أم جمونة
أم جمونة
الحلقة الرابعة عشر

لم يهدأ بال زوجي ونزعة ( اللقافة السعودية ) متغلغلة فيه والدليل أنه كان يحدثني أنه أيام حرب الخليج عندما كان صدام يطلق صواريخه نحو الرياض كان زوجي وأصحابه يصعدون للسطح كي يرون الصورايخ!

فأستغفلني وخرج مسرعاً نحو شقة جارنا كنت أتابعه من خلف الباب وأصرخ خالد تعااااااااال... كانت شقتهم مقابلة لشقتنا ولا يوجد في الطابق سوى شقتين .
لم يلقي لي بالاً فبدأت أراقبه من العدسة المكبرة كذلك الحال معي في فن اللقافة إضافة إلى الخوف على أمل فزوجها شرير
وقف خالد أمام الباب... كان مفتوحاً أخذ ينظر داخل الشقة وهو واقف ثم أخرج جواله بسرعة وقام بإجراء مكالمة فضولي جعلني أفتح الباب وأسأله
( من تدق عليه؟)

لم يجبني لكني سمعته يتحدث مع مركز الهلال الأحمر يطلب المساعدة...
وصلت سيارة الإسعاف وسيارة الشرطة معاً ... دخلوا الشقة وأنا اتابع لكني لا ادري ما يحدث وكنت خائفة جداً.
استغرق وصول الإسعاف بعد أول طلقة سمعناها قرابة النصف ساعة ...
رأيتهم يخرجون ويحملون أمل في نقالة الطوارئ ... شهقت من هول المنظر كانت تثعب بالدماء .

أما الشرطة فقد أخذوا زوجي معهم لكي يدلي بأقواله كشاهد ... ثم اتصل بي خالد بعد ساعتين وأنا خائفة كنت ارتجف .
قال لي استعدي سوف أحضر ونأخذك يريدونك ....

قلت له (ماني بجايه أخاف )

قال سوف يتهمونك إذا لم تحضرين بأنك مدبرة للجريمة !
قلت له على الفور أنا جاهزة
جاء وبرفقته رجل أمن ركبت في الخلف في سيارة خالد طبعاً
توجهنا نحو القسم ...
دخلت على المحقق أنا وزجي...قلبي ينبض في الدقيقة فوق المعدل الطبيعي بأضعاف... العرق يتصبب مني.. يداي ترتجفان كأني أنا من أطلق النار
...
قال لي المحقق:
أمل تطلبك الحل يا أخت حنان



شهقت( أمل ماتت ؟!) ثم انطلقت ابكي وابكي بلا شعور بدأت اتذكرها واتذكر خفة دمها وكيف يعقل أن تموت بهذه السهولة حاول زوجي تهدءتي يبنما خرج المحقق لفترة أعود فيها للاستقرار
ثم عاد من جديد
سألني ما علاقتي بأمل فقلت له بالتفصيل ما حدث بيني وبينها من أول يوم سكنت فيه... ولاحظت عليه الملل من ثرثرتي وتأتأتي... ثم أسكتني بطريقة مهذبة... وقال هل لديك شيء مهم تقولينه ... قلت نعم إن زوجها كان شرير ويضربها دائماً.

هز رأسه ثم أخذ ظرفاً من على مكتبه ... وقال هذا الظرف فيه عدة أوراق ومكتوب عليه

( من أمل إلى حنان)! وجدناه في مسرح الجريمة.
ثم تابع حتى نتابع التحقيق يجب أن نطلع على ما في الظرف ثم نسلمه لك
قلت له ( خذوا راحتكم) واكملت في نفسي( بس فكونا من هالغثا).

عدنا زوجي وأنا لمنزلنا وكل منا واضع يده على قلبه ... نمنا ولم نتحدث مع بعض بخصوص الجريمة.
في اليوم التالي اتصل المحقق بزوجي وطلب منه الحضور للقسم ...
زوجي يندب حظه ويقول (الله يقطع الساعة اللي سكنوا فيها جنبنا)

ذهب وعاد خلال ساعة ومعه الظرف ... كان مرتاح البال ... وقال لي ( ابشرك (مسكوا القاتل)...طلع زوجها وكان متعاطي يوم اقتلها وأنه أطلق عليها خمس طلقات اثنتين في الرأس وثلاث استقرت في الرحم) حيث جنينها التي كانت تحلم به ...

