كان حلم وحققته^_^
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لاااله الا انت استغفرك واتوووب اليك
ماله داعي تتهاوشون والارزاق مكتوبه عند رب العباد وكل انسان ربي خلقه مااايضيعه ان شالله والحمدالله
دلع 2006
دلع 2006
الله يهديكم قلبتوهاااا حسد مو هاذا القصد انتو مااخذتو من حلال الجامعيات لااااا
احنا نتكلم ع اساس ان يقولو خلاص حافز بيوقف طيب. مفرووووووض الي مقدمه بجداره وتستنااا ترشيحهاااا يعطونهااا اعانه لحين حصولها ع وظيفه وبسسسس وهاذا حق وامر فيه الملك اعااااانه للباحثين عن العمل مثل دولة الكويت تخرجتي تستلمين اعااانه لين يحصلون وظيفه لك والله من اقلللللل حقوقناااااا احنا فيه دولة البتروووول والدول الثانيه ماقصرو معهم ليه يقصرون عليناااا الله لايوفق الحراميه الي ماطبقو قرارات الملك صححح
ررروعه.
ررروعه.
الله يعينك علي نفسك معانا شهادات والحمدلله بس وربي مافكرت تفكيرك ؟؟هذا الداوله قادرة تمشي ها الالفين لكل الشعب بدون استثناء وانتي حاسدة ها الحريم الي اغلبهم محتاجات ها الالفين احسني نيتك علي شان ربي يرزقك بوظيفه
كلي عذوبة 1
كلي عذوبة 1
خريجات البكالوريس لو متوظفات كانت رواتبهم 8 الاف اقصد المعلمات يعني 2000 اقل من حقهم اللي مفروض يستلموه لو انهم توظفوا وفعلا ياليت يستمر حافز لهم حتى ياخذوا حقهم بالتوظيف
خريجات البكالوريس لو متوظفات كانت رواتبهم 8 الاف اقصد المعلمات يعني 2000 اقل من حقهم اللي مفروض...
خيييير وشذ الحسد يعني كملتي الجامعه خلاص انتي بس تدورين وظيفه محد يعني لازم يعيش غير الجامعيات اعوذباالله من الحسد وشوفت النفس 
beautiful girls
beautiful girls
هههههههههههههههههههه
الله لا يبلانا
وش هالردود والنفسيات
كل ذا عشان حافز الي ما درى عنكم
وما راح يستمر لا للجامعيه ولا للاميه ريحو انفسكم ولا تاخذون ذنوب عشان شي ما يستاهل

بعدين ليه الحساسيه الزايده فعلا هل تُساوى الي معها شهاده بكالوريس بمن معها متوسط وثانوي ودبلوم؟
هل تٌساوى الي معها دكتواره بمن معها بكالوريس فقط ؟ هل يساوى من يقرأ ويكتب بالامي ؟
هل ممكن وحده لا تحمل شهاده بتخصص تدرس طالبات ؟
حتى في سلم الرواتب فرق شاسع بين كل فئه والثانيه وكل موظف يأخذ راتب حسب شهادته

مع اني اتمنى يستمر للجميع وخصوصا الي انحرموا بسبب العمر اتمنى يستمر ويشملهم بس عندي عقل افكر فيه
مو مثل بعضكم
انتم يا بنات حوا الي مايجي ع هواكم قلبتوه حسد ودعاوي وتبون الكون يجي على كيفكم او عاديتوه

الحمدلله الذي عافانا