السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
وصلني على ايميلي حادثه طلاق عروس عالهوا سوا و كانت بعد الخبر هذا الدعاء و عجبني فقلت انشره هنا
اللهم ارزقني زوجاً صالحاً يعينني على أمر ديني و دنياي و يحبني كحب محمد لخديجة و يأخذ بيدي إلى الجنة و يكون سكناً لي في الدنيا و الآخرة و يكون في قوة عمر و رقة أبا بكر و جمال يوسف و تقواه
بصراحه جداااا حلو الدعاء و الله يرزق كل واحده بالي ببالها :27:
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
وصلني على ايميلي حادثه طلاق عروس عالهوا سوا و كانت بعد الخبر...
حاااااااااااااااااااااولت منذ الصباح وحتى الآن أن أتم قراءة الموضوع بجميع صفحاته حتى لا أدخل على (عماي) .. وكلما قرأت وجدت عدد الصفحات يزداد..! قلت في نفسي لعلها 100 صفحة فأكملها.. وزادت وزادت.. فرأيت أنها وصلت إلى 180 صفحة.. فقلت هانت فقد بقي على الوصول 30 صفحة لا أكثر.. ثم زاد العدد!! وكلما قرأت وجدت عدد الصفحات يزيد.. فقلت في نفسي فلأنظر إلى الصفحة الأخيرة... وعندما شاهدت الرقم (257) أصبت بالذهول واستسلمت إلى أن أشارك دون اكمال قراءة ما فاتني من صفحات... وأمري لله..
حبيباتي..
عندما جئت إلى هذا الموضوع لم أكن أعتقد أن هناك فتيات يعانين ما أعانيه وحدي طوال تلك السنين.. وفوجئتُ بأن العدد أكبر مما تخيلت بكثير.. والألم هو ذاته مهما تعددت الصور..
فصممت حينها أن أنضم إلى قافلة الآنسات أنا من تسمي نفسها (عانساً) كما قيل لي ذات يوم..
لوفر.. عواطفي.. شكيمة.. مريومة.. قلب طير.. مهاد.. بحرينية.. عين البحرين.. هند.. نبع الريحان.. رثعة.. روزي.. ريمي.. ايسنس.. همسة غلا.. وبقيت وحدي.. وغيرهن من الأسماء التي جمعتني بهن معاناة واحدة.. ومشاعر توطدت مع قراءتي لأحاسيسهن المسطورة.. لكنّ مني أرق التحايا والدعوات بأن يُفرّج الله همنا جميعاً ويرزقنا من حيث لا نحتسب..
ويبقى لهذا الحديث ذو الشجون بقية.. ولي عودة بعد أن أحاول قراءة ما أستطيع من هذا الموضوع..