تاتووو
•
تاتووو :
صحيح هذا تأخير ولاشك ..لازم ندرك انفسنا اليوم ان شاء الله بنهي السجده من تنافسنيصحيح هذا تأخير ولاشك ..لازم ندرك انفسنا اليوم ان شاء الله بنهي السجده من تنافسني
من سورة الروم
فأقم وجهك للدين حنيفا . فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله .ذلك الدين القيم . ولكن أكثر الناس لا يعلمون . منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولاتكونوا من المشركين . من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون). .
هذاالتوجيه لإقامة الوجه للدين القيم يجيء في موعده , وفي موضعه , بعد تلك الجولات في ضمير الكون ومشاهده , وفي أغوار النفس وفطرتها . . يجيء في أوانه وقد تهيأت القلوب المستقيمة الفطرة لاستقباله ; كما أن القلوب المنحرفة قد فقدت كل حجةلهاوكل دليل , ووقفت مجردة من كل عدة لها وكل سلاح . . وهذا هو السلطان القوي الذي يصدع به القرآن . السلطان الذي لا تقف له القلوب ولا تملك رده النفوس .
(فأقم وجهك للدين حنيفا). . واتجه إليه مستقيما . (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله). . وبهذا يربط بين فطرةالنفس البشرية وطبيعة هذا الدين ; وكلاهما من صنع الله ; فالله الذي خلق القلب البشري هوالذي أنزل إليه هذا الدين ليحكمه ويصرفه ويقومه من الانحراف .وهوأعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير . والفطرة ثابتة والدين ثابت: (لا تبديل لخلقا لله). فإذا انحرفت النفوس عن الفطرة لم يردها إليها إلا هذا الدين المتناسق مع الفطرة . فطرة البشر وفطرة الوجود .
ذلك الدين القيم . ولكن أكثر الناس لا يعلمون . . فيتبعون أهواءهم بغير علمويضلونعن الطريق الواصل
فأقم وجهك للدين حنيفا . فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله .ذلك الدين القيم . ولكن أكثر الناس لا يعلمون . منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولاتكونوا من المشركين . من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون). .
هذاالتوجيه لإقامة الوجه للدين القيم يجيء في موعده , وفي موضعه , بعد تلك الجولات في ضمير الكون ومشاهده , وفي أغوار النفس وفطرتها . . يجيء في أوانه وقد تهيأت القلوب المستقيمة الفطرة لاستقباله ; كما أن القلوب المنحرفة قد فقدت كل حجةلهاوكل دليل , ووقفت مجردة من كل عدة لها وكل سلاح . . وهذا هو السلطان القوي الذي يصدع به القرآن . السلطان الذي لا تقف له القلوب ولا تملك رده النفوس .
(فأقم وجهك للدين حنيفا). . واتجه إليه مستقيما . (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله). . وبهذا يربط بين فطرةالنفس البشرية وطبيعة هذا الدين ; وكلاهما من صنع الله ; فالله الذي خلق القلب البشري هوالذي أنزل إليه هذا الدين ليحكمه ويصرفه ويقومه من الانحراف .وهوأعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير . والفطرة ثابتة والدين ثابت: (لا تبديل لخلقا لله). فإذا انحرفت النفوس عن الفطرة لم يردها إليها إلا هذا الدين المتناسق مع الفطرة . فطرة البشر وفطرة الوجود .
ذلك الدين القيم . ولكن أكثر الناس لا يعلمون . . فيتبعون أهواءهم بغير علمويضلونعن الطريق الواصل
الصفحة الأخيرة
أنا خلصت سورة العنكبوت..وحاسة حالي متأخرة بالمراجعة...:44: