مرحبا (وجه مبتسم)
ام جمونة معقول ما تكمل القصة وتطلبي منا التكملة ؟
بانتظارك عزيزتي
ام صائب
•
ننتظر التكمله
لكن عندي سؤال
القصه اسمها زوجه( تائبة) أو (تائهة)!!!!
لان الكلمه ماعرفت افسرها؟؟؟؟؟؟
لكن عندي سؤال
القصه اسمها زوجه( تائبة) أو (تائهة)!!!!
لان الكلمه ماعرفت افسرها؟؟؟؟؟؟
أم جمونة
•
أم صائب لها تكمله إن شاء الله انزل الحلقةالسابعة
مليونيرة مفلسة أشكر مروورك والرواية أسمها
مذكرات زوجية زوجة تائهة انا غلطت في كتابة العنوان
إنكسار إمراه أشكر لك مرورك
مليونيرة مفلسة أشكر مروورك والرواية أسمها
مذكرات زوجية زوجة تائهة انا غلطت في كتابة العنوان
إنكسار إمراه أشكر لك مرورك
أم جمونة
•
أم جمونة :
أم صائب لها تكمله إن شاء الله انزل الحلقةالسابعة مليونيرة مفلسة أشكر مروورك والرواية أسمها مذكرات زوجية زوجة تائهة انا غلطت في كتابة العنوان إنكسار إمراه أشكر لك مروركأم صائب لها تكمله إن شاء الله انزل الحلقةالسابعة مليونيرة مفلسة أشكر مروورك والرواية أسمها...
الحلقة السابعة
حاولت أن أستجمع قواي المضمحلة من أثر الصدمة .. نهضت متوجهة نحو الغرفة طرقت الباب... انتظرت قليلاً فلم اسمع ردا ً..طرقته أخرى ... كان الصمت القاتل يرد علي ... يقول لي أنت إنسانة تحملين سوء ظن لا يطاق ... ابتعدي من هنا فزوجك مكلوم منك ... لم أعد أطيق الصبر ضميري يؤنبني على ما فعلت ..
كان هذا الحديث يدور في خلجي جاءني صوت خرج من أعماقي ينادي (( من حقك أن تغاري على زوجك وأن تراقبي أي تصرف غريب يصدر عنه ألست زوجته ))
قطع ذلك كله صوت زوجي ... حنان تفضلي
دخلت ... مشيت إلى السرير وجدته جالساً على طرفه ... وقفت أمامه لا أدري ماذا أفعل ماذا أقول ..
طلب مني الجلوس بجانبه ... جلست على استحياء مصطنع ..
أخذ يعبث بيدي قليلا وهو صامت صمتاً كاد يقتلني ... يقتلعني من مكان ويرمي بي في واد سحيق ...
ثم نثر كلامه قائلاً (( حبيتي أنا واثق و لا مره فكرة إني اتعبث بجوالك )) !!!! (( في هذه كذب ))لكن لصعوبة الموقف سكت لا أدري ماذا أغلق فمي ))
((مو من حقك إنك تتعبثين بجوالي))
قاطعته (( والله مو علشان شيء بس لأني أحبك ))
أكمل .. ((هذا شك مو حب ... بعدين رجاء لا تقاطعيني ))
هززت رأسي وهو يكمل حديثه وأخذ يتكلم كلام طويل معناه (( لا تتلقفين واجد ))
حاولت أرضى زوجي (بمرقوق ) علمتني إياه أمي وأنا بالثانوي .
أكل بشراهة حتى كاد أن يلعق ما بقي من الصحن ثم أردفت خلف هذه الأكلة (( حلى يحبه قلبه ))
طبقت قاعدة (( أملي بطنه يرضى ))!!!!
رضي ولله الحمد وأنشرح صدره وبانت أسارير وجهه .
طبعاً قمت باستغلال الموقف وطلبت منه أن أتوقف عن أخذ حبوب منع الحمل... عللت ذلك برغبتي الجامحة بمولود يملأ علينا المنزل بهجة و سرور ... الغريب أنه وافق دون أي تردد....
