نظرة حلوة
نظرة حلوة
خوش والله انتي ابدي واحنا نتوهق !!!!!!!!!
يعجبك كذا كل يو وانا قاطة وجهي ادور رواية أبوكم
كان كتبتيها انتي افرغ هههههههههههههههه
عجلي علينا
كرستالة فوشيه
تعبنا من الانتظار يا أم جمونة :(،،،،،،،،،،الله يخلي لك جمونة وأبو جمونة...........
سمر مر
سمر مر
بالانتظار ونشوف وش اخرتها مع هالرجال اللي يفقع المراره
زدني صبرا
زدني صبرا
تسلمين يأم جمونه

وعذرك معــــــــــــــــــــــــاك :-)
أم جمونة
أم جمونة

الحلقة العاشرة

زوجي يريدني أن أعود له وعشيقته السابقة تابت وصديقتها ماتت بقي الآن عشيقة زوجي التي في الصورة أين هي الآن يالها من معادلة ...
لماذا أغلقت الهاتف ولماذا كنت شريرة؟ ... بدأت أراجع حساباتي ... مجتمع لا يرحم وطلاق من أول سنة ومكوث عند أهلي ثم عنوسة لا طائل منها ...
يا إلهي ارحمني وارحم ضعفي.. .
قررت أن أحسم الأمر فأبي ينتظرني وزوجي يكاد يموت على أن أعود إليه ( خله يذوق طعم الذل )
نحيت أمر زوجي جانباً وبدأت أفكر بتلك التائبة وهل هي صادقة في توبتها
اتصلت بها فردت بسرعة و أدب غير مصتنع ...
طلبت منها أن تحضر لمنزلنا وبرفقتها صديقتها التي في الصورة لكي امسح الصورة.. وافقت وكانت صادقة في عباراتها لكنني أريد أن أتأكد.

اتصلت بي واعتذرت بأن صديقتها لا تستطيع الحضور فهي خجلة مني كما تقول ...
قلت لها لا بأس تعالي أنتي ... كنت أريد التحقق من صدقها فقط وإلا فالرسالة قد مسحت و صارت في عداد الموتى لا أريد أن افضح أحد
و( كما تدين تدان) وديننا أمرنا بالستر على من اخطأ وتاب .

في اليوم التالي حضرت لمنزلنا ... فتحت لها فرأيت امرأة متلففة بعبائتها التي على الرأس والقفازات في يديها والجوارب السوداء قد غطت قدميها.

ضيفتها ثم جلست تحكي لي عن قصة توبتها بالتفصيل كنت أسمع حديثها وأنا فرحة... كان ينتابني شعور بالانتقام أثناء كلامها فأتذكر صدقها فأعود إلى شفقتي عليها وفرحي بتوبتها....

ثم قالت لي في آخر اللقاء أنها مستعدة لفعل أي شيء لكي أعود لزوجي وأبلغتني أن زوجي قطع علاقته بصاحبتها نهائياً لأجلي وأقسمت بالله على ذلك وأردفت خلف القسم أدعية لا أحب سماعها.. منها( يا علي افقد عيالي).

طمأنتها بأن الرسالة قد مسحت وأني فرحةُ بتوبتها وأما بالنسبة لزوجي فلا أفكر بالعودة له .. خرجت من عندي وقبل ذلك طلبت مني أن نتواصل
جاملتها ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.

اتصل بي والدي وقال أنه سيحضر هو و زوجي إلى المنزل كي نتفاهم حاولت ثنيه عما يريد فنهرني وقال لي ( ما راح تخسرين شي لو جلستي معه شوي)... وافقت على مضض.

بعد صلاة المغرب كنت قد أعددت القهوة والشاي لا لأجله إنما من أجل والدي...

حضرا إلى المنزل ... وشياطين تقفز فوق رأسي وتحيط بي لا تكلميه ولا تعودي إليه ..أين الكرامة أين سيذهب كبريائك يا ( بنت أبوك)!!
حنان .. جاء صوت أبي وكأنه يخرج من فهوة بركان ..كان مهموماً ...
(سم يبه) قلتها و أخذت أجر خطاي نحو المجلس الذي يجلس فيه زوجي وأبي .

