لو أني خُيِّرت أن أقرأ من القرآن- أو أستمع- دائما= لاخترت "ونادى أصحاب الجنة ..." إلى آخر المقطع، ولا يسألني أحد عن السبب، فهو يصنع بي شيئا لم تتوصل أدوات اللغة إلى وصفه ولو بغير دقة.. وكل ما أستطيع أن أنقله إليك الآن:
مجرد تخيل المشهد وأنت في صفِّ أهل الجنة حين ينادُون، وحين يُنادى عليهم
من قِبل الفريق الآخر= يطير بالقلب فرحًا بنعمة النجاة والفرحة بالنصرة
ولم يقدر قلبي أن يتحمل مجرد تصور أن يكون مع ذلك الفريق الآخر حين يُنادى عليه: فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا!
أو حين ينادون: أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله!
أما عن ما تصنعه كلمة (أفيضوا) وحدها، فإني أسأل الله أن يفتح على قلب امرئ ولسانه بوصف ما أشعر به حين أنطق بها والمشهد أمام عيني أو أستمع إليه من قلب قارئ مثل المنشاوي.
د.سعيد حمزة
الجيل الجديد . @algyl_algdyd_1
عضوة شرف في عالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
آيـ♥ـآصــوٌفــيا💕
•
الصفحة الأخيرة