احترت في أمره ..!!
لا أخفيكم بعد هذا الموقف النبيل الذي عرفته مصادفة أن أكون شريكة له...
اقترحت عليه أن أذهب إلى أم الطفل المشلولة... لكن رفض وعلل بأن الموقف محرج لها .. وأنه نفسه لا يتصل إلا بالطفل...
قد يتساءل البعض لماذا لا تكتبين عن ما يحصل مع أهل زوجك أو أهلك أقول لهم أنا أكتب هنا مذكراتي مع زوجي بمعنى أي شخص يخصني أنا و زوجي... و إذا دخل طرف ثالث كتبت عنه ثم و لله الحمد علاقتي بأهل زوجي جيدة وكذلك هو مع أمي و أبي....
دعوني أكمل
بعد أسبوعين تقريبا من هذه الحادثة جاءني اتصال من رقم غريب وغير مخزن في هاتفي ... كنت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف مساءاً ...أخذت الهاتف من على الطاولة وقمت بقبول المكالمة وأنا على وجل من هذا الاتصال:
جاءني صوت أنثى متغنج
المتصلة : هلا حبيتي حنان
أنا :مين معي ؟؟
المتصلة:خالد زوجك أخباره ؟؟
أنا : احترمي نفسك وبعدين من وين تعرفي خالد ؟؟
المتصلة: وأخبار أم الولد المشلولة...؟
أخذتُ أهذي معها هذيان ليس فيه بيان فكلما زاد كلامها زاد هذياني..
أجمل لكم ما قالت تلك العاهرة:
هي نفسها المشلولة التي أدعى خالد كذلك والطفل مدرب مسبقاً وكانت على علاقة مع زوجي وهو من لفق أكذوبة السجن والطفل المريض ياله من مخادع خائن
لكنه خانها الخائن مع زميلتها العاهرة الصغرى فأرادت أن تأخذ بثأرها ..
قلت لها : أنت تكذبين ..
قالت ..أنا مستعدة أن أرسل لك رسائل عن طريق الوسائط تثبت لك ذلك ... لكن أهم شيء أن أنتقم من الحيوان ..
أغلقت الهاتف في وجهي ..و سقطت أنا على وجهي أندب حظي وأبكي وأردد (( يا ربي آجرني في مصيبتي و أخلفني خيراً منها ))..
تمالكت نفسي وحاولت أن أكون حكيمة..قلت أن هي أرسلت الصور تأكدت .. لا أريد أن أظلم زوجي من جديد ويحدث مالا يحمد عقباه..
وبقيت انتظر تلك الرسائل الملعونة إن كانت حقيقة.
حاولت أن أستجمع قواي المضمحلة من أثر الصدمة .. نهضت متوجهة نحو الغرفة طرقت الباب... انتظرت قليلاً فلم اسمع ردا ً..طرقته أخرى ... كان الصمت القاتل يرد علي ... يقول لي أنت إنسانة تحملين سوء ظن لا يطاق ... ابتعدي من هنا فزوجك مكلوم منك ... لم أعد أطيق الصبر ضميري يؤنبني على ما فعلت ..
كان هذا الحديث يدور في خلجي جاءني صوت خرج من أعماقي ينادي (( من حقك أن تغاري على زوجك وأن تراقبي أي تصرف غريب يصدر عنه ألست زوجته ))
قطع ذلك كله صوت زوجي ... حنان تفضلي
دخلت ... مشيت إلى السرير وجدته جالساً على طرفه ... وقفت أمامه لا أدري ماذا أفعل ماذا أقول ..
طلب مني الجلوس بجانبه ... جلست على استحياء مصطنع ..
أخذ يعبث بيدي قليلا وهو صامت صمتاً كاد يقتلني ... يقتلعني من مكان ويرمي بي في واد سحيق ...
