جمال الروح
جمال الروح •
والله الرياييل ما عندهم سالفة ، أحيانا يكون عقلهم أصغر من عقل النملة

نفس اليهال :baby2:
من حد يحط في راسهم فكرة لازم يسوونها ،،،، لا ولو حد من عياله أصر انه يشتري شي بيقول له : مب كل شي تشتهيه تشتريه
ملهمتي
ملهمتي •
بصراحة أبو محمد ماعنده سالفة كان المفروض لما تحداه صاحبه كان قاله إيوة أنا أخاف منها إيش عندك وأش في راسك؟؟؟ يللا فكنا من شرك وفارق بلا قروشة بلا هم! ويدخل في عينه بقوة لأ ويفقعها له كمان! بصراحة الرجال القوي والواثق بجد من نفسه مايراهن ببيته وأهله وسعادته الشخصية ويدخل في تحدي سخيف وتافه ومامن وراه أي هدف غير إنه يثبت قوة شخصيته الزائفة!! والله الرجال صاروا تافهين بكل مافي الكلمه من معنى ماعندهم هم في الدنيا إلا كم يتزوج حرمة!!!!! تفاهة فظيعة تخلي الوحده غصبآ عنها تحتقرهم (إلا من رحم ربي)
نور القرآن
نور القرآن •
بصراحة أبو محمد ماعنده سالفة كان المفروض لما تحداه صاحبه كان قاله إيوة أنا أخاف منها إيش عندك وأش في راسك؟؟؟ يللا فكنا من شرك وفارق بلا قروشة بلا هم! ويدخل في عينه بقوة لأ ويفقعها له كمان! بصراحة الرجال القوي والواثق بجد من نفسه مايراهن ببيته وأهله وسعادته الشخصية ويدخل في تحدي سخيف وتافه ومامن وراه أي هدف غير إنه يثبت قوة شخصيته الزائفة!! والله الرجال صاروا تافهين بكل مافي الكلمه من معنى ماعندهم هم في الدنيا إلا كم يتزوج حرمة!!!!! تفاهة فظيعة تخلي الوحده غصبآ عنها تحتقرهم (إلا من رحم ربي)
بصراحة أبو محمد ماعنده سالفة كان المفروض لما تحداه صاحبه كان قاله إيوة أنا أخاف منها إيش عندك وأش...
حسبنا الله ونعم الوكيل

هذا ظلم والله لا يرضى بالظلم

أنا لستُ مع الزواج الثاني ولست ضده

هو شرع الله ومتى شرع الله أمراً وجب علينا الطاعة والصبر على القضاء

ولكن ما أكرهه وأمقته هو الظلم .. ظلم أي شخص كان سواء كان من الأباعد أو الأقارب

والزوج حين يظلم زوجته أياً كان ترتيبها في حياته فهو ظالم .. ونهى الله عباده عن الظلم فقال: إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا

وقال للمظلوم: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين

والظلم ظلمات يوم القيامة

أذكر قصة سمعتها شقيقتي وأخبرتني بها .. منذ ما يقارب الشهرين في يوم جمعة على أغلب الظن في برنامج للفتوى على التلفاز

اتصلت امرأة لتسأل الشيخ عن مشكلتها.. تقول:

تقدم لخطبتي رجل متزوج وبعد السؤال عنه تمت الموافقة وتزوجنا.. عشت معه أياماً سعيدة لا يكدر صفو حياتنا شيئ ولم أقصر معه أبداً وكنتِ مطيعة له حافظة

وإذا به في يوم يدخل المنزل ويقول: يا فلانة سأطلقكِ

تقول أحسست بالدنيا تسود في وجهي .. تطلقني؟ لم؟ هل بدر مني ما يسيئ؟

أجابها: لا ولكني كنت قد عزمتُ أن أتزوج لأأدب زوجتي.. ولقد تأدبت الآن واصطلحت.. فلم يعد لي حاجة بك

تقول كلماته تلك قتلتني .. أهانني وظلمني .. تم الطلاق وعدت بيت أهلي

وبعدها بفترة ذهبت للعمرة وهناك وأنا أطوف حول الكعبة لم أزد على قولي يا رب عبدك ظلمني وأنا وكلتك أمري

تقول بعد عودتي بأيام وصلني خبر إصابة طليقي بالشلل.. أهله علموا أن إصابته حصلت بعد أدائي للعمرة

أمه اتصلت تطلب مني أن أسامحه تقول أن كنتِ دعوتِ على ابني فسامحيه

زوجته الأولى اتصلت تطلب أن أسامحه

ولكني لا أستطيع.. كلما أتذكر ما مر بي ولحظات طلاقي وسبب تطليقي أشعر بالألم والحسرة ولا أقدر على مسامحته

نصحها الشيخ أن تسامحه وأن تدع الماضي خلفها



والله وأختي تخبرني هذه القصة شعرت بالألم يعتصر قلبي..أأصبحت فتياتنا سلعة لمثل هؤلاء تُستخدم لتُرمى بعد حين بلا ذنب

هذا رجل ظلم فكان عقابه في الدنيا الشلل فكيف بعذاب الآخرة ومن يُترك ليُعذب في الآخرة كيف سيكون عقابه

اللهم نسألك العفو والعافية

وليتذكر المرء أنه كما يدين يدان