دمعت عيني دمعة حزن على حياة تلك البريئة... ثم انهارت قواي وهويت على الأرض ابكي ولا استطيع الحراك لا أقوى سوى على البكاء تركني زوجي وخرج من المنزل واضعاً الظرف الذي اوصت أمل لي به .

هيأت نفسي لجلسة خاصة مع تلك الورقات التي في الظرف وكأني سأجلس مع أمل التي رحلت من هذه الدنيا نعم رحلت بسبب الظلم والعدوان الاجتماعي .

جلست على أريكة وسط الصالة ... استرخيت تماماً ... تمثل لي وجه أمل وأنا افتح الظرف... تقول لي حنان احذري أن تكوني ضحية للظلم الاجتماعي كوني شجاعة لا تكوني مثلي !!

اخرجت عدة ورقات بدأت اقرأ:



كانت تتكلم كلاماً كثيراً عن حياتها وعن زواجها سأختصر وأجمل ما أرادت مني ايصاله للجميع :

أنا أمل القويعي عمري 25 سنة في عداد المتزوجات ولست كذلك منذ نعومة اظفاري وأنا ضحية للظلم الاجتماعي القائم على العادات والتقاليد الهالكة التي لا تتصل بالدين الإسلامي الحنيف بصلة .
حنان أرجوك ساعديني اكتب هذه الورقات و أنا مسجونة في غرفة النوم لا استطيع الخروج منها زوجي قد قطع اتصالي بكل شيء لكنه لم يستطع قطع اتصالي بالله فها أنا ادعوا ربي واكتب وآمل أن يتحقق طلبي اريد منك نشر ما كتبته لك في كل مكان في الصحافة في الأوساط النسائية في الإنترنت في كل مكان تستطيع أن تصلي إليه.


بدأت قصتي عندما تقدم لي شاب في مقتبل العمر ذو خلق رفيع ومحافظ على الصلوات الخمس وكل يثني عليه خيرا بيد أن أبي رفضه رفضاً قاطعاً وبرر ذلك بأنه (غير قبلي!) ولا أصل له ، كيف يكون ذلك؟ أله أصل غير آدم أم أنه نبت من باطن الأرض أم ماذا؟ قولولي بربكم... حاولت إقناع أبي وأهلي بأنني موافقة عليه وأنا اتحمل ما سيحصل بسبب عدم توافق النسب الجاهلي.

لكنهم رفضوا وضربوني بل وألزموني على الزواج من هذا المدمن المجرم وهم يعلمون بإدمانه لا لشيء فقط لكي لا يزوجوا ذلك الشخص وقالوا له أنها محجوزة منذ صغرها لأبن عمها (كذبوا).

رضخت للأمر الواقع وتزوجته رغم أنفي ... تغربت عن أهلي وصبرت عوملت معاملة الحيوانات فصبرت ضربت حتى أدميت ولا حول لي ولا قوة ... كل هذا يهون عندما اكتشفت أن زوجي مدمن للمخدرات .

حنان اعلمي أن ما اكتبه يحدث للكثير من الزوجات وليست مبالغة

هل تعلمين يا حنان أن زوجي ذات يوم عرضني على صاحبه مروج المخدرات.. عندما نفذ ماله وذهبي قد باعه مسبقاً بسبب هذا السم الزعاف
وعندما رفضت وأبيت ربطني في سارية البيت وأخذ يضربني بعقاله عقله الله في نار جهنم كما كان يعقلني .
لا يهمني الآن إن قرأ ما كتبت فالأمر لدي وسيان ولم أعد أفرق فأنا اتمنى الموت كل لحظة ولا أخفيك أنني بت أحس أن موتتي ستكون بشعة وقريبة بسبب هذا الفاجر فجر الله شرايينه .

