دانة1414
دانة1414
ماشاء الله درس قيم جداً رفع الله قدرك حبيبتي دانه ومفيد جدا صراحه مشكلة الأجهزة طغت على جميع البيوت وتلاقي الطفل عمر سنتين وفي يده جهاز هل هذا لطفل يعرف مصلحته او تسكيت لطفل فقط الاهل يجهلون ان هذا الاجهزه قد تدمر شخصيت الطفل ونظره وصحته وسلوكه مع اقرانه فكثير من الاطفال يتابعون افلام عنف وقتل والاهل نايمين في العسل
ماشاء الله درس قيم جداً رفع الله قدرك حبيبتي دانه ومفيد جدا صراحه مشكلة الأجهزة طغت على جميع...
اهلا بك انرت موضوعي فازدان بمرورك العبق

فعلا اصبح اقتناء الاطفال للاجهزة وسيلة لتسكيت وصحيح متابعة الاطفال للافلام تزيد من عدوانية الطفل والاهل مثل ماذكرتي
وبعض الامهات يفرحوا لما ابنائهم يجسلوا بساعات في غرفة واهم مايدورا شنو يتابعوا شنو يشوفون ماغير يرددوا بعد عمري في دارة مايزعجني بدون متابعة ومراقبة
ولو ان كل ام تضع نصب عينيها
(وقفوهم انهم مسؤلون )
لاجتهدت في التربية وما هذا حال الاطفال وانا ما امنعهم من مواكبة العصر ومنع اطفالهم لا ..
انا غرضي من الموضوع المتابعة والحرص
اسآل الله ان يصلح احوال الجميع ..

تسلمين حبيبتي على المرور الله يسعدك
دانة1414
دانة1414
الله يعطيك العافية ابله دوينة
الله يعطيك العافية ابله دوينة
اهلين فطووم
ربي يعافيك حبيبتي
ḾάяũḾ
ḾάяũḾ
جزاك الله اللف خير استاذه دنونه وجعل ما تقدمينه في موازين حسنااتك يارب
رحالة عبر الزمن
موج البنفسج
موج البنفسج





⊰♥⊱يا فراشتي حلقي❀ وللصديقة انتقي ⊰♥⊱╗╘الدرس5










كثير من الحقيقة وراء كلمة ( كنت أمزح )

و كثير من الجراح وراء كلمة ( لا عادي )

و كثير من الألم وراء كلمة ( حصل خير ) .





"أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان،

و أعجز منه من خسـر من ربحه منهم..
.
"








تمثلت هذه المقولة أمامي فحيرت لبي لعمقها و نشيدها الواقعي!

فكم علاقات تحطمت بلحظة و كم أواصر قطعت لأجل كلمة عابرة؟؟

وكم حبال موثقة تمزقت بسبب موقف ناشز و كم من إلاف تفرق شمله

فقط لخلاف!!






كمن يشيّد صرحا ثم ينسفه نسفا وكمن نقضت غزلها من بعد برم وإحكام!!

أليس تقريب الصورة يبدو سخيفا!؟ ألا يجدر بنا إعادة النظر في فن

التعامل
مع الخلان و الأصدقاء وإحاطته بسور حصين وطوق متين!؟




دارت بخلدي هذه الأسئلة و أنا أرى الطالبتين (هالة و سامية) يطيحان

بعرش صداقتهما العتيد!!!

فقد اعتدت رؤيتهما معا و مجاورتهما لبعضهما وتعاونهما داخل الفصل

وخارجه ....

أرهما منتشيتان بقربهما ومتأبطتان بعضهما وكل منهما تخشى على الأخرى

حتى عرفتا كثنائي متحابين لا تكاد تفترقان وقد علمت أن صداقتهما

منذ الصغر فهما جارتان كذلك في السكن..!




فما بالي أراهما متنافرتان و كل منهما تشيح بوجهها عن الأخرى!!؟؟

لماذا هذا التغير السلبي المفاجئ؟ وكأنهما ألد الأعداء!!!....

هل يعقل أن تمسح عشرة أعوام وتنفرط علاقة نقية بريئة بلمح البصر!؟

هل تنسى تلك الأوقات الجميلة و تحجب عن الذاكرة وتندثر!؟





قلت بنفسي الصلح خير ولعلي أكون عونا لهما لإعادة المياه لمجاريها

ولإزالة هذا السواد الغاشم الهادم ...

برمجت في عقلي خطة و شرعت في تنفيذها

لذا قدمت درسا حول الصداقة وما يعتريها من تداعيات وسقطات

وكنت ألمح سقوط دمعات أغلب الطالبات وكأن الموضوع لامس قلوبهم

الغضة.. وفتح جروحهم الغير الملتئمة...

وحتى يكون متنفسا لهم طالبتهم بتحرير ما يضيق خناقهم ويحبس أنفاسهم؟

بتجارب واقعية عن صداقة تعمّقت ثم أعدمت ...

وأغتنم فضفضتهم لأقدم لهم الحل المناسب لكل مشكلة مطروحة ..


وهنا سأعود (لهالة و سامية )وسأسرد بالمختصر ما كتبته كل منهما






قالت هالة:

حظيت بأفضل صديقة منذ نعومة أظفاري... كانت رفيقة
طفولتي

وصديقة الصغر.. نشأنا معا ضحكنا معا و لعبنا معا و حتى بكينا سويا..

وكنا نواسي بعض ونخفف عن بعض و نهون ما يضيق خاطرينا ..