دخلت وشرر يقدح في عيني ... وجهي لا يوحي إلا بالحقد والألم ... يالي من عنيدة.

جلست بجانب أبي بحيث لا يستطيع زوجي رؤيتي ...
قال أبي سأترككم الآن وسأعود بعد قليل تفاهما بعقلانية وأنتم أحرار فيما تقررون.

خرج أبي وعيناي تلاحقه ... ما إن تجاوز الباب.. حتى قال زوجي
((حنان أنا آسف))
قلت ((وأين يصرف أسفك هذا؟))
قال ))حنان أنا اخطأت بحقك ولا أجد مبرراً لخطأي ... وأنا مستعد لأي شيء تريدين .))
كان يتكلم وأنا صامته .. لا أخفيكم أنه استطاع أن يثنيني عن كثير من الأشياء كنت أريد أن أقولها له بغضب.

أكثر الكلام وأطال و وعدني بأشياء ... لا أدري هل هو صادق أم سيعود لما كان عليه.

قلت له في نهاية الجلسة ...(( دعني أفكر على الأقل ثلاثة أسابيع...))
قال ((ثلاثة أسابيع كثيرة.))
قلت ))هذا ما لدي..))
وافق وكله رجاء أن أعود إليه .. كان وجهه شاحباً والإرهاق واضح على جسمه وتعابير وجهه.

دخل أبي وخرجت أنا .. وأخبره زوجي بما اتفقنا عليه...

بعد العشاء سألت أمي بشأن رجوعي له فنصحتني بالعودة وأنه إنسان يخطأ
قلت لها لو أني أنا من فعل هذا الفعل فهل سيغفر لي خطأي؟ .. قالت ( لا أدري)

حاولت إقناعي .. لكن محاولتها لم تفلح وإن قللت من عزيمتي على طلب الطلاق الشيء الكثير.

أسبوعين مضيا وأنا أفكر والوقت يمضي وخالد وأبي وأمي ينتظرون ...
في بداية الأسبوع الثالث بعد صلاة العصر بنصف ساعة طرق الباب ..كان أبيً خارج المنزل فأظطررتُ لفتح الباب .

إنها أم زوجي أقبلت علي تقبلني وتبكي ... عجوز مسكينة لطيفة أحببتها كثيراً... أدخلتها واستقبلتها استقبالاً يليق بها ولا يليق بولدها... حضرت أمي على صوتها وبكاءها ... هدأنا من روعها... خفت عليها من الانهيار العصبي....

قالت لنا أنها لم تعلم بأي شيء حتى يوم أمس حين أخبرها خالد عن ما حدث... ثم طلبت مني العفو عنه والعودة له ورجتني ... كان صوتها الحزين الصادق يكاد يكسر كل الحواجز التي وضعتها أمام العودة لزوجي
ومع ذلك أصررت على موقفي بعدم الرغبة بالعودة وألنت لها الجانب وحاولت أن أكون أكثر أدباً معها ... ودعتنا وخيبة أمل تعتريها ...
وقفت عند الباب وقالت لي ( يا حنان الولد منسل ويبيك ترجعين ) .

قلت لها( ما يصير إلا الخير يا خالتي وأنتي على عيني وراسي).
خرجت و قد كسرت كثيراً من الآلام القابعة في قلبي.

في صباح اليوم الثاني ... أمي تقطع الخضار ... كنت جالسة في الصالة ... كان مزاجي جيداً نوعاً ما فمنذ فترة لم استيقظ مبكرة .. طلبت أمي بعض المناديل مني أهرعت إليها بمرح لا أدري ما سببه كنت أقفز أثناء ذهابي للمطبخ قابضة على علبة المناديل .. دخلت المطبخ مسرعة ...
كانت أرضية المطبخ مبللة انزلقت قدمي اليمنى فتعثرت وفقدت توازني فسقطت على ظهري وارتطم رأسي بالبلاط فأغمي علي إثر الضربة.