَكَّرَ ووعظَ ثمَّ قالَ استَوصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّهنَّ عندَكُم عَوانٍ ليسَ تملِكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلِكَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ فإن فَعلنَ فاهجُروهنَّ في المضاجِعِ واضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ فإن أطعنَكُم فلا تَبغوا عليهنَّ سبيلًا إنَّ لَكُم مِن نسائِكُم حقًّا ولنسائِكُم عليكُم حقًّا فأمَّا حقُّكم على نسائِكُم فلا يُوطِئْنَ فرُشَكُم من تَكْرَهونَ ولا يأذَنَّ في بيوتِكُم لمن تَكْرَهونَ ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسِنوا إليهنَّ في كسوتِهِنَّ وطعامِهِنَّ)،فيجب إكرام النساء والمرح بحضورهن، ومعاملتهن بأحسن ما يعامل به الناس حوله.
❤إعفاف الزوجة بالجماع؛ وذلك مراعاةً لحقها ومصلحتها في النكاح، وحفظاً لها من الفتنة، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه)، وقوله تعالى: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)،ولقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (وفي بُضعِ أحدِكمْ صَدقَةٌ ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ يأتي أحدُنا شهوتَهُ ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ قال أرأيتُمْ لو وضعها في حرامٍ أكان يكونُ عليه وِزْرٌ ؟ قالوا : نعمْ ، قال فكذلِكَ إذا وضعها في الحلالِ يكونُ لهُ أجرٌ)،والمقصود بذلك الجماع.
❤أن يُعاملها وفق ما أمره الشارع الحَكيم أثناء العلاقة الزوجيّة بينهما، فلا يَأمرها بمحرم، ولا يأتِ منها ما حُرم عليه فعله كأن يأتيها من الدبر، أو أن يجامعها في الحيض، أو ما شابه ذلك.
❤أن يرعاها ويرعى شؤونها، ولا يجعلها تحتاج غيره من الناس، ويقوم بكلّ ما يَنبغي عليه القيام به لضمان الأمن والاستقرار والحياة الهنيئة لها، فتستقرّ نفسها وتطمئن.
❤ أن يسعى لإصلاحها إن رأى منها ما يستدعي ذلك، وأن يُعينها على الطاعة ويَأمرها بها ويشجّعها عليها.
قمرر زماني
قمرر زماني
لا والله اذا على الاكل واللبس ماهي اشياء ثانوية وخذي كلام العلماء في هذه المسألة: وتنقسم واجبات الزوج أو حقوق الزوجة على زوجها إلى حقوق ماليّة أو واجبات مالية، وحقوق غير مالية، وبيان هذه الواجبات على النحو الآتي: واجبات الزوج المالية قسّم العلماء حقوق الزوجة إلى مالية ومعنوية، وكذلك قسّموا الحقوق المالية إلى حقوق مالية متجدّدة يجب أداؤها يومياً، وحقوق مالية غير متجدّدة تؤدّى مرّةً واحدةً في العمر؛ فالحقوق الماليّة المُتجدّدة من الأمثلة عليها حقّها في أن يُنفق عليها يومياً بقدر حاجتها فيطعمها بالمعروف، ويُسكنها في بيت يحوي جميع احتياجاتها الحياتية، ويؤمن لها الملبس المناسب الذي يسترها ويكفيها في الشتاء وفي الصيف، وأمّا الحقوق غير المتجددة التي تؤدّى مرّةً واحدةً ثم تسقط إن استوفتها كاملة فمثاله حقها في المهر الذي يُفرض لها مرةً واحدة وقت العقد وتفصيل ذلك كالآتي: ❤المهر: فالمهر حقٌ ماليٌ يجب على الزوج أن يوفيه للزوجة حسب ما اتفقا عليه، ففي الغالب تقبضه الزوجة حين العقد أو بعده بفترة وجيزة؛ لقوله تعالى: (وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)،وينقسم المهر في الوقت الحاضر إلى معجّل تأخذه الزوجة حالاً، ومؤجّل يستحق لها بوفاة الزوج أو حصول الطلاق بينهما. ❤ حقّ النفقة واللباس والمَسكن: يَجب على الزّوج أن يؤمّن زوجته بكل ما تحتاج ويكفيها من النفقة بكل ما يختص بالمأكل والمشرب والملبس والمسكن والتطبيب ونفقاتها الخاصّة الأخرى؛ وذلك لقوله تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)،ولقوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ). 