حنان سامحيني ... حنان لا تتركيني وحيدة ادعي لي الله أن يغفر ذنوبي سأدعوا الله أن نلتقي في الجنة ... أقسم لك بالله يا حنان أنه كان بوسعي إقامة علاقات محرمة وبناء علاقات رومانسية تفي بما اريده من عطف وحنان فقدته عند اهلي وزجي لكني كنت محتسبة مراقبة لله في السر والعلن
(يارب تعلم أني لم أهتك عرضي في يوم من الأيام وتعلم ما حل بي من عذاب في الدنيا فاللهم آجرني واخلف لي خيراً وارزقني أنا وحنان وكل عفيفة جنتك يا رب العالمين).
أبي أمي والله لن أسامحكم لا دنيا ولا آخرة لأن كل ما أنا فيه الآن هو بسببكما أنتما فقط ولا أحد يتحمل المسؤولية غيركما.
سحقاً للصحافة سحقاً للإعلام لا نسمع منهم سوى تحرير المرأة وعمل المرأة أين هو الظلم الاجتماعي للمرأة أين هو الحديث عن البائسات أمثالي أين هو الحديث عن الأرامل أين هو الحديث عن اليتيمات وأين........؟).


رأسي يؤلمني صداع ينخر رأسي نخرا ... سقطت مني باقي الورقات لم اعد احتمل قراءة ما كتبت أمل..
لعلي نفذت ما أوصت به أمل ... لذلك دعوني أكمل قصة تحول زوجي في الحلقة القادمة والأخيرة.
احساس مبدعة
احساس مبدعة
الحلقة الرابعة عشر لم يهدأ بال زوجي ونزعة ( اللقافة السعودية ) متغلغلة فيه والدليل أنه كان يحدثني أنه أيام حرب الخليج عندما كان صدام يطلق صواريخه نحو الرياض كان زوجي وأصحابه يصعدون للسطح كي يرون الصورايخ! فأستغفلني وخرج مسرعاً نحو شقة جارنا كنت أتابعه من خلف الباب وأصرخ خالد تعااااااااال... كانت شقتهم مقابلة لشقتنا ولا يوجد في الطابق سوى شقتين . لم يلقي لي بالاً فبدأت أراقبه من العدسة المكبرة كذلك الحال معي في فن اللقافة إضافة إلى الخوف على أمل فزوجها شرير وقف خالد أمام الباب... كان مفتوحاً أخذ ينظر داخل الشقة وهو واقف ثم أخرج جواله بسرعة وقام بإجراء مكالمة فضولي جعلني أفتح الباب وأسأله ( من تدق عليه؟) لم يجبني لكني سمعته يتحدث مع مركز الهلال الأحمر يطلب المساعدة... وصلت سيارة الإسعاف وسيارة الشرطة معاً ... دخلوا الشقة وأنا اتابع لكني لا ادري ما يحدث وكنت خائفة جداً. استغرق وصول الإسعاف بعد أول طلقة سمعناها قرابة النصف ساعة ... رأيتهم يخرجون ويحملون أمل في نقالة الطوارئ ... شهقت من هول المنظر كانت تثعب بالدماء . أما الشرطة فقد أخذوا زوجي معهم لكي يدلي بأقواله كشاهد ... ثم اتصل بي خالد بعد ساعتين وأنا خائفة كنت ارتجف . قال لي استعدي سوف أحضر ونأخذك يريدونك .... قلت له (ماني بجايه أخاف ) قال سوف يتهمونك إذا لم تحضرين بأنك مدبرة للجريمة ! قلت له على الفور أنا جاهزة جاء وبرفقته رجل أمن ركبت في الخلف في سيارة خالد طبعاً توجهنا نحو القسم ... دخلت على المحقق أنا وزجي...