أم جمونة
أم جمونة
اسلوب شيق .. ننتظر البقيه بشغف
اسلوب شيق .. ننتظر البقيه بشغف
بسمة الصغيرة

قلب طفلة

SLAW

لؤلؤة الأسلام

عربية غربية


كالوري


أشكر لكم مروكم ورفعكم الموضوع
أم جمونة
أم جمونة
سر أمها

بصراحه أنتي يام جمونه مغروره يعني يوم صارت روايتك رووووووووووعه وتحمس صرتي تنزلينه باقطاره والله طفش من كثر الروايات صرت أعيد أقراه من جديد عشان أسترجعه
ياليت بكرى أو بعد يومين بس تكون النقطه الثانيه من الروايه نزات


هلا والله سر أمها معليش والله مو قصدي أتأخر عليكم بس والله صار عندي ظروف ما قدرت أنزل الحلقة التاسعة .
sAlw
sAlw
أم جمونة للرفع
طالبة الولد
طالبة الولد
بصراحة روايتك روعة بس لاتتاخري علينا
أم جمونة
أم جمونة
بصراحة روايتك روعة بس لاتتاخري علينا
بصراحة روايتك روعة بس لاتتاخري علينا

الحلقة التاسعة \

أخذ يحملق بي من أسفل حذائي حتى نهاية ناصيتي .... عيناه الناعستين كانت تطاردني ... هدوء وصمت قاتلين عما المكان .... رسالة اقتحمت هاتفي فجرت شرارة غضبه ..
قال بكل خبث
(( افتحي الرسالة حبيب القلب يطمئن عليك ))
رددت عليه بكل جدية (( أهلي عرفوا كيف يربوني ))
هو : ((واضحة التربية طلعات الصباح بدون علمي ومراد ببجاحة ))!!
أثناء هذا الضجيج طرق الباب بهدوء
ابتسم زوجي ابتسامة الانتصار (( أفتح أو تفتحين؟ ))
قلت له ((أفتح أنت ))
فتح الباب و ظهرت ملامح أبي سلم ودخل
بدأ زوجي ينعق ويرفع عقيرته
(( جابك الله يا عمي بنتك هذه .............))
وأخذ يقص عليه أمري هذا اليوم ...
كان أبي حكيماً
أردت أن أتكلم فأسكتني حتى انتهى زوجي ..
أخذت أعبث بهاتفي أريد إطفاء غضبي فتحت الرسالة تمثلت لي رسالة أشعلت غضبي وكسرت أخر حاجز لحواجز التحمل لدي ...
صرخت بقوة كالمجنونة
(( طلقني ... طلقني )))
نظر إلي أبي و زوجي بذهول وأنا أصرخ (( يا خاين .. ياقليل الأدب ......))
نهرني أبي فقلت له ((شف يبه هذا منظر لزوج )))
ألتقط مني الهاتف وأنا أتقطع ألماً وحسرة ... نظر أبي إلى الرسالة ثم أردف قائلاً (( ياللي ما تستحي على وجهك الشرهة مو عليك الشرهة على يزوجك بنته ))

زوجي ينظر أبي بذهول يحرك رموشه بسرعة لسانه مضطرب ((وش فيه ))
والدي (( أبد ما فيه شيء بس صورتك شبه عريان مع وحدة قذرة مثلك ))
أمرني والدي دون أي تفاوض جمع ما أحتاجه مما خف حمله... تسللت إلى غرفة النوم بخطوات ثقيلة مبتعدة عن تمسكن زوجي (( والله يا عمي غلطة و أوعدك ما تتكرر .....))
كان موقف أبي صارماً...
خرجنا أنا وأبي بينما بقي زوجي يندب حظه ويضرب أخماساً بأسداس
كيف حصل هذا ولماذا أسئلة كثير تدور في ذهنه هكذا كان تصوري ولا أجزم به ...

الطريق مزدحم والحرارة مرتفعة وأبي في مزاج سيء لم أعهده من قبل كان يحوقل ويسترجع .. كنت أبكي ودموع تجري على خدي بكل سهولة ... يهدأ أبي من روعي قليلاً ثم أعاود البكاء ...
توقفت برهة ثم سألت والدي
(( يبه ليه لحقتني ))
أجابني ((شفت سيارة زوجك واقفة وخفت تصير مشكلة عليك ))
لم يتكلم أبي في الموضوع أبداً حتى وصلنا إلى المنزل .. دخلت ودخل أبي خلفي يحمل حقيبة بعثرت فيها ما أحتاج ولو لفترة وجيزة... أدخل على أمي في مطبخها الواسع أرتمي بين أحضانها وأبكي... ألصق جسدي بجسدها الطاهر ...
تصرخ أمي بهلع (( وش فيك يا بنيتي ))
أكرر: (( خالد خالد ))
قالت أمي: ((وش فيه خالد ))
أنا: (( خالد خان العشرة ))
هدأت أمي من روعي وألبستني بكلماتها الحنونة كساء الراحة المؤقتة
صعدت إلي غرفتي لا أنوي على شيء سوى الإستراخاء والراحة ...
الغرفة صامتة لكن جدرانها ودميتي الصغيرة ينظرون إلي ... يبدو أنهم فرحوا بعودتي من جديد ... لكنهم لا يعلمون بمصابي ... حالهم كحال الآخرين لا يدرون ما حل بي ... لا أطلب من أحد لطم الخدود أو شق الجيوب ... أنما هي كلمات أنثرها بعد أن جف دمعي ولم تعد تلك الجداول تجري على خدي ....