🔴واجبات الزوجة المعنوية للزوجة على زوجها العديد من الواجبات المعنويّة التي هي أهمّ من أيّ شيءٍ آخر، وكان تحصيلها هو ما يهدف له عقد الزواج ويدعو له، وتتمثّل هذه الواجبات وتنحصر في الآتي: أن يُحسن معاشرتها: فإنّ أوّل ما يلزم على الزوج أن يؤديه بمجرد العقد لزوجته أن يكرمها ويعاملها بالمعروف، ويحسن معاشرتها، ما يؤدي إلى تأليف ذات بينهما، كما يجب عليه تحمّل كل ما يصدر منها من أخطاء والصبر عليها، لقول الله سبحانه وتعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيراً)،ومن مظاهر اكتمال الرجولة، وصدق الإيمان وقوته أن يكون المرء متسامحاً مع أهله، يقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم: (أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلقًا، وخيارُكم خيارُكم لنسائهم)،وإكرام المرأة دليل الإيمان والعقلانية، وإهانتها دليلٌ على النذالة واللؤم، وذلك لما ورد عن عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه - قال: (شَهِدَ حجَّةَ الوَداعِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحَمدَ اللَّهَ وأَثنى علَيهِ وذَكَّرَ ووعظَ ثمَّ قالَ استَوصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّهنَّ عندَكُم عَوانٍ ليسَ تملِكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلِكَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ فإن فَعلنَ فاهجُروهنَّ في المضاجِعِ واضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ فإن أطعنَكُم فلا تَبغوا عليهنَّ سبيلًا إنَّ لَكُم مِن نسائِكُم حقًّا ولنسائِكُم عليكُم حقًّا فأمَّا حقُّكم على نسائِكُم فلا يُوطِئْنَ فرُشَكُم من تَكْرَهونَ ولا يأذَنَّ في بيوتِكُم لمن تَكْرَهونَ ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسِنوا إليهنَّ في كسوتِهِنَّ وطعامِهِنَّ)،فيجب إكرام النساء والمرح بحضورهن، ومعاملتهن بأحسن ما يعامل به الناس حوله. ❤إعفاف الزوجة بالجماع؛ وذلك مراعاةً لحقها ومصلحتها في النكاح، وحفظاً لها من الفتنة، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه)،[١٩] وقوله تعالى: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ)،ولقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (وفي بُضعِ أحدِكمْ صَدقَةٌ ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ يأتي أحدُنا شهوتَهُ ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ قال أرأيتُمْ لو وضعها في حرامٍ أكان يكونُ عليه وِزْرٌ ؟ قالوا : نعمْ ، قال فكذلِكَ إذا وضعها في الحلالِ يكونُ لهُ أجرٌ)،والمقصود بذلك الجماع. ❤أن يُعاملها وفق ما أمره الشارع الحَكيم أثناء العلاقة الزوجيّة بينهما، فلا يَأمرها بمحرم، ولا يأتِ منها ما حُرم عليه فعله كأن يأتيها من الدبر، أو أن يجامعها في الحيض، أو ما شابه ذلك. ❤أن يرعاها ويرعى شؤونها، ولا يجعلها تحتاج غيره من الناس، ويقوم بكلّ ما يَنبغي عليه القيام به لضمان الأمن والاستقرار والحياة الهنيئة لها، فتستقرّ نفسها وتطمئن. ❤ أن يسعى لإصلاحها إن رأى منها ما يستدعي ذلك، وأن يُعينها على الطاعة ويَأمرها بها ويشجّعها عليها.
لا والله اذا على الاكل واللبس ماهي اشياء ثانوية وخذي كلام العلماء في هذه المسألة: وتنقسم واجبات...
لا فض فوك
ياليت الحريم يفهمو بس ايش مقصدي من الموضوع كله