صباح الضامن
صباح الضامن
لدينا الآن أكثر من محمد الفاتح قابع ينتظر منا أن نجهزه ونعينه

بارك الله فيك يا بحور
أسلوبك المباشر الرقيق يأسرني
دمت
بحور 217
بحور 217
بقايا دموع

وأنت جزاك الله كل الخير



الأخ الأديب

جزاك الله خيرا لكننا نريد أن نفخر بابنائنا أيضا لابآبائنا فقط



غاليتي صباح

احلم بتربويين مثلك دائما

ولو وجدناهم وجدنا ضالتنا

دمت لي بخير :26:
alhudaya
alhudaya
فاتح يا لحن أغانينا فاتح يا كل أمانينا
اقدم و انشر عدلك فينا
فاتح ياذا العقل الراجح في جيش جرار فاتح

نعم صدقتي يا أخية، لقد شاهدت هذا الشريط منذ أكثر من سنة و إلى الآن لازلت أذكره و أحث الجميع على مشاهذته و عرضه على أبناءهم فما أحوج أطفالنا إلى القدوة في زمن ضاعت فيه هوية الشباب و اختلطت مفاهيم العزة بالخنوع و مبادئ النصرة بالتخاذل

كم كان عمر محمد الفاتح و ماذا كان طموحه؟؟؟؟

و كيف كان يُعد نفسه؟؟ و ما كانت أفعاله و أفكاره؟؟

حين شاهدت العرض أذكر أنني بكيت و بكيت و بكيت....



بكيت على شبابنا

بكيت على أطفالنا

بكيت على القدوة و الهدف

بكيت على العزة و النصرة

بكيت على أسلامنا الغريب في هذا الزمان
المستضعف و المستهدف في كل مكان

فنشجت في صوت مرتفع على عقولنا الخواء

واااااااااااااااااااااااإسلامااااااااااااااااااااه
عطاء
عطاء
قد نقرأ من التاريخ كثير..ولكننا لانملك همة المربي الذي يملك هدف ورسالة..

ليست التربية في قاموسنا حب وعطاء..وإعداد ليكون ولداً صالحاً يعود نفعه على أمته وعلينا

بعد مماتنا..لوفكرنا قليلاً ..لأحسنا التخطيط لنربي جيلاً أفراده كمحمد الفاتح..