قلبي ينبض في الدقيقة فوق المعدل الطبيعي بأضعاف... العرق يتصبب مني.. يداي ترتجفان كأني أنا من أطلق النار... قال لي المحقق: أمل تطلبك الحل يا أخت حنان شهقت( أمل ماتت ؟!) ثم انطلقت ابكي وابكي بلا شعور بدأت اتذكرها واتذكر خفة دمها وكيف يعقل أن تموت بهذه السهولة حاول زوجي تهدءتي يبنما خرج المحقق لفترة أعود فيها للاستقرار ثم عاد من جديد سألني ما علاقتي بأمل فقلت له بالتفصيل ما حدث بيني وبينها من أول يوم سكنت فيه... ولاحظت عليه الملل من ثرثرتي وتأتأتي... ثم أسكتني بطريقة مهذبة... وقال هل لديك شيء مهم تقولينه ... قلت نعم إن زوجها كان شرير ويضربها دائماً. هز رأسه ثم أخذ ظرفاً من على مكتبه ... وقال هذا الظرف فيه عدة أوراق ومكتوب عليه ( من أمل إلى حنان)! وجدناه في مسرح الجريمة. ثم تابع حتى نتابع التحقيق يجب أن نطلع على ما في الظرف ثم نسلمه لك قلت له ( خذوا راحتكم) واكملت في نفسي( بس فكونا من هالغثا). عدنا زوجي وأنا لمنزلنا وكل منا واضع يده على قلبه ... نمنا ولم نتحدث مع بعض بخصوص الجريمة. في اليوم التالي اتصل المحقق بزوجي وطلب منه الحضور للقسم ... زوجي يندب حظه ويقول (الله يقطع الساعة اللي سكنوا فيها جنبنا) ذهب وعاد خلال ساعة ومعه الظرف ... كان مرتاح البال ... وقال لي ( ابشرك (مسكوا القاتل)...طلع زوجها وكان متعاطي يوم اقتلها وأنه أطلق عليها خمس طلقات اثنتين في الرأس وثلاث استقرت في الرحم) حيث جنينها التي كانت تحلم به ... دمعت عيني دمعة حزن على حياة تلك البريئة... ثم انهارت قواي وهويت على الأرض ابكي ولا استطيع الحراك لا أقوى سوى على البكاء تركني زوجي وخرج من المنزل واضعاً الظرف الذي اوصت أمل لي به . هيأت نفسي لجلسة خاصة مع تلك الورقات التي في الظرف وكأني سأجلس مع أمل التي رحلت من هذه الدنيا نعم رحلت بسبب الظلم والعدوان الاجتماعي . جلست على أريكة وسط الصالة ... استرخيت تماماً ... تمثل لي وجه أمل وأنا افتح الظرف... تقول لي حنان احذري أن تكوني ضحية للظلم الاجتماعي كوني شجاعة لا تكوني مثلي !! اخرجت عدة ورقات بدأت اقرأ: كانت تتكلم كلاماً كثيراً عن حياتها وعن زواجها سأختصر وأجمل ما أرادت مني ايصاله للجميع : أنا أمل القويعي عمري 25 سنة في عداد المتزوجات ولست كذلك منذ نعومة اظفاري وأنا ضحية للظلم الاجتماعي القائم على العادات والتقاليد الهالكة التي لا تتصل بالدين الإسلامي الحنيف بصلة . حنان أرجوك ساعديني اكتب هذه الورقات و أنا مسجونة في غرفة النوم لا استطيع الخروج منها زوجي قد قطع اتصالي بكل شيء لكنه لم يستطع قطع اتصالي بالله فها أنا ادعوا ربي واكتب وآمل أن يتحقق طلبي اريد منك نشر ما كتبته لك في كل مكان في الصحافة في الأوساط النسائية في الإنترنت في كل مكان تستطيع أن تصلي إليه. بدأت قصتي عندما تقدم لي شاب في مقتبل العمر ذو خلق رفيع ومحافظ على الصلوات الخمس وكل يثني عليه خيرا بيد أن أبي رفضه رفضاً قاطعاً وبرر ذلك بأنه (غير قبلي!) ولا أصل له ، كيف يكون ذلك؟ أله أصل غير آدم أم أنه نبت من باطن الأرض أم ماذا؟ قولولي بربكم... حاولت إقناع أبي وأهلي بأنني موافقة عليه وأنا اتحمل ما سيحصل بسبب عدم توافق النسب الجاهلي. لكنهم رفضوا وضربوني بل وألزموني على الزواج من هذا المدمن المجرم وهم يعلمون بإدمانه لا لشيء فقط لكي لا يزوجوا ذلك الشخص وقالوا له أنها محجوزة منذ صغرها لأبن عمها (كذبوا). رضخت للأمر الواقع وتزوجته رغم أنفي ... تغربت عن أهلي وصبرت عوملت معاملة الحيوانات فصبرت ضربت حتى أدميت ولا حول لي ولا قوة ... كل هذا يهون عندما اكتشفت أن زوجي مدمن للمخدرات . حنان اعلمي أن ما اكتبه يحدث للكثير من الزوجات وليست مبالغة هل تعلمين يا حنان أن زوجي ذات يوم عرضني على صاحبه مروج المخدرات.. عندما نفذ ماله وذهبي قد باعه مسبقاً بسبب هذا السم الزعاف وعندما رفضت وأبيت ربطني في سارية البيت وأخذ يضربني بعقاله عقله الله في نار جهنم كما كان يعقلني . لا يهمني الآن إن قرأ ما كتبت فالأمر لدي وسيان ولم أعد أفرق فأنا اتمنى الموت كل لحظة ولا أخفيك أنني بت أحس أن موتتي ستكون بشعة وقريبة بسبب هذا الفاجر فجر الله شرايينه . حنان سامحيني ... حنان لا تتركيني وحيدة ادعي لي الله أن يغفر ذنوبي سأدعوا الله أن نلتقي في الجنة ... أقسم لك بالله يا حنان أنه كان بوسعي إقامة علاقات محرمة وبناء علاقات رومانسية تفي بما اريده من عطف وحنان فقدته عند اهلي وزجي لكني كنت محتسبة مراقبة لله في السر والعلن (يارب تعلم أني لم أهتك عرضي في يوم من الأيام وتعلم ما حل بي من عذاب في الدنيا فاللهم آجرني واخلف لي خيراً وارزقني أنا وحنان وكل عفيفة جنتك يا رب العالمين). أبي أمي والله لن أسامحكم لا دنيا ولا آخرة لأن كل ما أنا فيه الآن هو بسببكما أنتما فقط ولا أحد يتحمل المسؤولية غيركما. سحقاً للصحافة سحقاً للإعلام لا نسمع منهم سوى تحرير المرأة وعمل المرأة أين هو الظلم الاجتماعي للمرأة أين هو الحديث عن البائسات أمثالي أين هو الحديث عن الأرامل أين هو الحديث عن اليتيمات وأين........؟). رأسي يؤلمني صداع ينخر رأسي نخرا ... سقطت مني باقي الورقات لم اعد احتمل قراءة ما كتبت أمل.. لعلي نفذت ما أوصت به أمل ... لذلك دعوني أكمل قصة تحول زوجي في الحلقة القادمة والأخيرة.
الحلقة الرابعة عشر لم يهدأ بال زوجي ونزعة ( اللقافة السعودية ) متغلغلة فيه والدليل أنه كان...
والله كنت فرحانة إني أقراها وأخلصها بدون ما أصبر لما شفت 30 صفحة لكن الحمد لله على الأقل ما راح استنى زيهم :)
الصرامة مشكورة يا أم جمونة على تعبك على إنها ما تكفي :):)
مشاعل الصمت
مشاعل الصمت
يعطيك العافية ام جمونة وترى باقي ننتظر الجزء الاخير
احس ان اي واحدة بتقرأ هالمذكرات تعيش فيها وكانها احد بطلاتها اسلوب فعلا رائع
أم جمونة
أم جمونة
الحلقة القادمة يوم الإربعاء القادم بإذن الله وستكون الأخيرة.
قصه مبتوره
قصه مبتوره
روووووعه .. وننتظر الاخيره منك ..


تحياتووو...