
البُلبُلُ يحكي للشَجَــــره:
أنتِ تهدي الناسَ الثَّمره
وأنا أهديـــهُم ألحـــــــانا
والزهرَةُ تُعطي الألــــوانا
والشّمسُ لتغمرَهم نورا
والمطَرُ يُحَيي مســرورا
والأنْهُـرُ تَمْنَحهم مــــاءَ
والأرضُ عطـــاءً ونمـــاءَ
والنَّسمةُ في الفَجْر ندِيَّه
تبعثُ أنفاساً عطــــريَّه
والنَّحلةُ لا تَشـــكو مللا
تهدي كل الناسِ العَسلا
فالكُلُّ يقــدَّمُ مســرورا
لايرجو لِما يعطي شُكورا.

اطْلُبــوا الْعِلْــــم ..!

أَقبلَ الصُّبحُ وحيّــــانا الضِّيـــاءْ
فأفيقوا باكراً .. ياأصْـــــدِقـــاءْ
وانظروا تلك الطُّيـــــــــــورْ
سابحــــاتٍ ، في البُكــــورْ
تطلُبُ الأرزاقَ من ربِّ السماءْ
وجُمــوعُ النَّمــــــلِ تغدو وتروحْ
تجمعُ الزَّادَ لأيّـــــــام ِ الشِّتاءْ
وجيوشُ النَّحلِ تقتاتُ الرَّحيقْ
ثمَّ تهدينا من الفيضِ عطـــاءْ
عسلاً حُلْواً لنا فيهِ شــــفاءْ
فاستعدوا يارفاقَ العلمِ
واسعــــــوا جاهِديــــنْ
واطلُبوا توفيقَ ربِّ العالمينْ
فلَكــــــمْ في أضعفِ الخلقِ مثلْ :
هانتِ النَّمْلَـــــةُ لكن ! لمْ تَكـــلْ .
بوركتِ وبورك عطاءك..