
غرائز البشر...غيرة،ودق لأجراس الأنا!!
وضحكات مجلجلة تغص بحلق القلم...
أضغاث غربة ملأها الضجر...هي غرائز البشر.
هكذا أردتُ بلورة الأفكار ونقشها على وجه القمر!!
كانت مدينة غربتي خاوية...تشكو برودة الأنفاس،وقحط الأمل.
وفي ليلة شتاء ماطرة...تحللت غربة روحي مع غرائز البشر.
واكتست مدينتي ثوب البهاء،ورونق الزهر!!
وأصبحت لغزاً غامضاً...يقالُ إنه منذُ قديم الأزل!!
ضحك حبر قلمي...وغبط الورق؛على إنه أخرس أصم.
وثارت ذكرياتي في وجه أنامل الملل.
مسكينة هي روحي تهذي بمهرجان الألم...
وحيدة تشاكس القهر،وتنبذ غرائز البشر.
غيرة...ودق لأجراس الأنا!!
جعلتني أخاطب النجوم والقمر...
وأهجر عالم ليس فيه سوى أحرف ضعيفة القوى.
لاتقولوا مابكِ؟!
فما في القلب فاض...وتعدى الصدى المدى!!
غربة روحي قمة الألم!!
وسكة دربي...ألم في ألم.
غربة...وسفر طويل،وأهازيج وجد من الماضي تستفيق.
كآبة طريق...ووحشة روح في غربة الليل الكفيف!!
سنين مضت...ودُفنت بصمت في المعتقل.
دموع...وآهات!!
سأشطبها من رزنامة عالمي الحزين...
وسيكون لي مبدأ...صادق التجديد.
خلط ومزج في بوتقة العقل السلسبيل!!
ونحت أفراح...تُذكرني بحنان الياسمين...
ودفن غيرة،وإخماد لأجراس الأنا في الضمير!!
وستهجر روحي ظل الغربة،وصبابة الدمع الحزين...
ويبقى الحب أنشودة الفطرة...ونداء الروح،وصوت العندليب!!
شدو خواطرك أوتار ناي فريد !!
حقاً إن الإنفصال عن الروح .. والإنغماس في الذاتية .. يبعد المرء شيئاً فشيئاً عن عالم الشفافية
وينتكس بروحه .. ويغلظ طبعه فلا يعود ينتمي الى عالم البشر لانه أهمل كلية جانبه الروحي
فعاش غريبا .. غربةً ممقوته !
تطوعين القلم .. وترسمين اللوحات الفنية في حروف جمال روحك !!
كلما كتبت شف قلمك وارتقى .. وزاد بهاء وألقاً .. لك أرق عبارات الثناء
دام عطاء روحك صديقتي ... ودمت !.