متى ينطق الصمت ؟؟؟

الأدب النبطي والفصيح

الأيام تمضي 00والساعات تركض00 والدقائق تتلاشى00 والثواني تموت00 وأنا كما أنا لم

يتغير شيء في حياتي 00 بالعكس فكلما مر يوم يحتسب علي كأنه سنة تمر من عمري المهدر

الضائع00 فلم أكتسب من حياتي هذه غير الهم والتعب00 فكل يوم يمر علي أموت فيه الف

مرة00 وتموت مشاعري وتدمل جروحي00 وتصرخ الآه من صدري00إلى متى سأظل هكذا

00إلى متى ؟؟؟ هذا هو السؤال الذي يصرخ في داخلي من ثلاثين سنة ولم ألق له إجابة00

ألوم نفسي في اليوم ملايين المرات 00لماذا استمريت على هذا الحال 00لماذا ؟؟؟

لماذا لم أغير مجرى حياتي لماذا 00 لماذا لم أحاول الخروج من صمتي وحزني وأعيش كبقية

البشر00 ولكن أرجع وأرد على نفسي بنفس الإجابة لقد حاولت مرارا فلم أستطع 00 هذه

حياتي 00 هذه هي وحدتي وصديقتي التي لن أتخلى عنها مهما عشت 00 تؤنس وحدتي 00

تواسيني في همي 00 تخفف عني مصائبي 00 تمدني بالحنان00 تطرب مسمعي بالكلام الرائع

00 لا أستطيع التنازل عنها بسهولة00 لاأستطيع00 لن أخونها أبدا 00 إنها أفكاري الجميل

إلى متى ياقلبي المسكين تظل تصرخ وتتعذب من أجله00 إلى متى 00 إلى متى تظل مظلوما

00 حائرا 00 تائها عن الدرب الصحيح 00 إلى متى تظل تئن وتتألم 00 إلى متى تظل تفكر

فيه وهو لاهم له سوى التسلي واللعب بمشاعر الآخرين 00 إلى متى 00 سوف يظل في

كبريائه وغروره على من وهبت له كل شيء 00 إلى من ضحت من أجله بكل شيء00 إلى

متى سيظل يتعالى على من أعطت حياتها فداء له ولم تبال بأي شيء حتى بقلبها الضعيف

المسكين الذي أنهكه المرض 00 إلى متى تظل أفكاري لاتكف عن التفكير فيه ليلا ونهارا 00

إلى متى سأظل أحارب القريب والبعيد القاصي والداني 00 الكبير والصغير 00الرجل والمرأة

00 من أجله وهو لايبالي بأحد 00 إلى متى سيظل يبكي قلبي المسكين عليه 00 إلى متى

سيظل يدمي دموعي الغالية عليه 00 إلى متى سيظل يحرمني من رؤية من أحبه قلبي وعشقه

وتمناه 00 إلى متى سيظل في جبروته وقوته 00 إلى متى أيها الحب00؟؟
12
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

الوائلي
الوائلي
إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا

كنتِ وحدك ، فبعث لك لك من يقف بجانبك ، ويصدق معك في زمن قل فيه الصديق ، ويهبك وفاءه في عصر لا يعرف الوفاء .

كنتِ وحدك تجابهين المرض والكيد ، وتعانين الهم والحزن ، وتتخبطين في الدروب لا تدرين أيها تسلكين ، فبعث الله لك من يأخذ بيدك ، ويخفف حزنك ، ويرد كيد أعدائك ، ويدلك على الطريق الموصل لبر النجاة بإذن الله .

الآن تستطيعين أن تتخذي القرار أو تقبلي بالقرار وأنتِ مطمئنة القلب مرتاحة النفس ، فثمة من يقف بجانبك ولن يدعك طرفة عين .

ليش شخصاً واحداً بل أشخاص ، ولا حبيباً بل أحباب ، فلا تحملي في قلبك هم المستقبل ، ولا تقلقي من الغيب ، فالله تعالى يقول :

{ ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون }

ويقول :

{ والعاقبة للمتقين }

ونحسبك والله حسيبك من المتقيات لله تعالى

فأزيحي الهم جنباً ، واطرحي عنك الحزن ، وكوني قوية بإيمانك ، مطمئنة بأحبابك ، ولن يصيبك إلا ما كتب الله لك .
يتيمة في أسرتها
جزاك الله خيرا أخي الوائلي00 دمت لنا كاتبا وناقدا
التي أحبتكم
التي أحبتكم
لماذا هذا الهم غاليتي ...

لماذا هذا الحزن الذي آراه في عينيك ....

لماذا ؟؟؟؟؟
نعم , ولكن
نعم , ولكن
غاليتي

يتيمة في أسرتها

خاطرة رائعة برغم مافيها من أحزان وألآم

وكلمات معبّقة بالأحاسيس المؤلمة الصادقة

غاليتي قيل

الصبر مثل اسمه في كلّ نائبةٍ

لكن عواقبه أحلى من العسل

دمتِ بخير وفرح

تحياتي العذبة لكِ
مشاعـر دافئه
مشاعـر دافئه
غاليتي يتيمه


ها نحن نقرأ رائعه من روائعك ... تتحفينا وتغردي لنا لحنا من اشجان احزانك ,,,

تقبلي تحياتي واصبري فهناااك امل ما بقيت الحياة ,,,