dreaming
dreaming
هلا شوقر
انا الحمد لله

بشرينا كيف الطعمونه


جوهره نناديك طمنينا


الجورررري

كيف مشوار امس ؟؟؟
sugar
sugar
الحمدالله الطعمونه بخير... بس صياحه بالليل الله يهديها...

الجورررري وين راحت امس؟؟؟؟ (لقااااااااافه مني) :)
dreaming
dreaming
قالت وراها سفره
sugar
sugar
ماشاء الله :)
تروح وترجع بالسلامه ان شاء الله ...
dreaming
dreaming
.::.::.::.::.::.::.::.::.::.::.

ثلاثة أشهر من اللقاءات في «غرف الدردشة»
بين زوجين أردنيين مختلفين تنتهي بالطلاق بالثلاث

أدت الخلافات المستحكمة بين زوجين أردنيين الى الهجران وصرفهما اليأس من اصلاح حياتهما الزوجية الى الدردشة عبر شبكة الانترنت في محاولة كل منهما للعثور على شريك حياة جديد، بيد ان مفاجأة غير سارة قادتهما الى الطلاق البائن دون تردد.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان الزوج بكر أو عدنان، حسب اسمه المستعار في منتديات الدردشة عبر الانترنت، تعرف الى زوجته سناء التي كانت تحاوره باسم جميلة دون علم منهما بحقيقة الأمر ووصفت له نفسها بأنها عزباء ومثقفة ومتدينة هواياتها المطالعة وهي تعيش خارج الأردن ولكنها من مدينة (الزرقاء) حيث يقيم، فظن بكر انها فتاة أحلامه وزاد تعلقا بها.

وقالت انه بعد ثلاثة أشهر من الحوارات الحميمة عبر الانترنت أخذ بمجامع قلبيهما فأعلنا على بعضهما الحب وأحس كل منهما ان الحياة دون حبيبه لا تطاق، فقررا الزواج الذي يجب ان يسبقه لقاء حقيقي فأخبرته أنها ستعود الى مدينة الزرقاء لتقابله في (مجمع السفريات الجنوبي)، ووصف كل منهما للآخر الثياب التي يرتديها ليتعارفا بسهولة وقضى العاشقان اياما يتقلبان على جمر الصبر.

وأضافت انه في اليوم الموعود سار كل منهما باتجاه مكان اللقاء في الموعد المحدد فكانت المفاجأة غير السارة بانتظارهما حين اكتشف كل منهما انه على موعد مع غريمه فتبخر الحب والعواطف الجياشة في لحظات ولم يتمالك بكر نفسه وصرخ بزوجته ثلاثا «انت طالق».
وأوضحت انه لم تكن دهشة سناء أمام المفاجأة أقل هولا، فبادلته الصراخ «يا كذاب انت طالق ايضا»، وسقطت مغشيا عليها بعد ان تحطم فارس أحلامها الوهمي أمام عينيها فنقلت الى أقرب مستشفى حيث عولجت من الصدمة وغادرت الى منزل أهلها.

وأشارت الى ان الزوج بعد الحادث اعترف بأن المفاجأة التعيسة افقدته القدرة على التصرف السليم فطلق زوجته دون وعي, ويضيف «لكنني في الوقت نفسه اكتشفت انني وسناء اتجهنا الى الكذب في الانترنت لملء فراغنا واننا لا نعرف معنى الحياة الزوجية، والخاسر الوحيد هو طفلنا البالغ من العمر تسعة أشهر فقط والذي سيعيش متنقلا بيننا».

الرأي العام عدد 7 / 2 / 2005