ثم نثر كلامه قائلاً (( حبيتي أنا واثق و لا مره فكرة إني اتعبث بجوالك )) !!!! (( في هذه كذب ))لكن لصعوبة الموقف سكت لا أدري ماذا أغلق فمي ))
((مو من حقك إنك تتعبثين بجوالي))
قاطعته (( والله مو علشان شيء بس لأني أحبك ))
أكمل .. ((هذا شك مو حب ... بعدين رجاء لا تقاطعيني ))
هززت رأسي وهو يكمل حديثه وأخذ يتكلم كلام طويل معناه (( لا تتلقفين واجد ))
حاولت أرضى زوجي (بمرقوق ) علمتني إياه أمي وأنا بالثانوي .
أكل بشراهة حتى كاد أن يلعق ما بقي من الصحن ثم أردفت خلف هذه الأكلة (( حلى يحبه قلبه ))
طبقت قاعدة (( أملي بطنه يرضى ))!!!!
رضي ولله الحمد وأنشرح صدره وبانت أسارير وجهه .
طبعاً قمت باستغلال الموقف وطلبت منه أن أتوقف عن أخذ حبوب منع الحمل... عللت ذلك برغبتي الجامحة بمولود يملأ علينا المنزل بهجة و سرور ... الغريب أنه وافق دون أي تردد....
احترت في أمره ..!!
لا أخفيكم بعد هذا الموقف النبيل الذي عرفته مصادفة أن أكون شريكة له...
اقترحت عليه أن أذهب إلى أم الطفل المشلولة... لكن رفض وعلل بأن الموقف محرج لها .. وأنه نفسه لا يتصل إلا بالطفل...
قد يتساءل البعض لماذا لا تكتبين عن ما يحصل مع أهل زوجك أو أهلك أقول لهم أنا أكتب هنا مذكراتي مع زوجي بمعنى أي شخص يخصني أنا و زوجي... و إذا دخل طرف ثالث كتبت عنه ثم و لله الحمد علاقتي بأهل زوجي جيدة وكذلك هو مع أمي و أبي....
دعوني أكمل
بعد أسبوعين تقريبا من هذه الحادثة جاءني اتصال من رقم غريب وغير مخزن في هاتفي ... كنت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف مساءاً ...أخذت الهاتف من على الطاولة وقمت بقبول المكالمة وأنا على وجل من هذا الاتصال:
جاءني صوت أنثى متغنج
المتصلة : هلا حبيتي حنان
أنا :مين معي ؟؟
المتصلة:خالد زوجك أخباره ؟؟
أنا : احترمي نفسك وبعدين من وين تعرفي خالد ؟؟
المتصلة: وأخبار أم الولد المشلولة...؟
أخذتُ أهذي معها هذيان ليس فيه بيان فكلما زاد كلامها زاد هذياني..
أجمل لكم ما قالت تلك العاهرة:
هي نفسها المشلولة التي أدعى خالد كذلك والطفل مدرب مسبقاً وكانت على علاقة مع زوجي وهو من لفق أكذوبة السجن والطفل المريض ياله من مخادع خائن
لكنه خانها الخائن مع زميلتها العاهرة الصغرى فأرادت أن تأخذ بثأرها ..
قلت لها : أنت تكذبين ..
قالت ..أنا مستعدة أن أرسل لك رسائل عن طريق الوسائط تثبت لك ذلك ... لكن أهم شيء أن أنتقم من الحيوان ..
أغلقت الهاتف في وجهي ..و سقطت أنا على وجهي أندب حظي وأبكي وأردد (( يا ربي آجرني في مصيبتي و أخلفني خيراً منها ))..
تمالكت نفسي وحاولت أن أكون حكيمة..قلت أن هي أرسلت الصور تأكدت .. لا أريد أن أظلم زوجي من جديد ويحدث مالا يحمد عقباه..
وبقيت انتظر تلك الرسائل الملعونة إن كانت حقيقة.
الصفحة الأخيرة
ستارة بيتنا ( يمكن ما تنتهي!!!!!!!!!!!!!) على كل أنتي حره.