كنا نستند على بعض فنبوح لبعض وكانت قلوبنا الصغيرة مستودع أسرارنا

أحببتها لدرجة أنني لم أصدق أنها من طعنتني ولم أستوعب كيف أمكنها
نقل أخباري.......

ولأنني أحبها قاطعتها حتى لا أحقد عليها ولتبقى تلك الصورة بلا تشوهات

فحملت همّي و أقفلته بصدري و انسحبت بدون مواجهة و لا عتاب ..

ولا أكذبك لا زلت أحن إليها و لكن فعلتها تحول بيننا ولا يمكن لي مسامحتها


فقد سحبت ثقتي منها ونعيتها رغم أنني أتمنى لو .. ولكن ..
..






أما سامية فقد كتبت:

أشعر بضياع بعد هجران صديقتي لست أدري ما جرمي ولماذا تعاقبني

وتحدني بالنظرات وأشعر أنها تستحقرني ولم تعد تبالي بي إنها أعز صديقاتي

و أحبهم إلى قلبي واستخلصتها لنفسي وكنا نوجّه بعض و نعتمد على بعض

وإن تعثرت إحدانا أوقفتها يد الأخرى ندرس معا ونراجع معا... و تفهمني

ما يصعب علي و أفسر لها ما لا تفهمه وعلا قتنا ليست حديثة عهد ..

لست أدري لماذا أدارت لي ظهرها و لماذا لا ترد على مراسلاتي ؟؟

ولا تسمح لي بالاستفسار أوالكلام فحملت كرامتي و تركتها كما تركتني

و بقلبي غصة لفراقها
وكم أود نتصافى ولكن ...


وسكتتا عن الكلام المباح !!




كان جوابي لهالة :

هل أنت متأكدة من كونها خانتك هذا أولا ..وحتى لو فرضنا حصل هذا

فهل تكافئين سنوات حب قديمة بغلطة يتيمة ..؟؟

أليس الأولى السماح و بدأ صفحة جديدة وعفا الله عما سلف

وضعي مجالا وفسحة لتتأكد أن الأمور إلى سترجع إلى نصابها مهما

طال الزمن وحصل ..


تغاضي عن أخطائها إن فعلت ، فكلنا خطاءون...


قال شكسبير : علي الصديق ان يحمل عيوب صديقه

فمن خلال أشواك الخطر، نحصل على زهور السلام.






والصديق الحقيقي أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته



.و ألا يسيء به الظن. قال صلي الله عليه وسلم :

{ إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث}

والصديق الحقيقي
أن يصبر على أذى صاحبه.



كوني حليمة فلا تأججي نار الخلاف بينكما/




قال المتنبي
أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ


وأَحْلُمُ عَنْ خِلِّي وأَعْلَمُ أَنَّهُ مَتَى أَجْزِهِ حِلْماً عَلى الجَهْلِ يَنْدَمِ



. . . .

وكان ردي على سامية :

كان جديرا بك أن ترفعي الكلفة و تدوسي قليلا على هذا الكبرياء المزعوم

الذي يفسد ثمرة الصداقة الصالحة والمصالحة بعد الإلحاح في معرفة

الأسباب
والقرع باللوم والعتاب و تقديم الأعذار فِداء لصحبة أعوام..

وتذكري لعلك اقترفت خطأ جللا في حقها لعلك أفشيت أمرا أو أحدثت زللا؟؟

وحتى وإن لم يبدر منك شيئا فبادري بالقرب و استرجعي صديقتك




وتذكري (كن في تعاملك مع المشكلة كأنك حكمٌ و ليس طرفاً )

وكما قال حكيم :
"تصرف وكأن الحق كله عليك ، و إن كان الحق معك برأيك"


لا تتعامل بحدة أو تحد مع المسألة..

افتحي صدرك لصديقتك وستجديها تنتظرك بشوق وإن كابرت وعاندت

فمصيرها تلين و يردها لك الحنين...

أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.


" وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع "



فاخمدي نار الفرقة و القطيعة بمطر السماح و العفو....





مرّ أسبوع أو أقل رأيت زهرتان يافعتان عادت لوجهيهما الإشراقة والنور .


فالصداقة مثل الزجاج ,قابله للكسر..لذا فحافظ عليها وارفعها

واحرص على التجاوز و العفو عند المقدرة







وتقديرا للعشرة و علاقة وطيدة لا تغلقي قلبك في وجه من أحبك

ولو أخطأ ..فالخطأ الأعظم هو الانسحاب و ترك حسرة و لوعة

استفسر ..تلمس الأعذار ..لا تسيء الظن ..لا تستمع لمن ينقل

خبرا بلا تحري و لا تكتم في صدرك فالكتمان في هذه الحالة

يورث الغيظ و البغض و يشعل نار الكره و الحقد و يشحن بالضغينة





افتح نافذة لتمتلئ بنور العفو و السماح وبادر بالصلح و النصح

وقدم الغفران فيشعرك بالتحرر و راحة البال و اصفح لأجل الود

ووفاء للعهد..مادام هناك حب فبالإمكان إعادة ما تزعزع







بهذه النقاط التي ذكرتها طالباتي تجعل الصداقة تصمد أمام

هبوب عواصف الخلاف .. و توطن مواطئ الائتلاف ..







كل ما ذكرته آنفا في باب العفو والسماح لا ينفي ابقاء الحيطة و الحذر

"احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة"







الواجــــــــــــــب

ما استخل
صته طالبتي من خلال عرض قصة ( هالة و سامية )

فرضا .. لو كنت في موقع الصديقتين كيف تتصرفين ؟؟؟