يله يأم جمونه انا في انتظاااااار البقيه ...
تحياتووو...
سمر مر
•
جزء رااااااااااااااائع
بصراحه انا توقعت انها مش جايه !!
والحمدلله انها كانت مع ابوها عشان ما يشك فيها لأن شكل الحقيره كذبت عليه وقالت ان زوجتك تطلع الصباح بدون علمك واشياء كثيره ..........
وهو رجع يتأكد بنفسه !!!<<<< هذا اللي عندي غصرت مخي
بس ياليتك ما تتأخرين علينا
بصراحه انا توقعت انها مش جايه !!
والحمدلله انها كانت مع ابوها عشان ما يشك فيها لأن شكل الحقيره كذبت عليه وقالت ان زوجتك تطلع الصباح بدون علمك واشياء كثيره ..........
وهو رجع يتأكد بنفسه !!!<<<< هذا اللي عندي غصرت مخي
بس ياليتك ما تتأخرين علينا
اكملي اختي مناير
وجهة نظري ان اتصلت على زوجك وقالت له انك تخرجي الصباح بدون علمه بس انتي احسنتي التصرف انك خرجتي مع ابوك مو مع احد تاني ......
لالالالاتطولين علينا كثير
وجهة نظري ان اتصلت على زوجك وقالت له انك تخرجي الصباح بدون علمه بس انتي احسنتي التصرف انك خرجتي مع ابوك مو مع احد تاني ......
لالالالاتطولين علينا كثير
الصفحة الأخيرة
الحلقة الثامنة
هل تعرفين معنى الخيانة يا حنان وهل تعتقدين أن خالد يخونك ؟ وماذا ستفعلين لو كان ما تقول تلك المرأة صحيحاً؟
تساؤلات كثيرة أخذت تحاصرني ولا أجد منها مناصاً أو مخرجاً .
دخل زوجي مترنحاً وفي وجهه آثار كدمات .
هرولت إليه ((سلامات خالد وش فيك ))
رد علي بألم وحزن عميقين ((شلة شباب يغازلون بنت الجيران وتهاوشت معهم بس مثلك عارفة الكثرة تغلب الشجاعة ))
أرتفع حاجبي إلى الأعلى !!! ((علم نفسك يا خروف الحريم )) قلتها في نفسي .
جلبت بعض القطن و قليلاً من المطهر ثم قمت بتضميد جراحه ...لكن جرحاً عميقاً بدأ ينزف داخلي لا أعتقد أن زوجي يضمده إن كان ما تقول تلك العاهرة صحيحاً .
إستلقى زوجي على ظهره بعد تطبيبي له وكانت علامات التعجب واضحة عليه لماذا لم أحقق معه في قضية بنت الجيران .
آثرت الصمت والانتظار حتى أتأكد من مصيبتي العظمى .
طال انتظاري يوم ويومين إلي أن جاء اليوم الثالث ...الساعة الحادية عشر صباحاً طرقت رسالة صندوق رسائل جوالي أعلن على إثرها نغمة كان لها وقع شديد على قلبي ... يا ترى وصلت رسالة وسائط زوجي وبجانبه امرأة شبه عارية ... اقتربت من الجوال ... كانت يدي ترتعش فالخطب جلل والأمر غير هين ولو أن أحد غيري في مكاني لفعل أكثر مما أفعل لا تحسبوا أن الأمر سهل... ألتقطت الهاتف وأنا أحس بخدر في جسمي فتحت الرسالة كانت رسالة نصية من نفس الرقم كتب فيها بلهجة عامية (( إذا تبغين تشوفين صور خيانة زوجك تحولين على هذا الحساب 2000 ريال )) وذيلت في آخر الرسالة رقم حسابها ...يا لها من عاهرة تريد أن تستفزني .
جلست على طاولة المطبخ أتأمل البخار الصاعد من قدر الطعام ..ثم أخذت أفكر كيف لي أن أثق بها ... أخشى أن أحول المبلغ فلا ترسل وتعاود ذلك مرة أخرى ... خطرت في بالي فكرة وهي أن أرسل لها أطلب منها مقابلتها و أخذ الصور وتسلم النقود يد بيد ...
حللت عقدة وبقيت العقدة الثانية من أين أوفر المبلغ ؟
تذكرت أمي وأنها لا ترد لي طلباً التقطت الهاتف واتصلت بها
ردت أمي بلهفة مرحبة ومهللة ... فاتحتها بموضوع المال فقالت (( أمهليني يومين ويصير خير إن شاء الله ))
أغلقتُ السماعة ونصفي خوف ونصفي الأخر سعادة لأنني سأصل للحقيقة هل تكذب هذه المرأة أم هل زوجي مظلوم ؟؟
نسيت أن أقول لكم أن الغداء تم إحضاره من المطعم لأن غدائي الذي كنت أطهوه احترق بسبب أزمة الرسائل والتفكير ....
طال انتظاري والرد لم يصلني بعد ، قررت أن اتصل بها ... ردت علي بكل برود ... تتكلم معي وكأن في لسانها شوك نبت بسبب العهر الذي يفيض منها ... اتفقنا أنا وهي أن نلتقي غداً صباحاً في مكتبة جرير التي تقبع شمال الرياض ، أنا من اختار المكان ... أغلقت الهاتف ولم أنم قريرة العين ذلك اليوم كنت أفكر كيف سأذهب إلى المكتبة دون علم زوجي ومن سيوصلني فأنا أخاف من مجرد الخروج عند الباب فكيف لي أن اركب مع شخص غريب وفي الصباح أيضاً .