هو السبب لست مذنبة ... أهديته قلبي وجسدي ... أتعبت نفسي لراحته .... لكن قدر الله وما شاء فعل ...

أعلم أن موقفي يهون عند غيري ممن تغلق الأبواب عليها وتحرم من زيارة أهلها و أخرى جعلها زوجها أتانه يركبها و يضربها كيفما شاء ...
نمت نومه تمنيت أن لا أقوم منها (( أستغفر الله ))

في اليوم التالي بدأ زوجي يتصل بي ولا أتردد في الضغط على زر الإغلاق... ونشوة الانتقام تغلي داخلي ... عطف بدأ يقتحمني ... سرعان ما أتذكر المصيبة يعود الانتقام ... توقف الاتصال واستبدله بالرسائل ...
فأقفلت الهاتف بأكمله ....
بعد المغرب جلسنا أبي وأمي وأنا نتناول القهوة في حديقة المنزل الصغيرة .... الحزن يعتلي كل جزء فيني ... أفكار تسرح بي وتمرح أبتعد بعيداً ثم أعود أدراجي ... أعبث بخصل شعري كأنني مجنونة ...
أبي ينتظر فرصة سانحة يقتحمني بها لكي نصل إلي حل ... نعم فهو يراقب فلذة كبده وزهرة فؤاده ... تنصب في الجنون شيئا فشيئا ... لكن يعلم مدى إصراري على مقاومة الحياة مهما كانت ظروفها ...
أمي المسكينة لا تسمن ولا تغني من جوع في حال وجود أبي ...
أتجاوز خصلي لأعبث بشعري من الأعلى ... صوت أبي أخترق الصمت القاتل الذي أنتشر في الحديقة

(( حنان ... حنان ))
أنا : (( سم يبة ))
والدي (( وين سارحة و أنا أبوك تر الدنيا ما تسوى والحمد لله أنتِ في بيت ابوك معززة مكرمة و لأحد يقدر يوطالك على طرف ))
أنا: (( الله يخليك لنا ولا يحرمنا منك))
أشار علي أبي أن أتريث في موضوعي لأن زوجي أتصل به وأخذ يطلب الصفح .قلت (( قل له لا يتصل بي!!))
صعدت لغرفتي .. أفكر في حالي ... وبعد تفكير طويل شاق عقدت العزم على عدم العودة وصرت أفكر جدياً بالطلاق ...
أخبرت والدي بما أريد وهو قام بدوره بإيصال الخبر لزوجي ...
لكن زوجي طلب مقابلتي ولو لمرة واحدة أو على الأقل مهاتفتي ... لكني رفضت ...
بعد يومين من الجمود العاطفي تجاه زوجي المحتال ...
وفي الساعة العاشرة ليلاً بالتحديد ... جاءني اتصال هاتفي و إذا به رقم هاتف عشيقة زوجي التي خانها مع صديقتها... قلت في نفسي (( أكيد متصلة تتأكد إني متهاوشه مع زوجي ))

رددت عليها بكل عنف (( خير يالسوسة ))...
وأخذت أسب وأشتم وهي صامتة ولم تقل كلمة واحدة حتى انتهيت ...
طلبت مني بكل أدب أن أسمع كلامها (استغربت من أسلوبها!!) ثم بدأت تقص علي خبر توبتها بعد وفاة إحدى صديقاتها حين كانت في إحدى الإستراحات شمال الرياض ترقص وكانت في سكر أثر شربها للويسكي بالإضافة إلى سيجارة حشيش تناولتها فلم يتحمل دماغها فماتت (إنا لله وإنا إليه راجعون ) قلتها أنا
وطلبت مني أن أمسح الرسالة التي وصلتني منها!
لكنني في ذلك الوقت كنت شريرة أو ربما أردت الإنتقام

قلت لها (الصورة راح أنشرها بالإنترنت و ضفي وجهك) !!
واغلقت الهاتف ... ثم استلقيت على سريري .