تدكدكت أفكاري وكاد رأسي أن ينقلع من جسدي تلك الليلة ... بينما صاحب العشق والهيام المُحرمين يشخر شخيراً يذُكرني بخوار الثور.. آسفه يا زوجي لكنك أنت السبب وها أنا ذا أشفي بعضاً من غلي عليك بكلمات قليلة!!
استيقظت على منبه الجوال عند الفجر تحفزت ثم وثبت جالسة محاولة طرد الشيطان... أيقظت زوجي وأجبرتهُ على الصلاة في المسجد فهو يتكاسل أحياناً .
هذا اليوم سيكون عصيباً وثقيلاً في نفس الوقت والمفاجآت موجعه هكذا كانت نفسي تحدثني وأنا أودع زوجي بكل تثاقل ...
والآن ماذا أفعل المبلغ جاهز ما علي سوى المرور على أمي ... تذكرت أمي قالت لي (( أمهيلني يومين )) لكني أعرف أمي جيداً المبلغ جاهز ولكنها تريد أن تجعلني مهتمة أكثر ...
خطرت ببالي فكرة ألا وهي البوح لأبي بالموضوع ولكنني خفت أن يوبخني على ظنوني وحتماً سيدافع عن زوجي ... لذا (( شلت الفكرة من رأسي )) لكن أمي لا تصبر ستخبر والدي بأني خرجت صباحاً لوحدي (( ذيك الساعة الله يستر )) قررت أخيراً أن أطلب مساعدة أبي دون أن يعلم ... اتصلت به وطلبت منه أن يأخذني إلى تلك المكتبة ... قال لي (( وزوجك وينه ولا زوج على الفاضي )) قلت له إن زوجي مشغول اليوم وإني مضطرة لشراء بعض الحاجيات ... وافق والدي بعد جهد جهيد
حضر في الساعة العاشرة صباحاً خرجت وكلي خوف أن يعلم زوجي أو أن يدري أبي عن الموضوع ....
ركبت السيارة القديمة التي اشتراها أبي عند ولادتي ... كان يقول لأمي إذا طلبت منه استبدالها بجديدة ((( هذه مسجلة في بطاقة العائلة )))
تذكرت النقود
أنا : ((يبه ممكن تمر بيتنا))) ...
والدي : ((بالله لا أكون سواق عند حضرتك وأنا ما أدري))
كان وجهه متجهماً
انا: )) لا والله مو قصدي يبه بس بغيت آخذ غرض من أمي ))
والدي: (( الدراهم؟ ))
أنا ببلاهه : ((وش دراك؟ ))
والدي :(( أمك ما تخبي عني شيء قالت لي والفلوس عندي ارتحتي و أنا أبوك ))
أنا : ((الله لا يحرمني منك يا أحلى أب في هالدنيا كلها ))
ابتسم و أكمل طريقه ...
بعد قليل سألني والدي عن سبب هذه الزيارة الغربية للمكتبة وأردف خلف السؤال مسألة الألفي ريال ...
تلعثمت وعجزت أن ألفق كذبة فلذت بالصمت ... أبي يعرفني عندما أصمت يعني (( الموضوع فيه إن ))
باغتني بقوله (( حنين والله إذا ما علمتيني وش السالفة ترى مو أطيب لك ))
((كبيت العشاء كله )) أخبرته بالقصة من أولها إلى أخرها ... وكل ما تعمقت في القصة كان والدي يقاطعني بكلمة (( أفا )) و أنا مسترسلة ولا أُخفيكم زدت من عندي قليلاً حتى أجعله في صفي ...
عندما انتهيت هز رأسه قليلاً وحرك شفتيه يميناً وشمالا ... عرفت من خلالها أنه في صفي إلا قليلاً...
وصلنا أردت النزول ... أمسك بي أبي ... نظرت أليه مستغربةً ... أخرج محفظته وناولني النقود وقال لي ً(( لا تعطينها شيء إلين تتأكدين من الصور)) ... حنيت رأسي ونزلت ... أخذت أتجول بين الرفرف قليلاً... لمحت امرأة منهمكة في البحث عن كتاب معين لا أظنها هي ...
تلفتُ يميناً وشمالاً فلم أجد أحد ... أخرجت هاتفي و اتصلت بها ... لم ترد حاولت ثانية فلم ترد حاولت رابعة فردت ... كانت نائمة (( تنام عليها حيطه ))
قالت: (( معليش حبيبتي راحت علي نومه ))
قلت لها (( أنتي حيوانه سافلة وحقيرة بعد وعرفت أنك تكذبين)) ثم أغلقت الخط في وجهها...عدت إلى السيارة كان أبي مشغولاً بتعديل ((الأنتل )) .
ركبت وغضبً يشتعل داخلي... على فعلت تلك الحقيرة..
سألني والدي ما الخطب قلت لاشيء لم تحضر.. قال (( الحمد لله لعلها خيره ))
نسيت أن أقول لكم أنها أعطتني أوصاف زوجي كاملة وكذلك أوصاف شقتنا وغرفة النوم وهذا ما زاد شكوكي لكني لم أقع على دليل واحد يثبت ذلك كله ..
ونحن قافلين إلى الشقة اتصلت بي عدة مرات لكني كنت أضغط على زر الإغلاق (( يعني أعطيها مشغول ))
وصلنا إلى الشقة نزلت وودعت أبي صعدت وفتحت الباب بسرعة دخلت وإذا بزوجي جالس على الكنبة القريبة من الباب واضعاً قدماً على قدم ... مسنداً خده على يده والشرر يتطاير من عينيه
جحظت عيني إلى الخارج وارتخت شفتي السفلى وسقطت حقيبتي الصغيرة
لفته( آرائكم وملاحظاتكم تهمني فلا تبخلوا)