حديث اليوم - الإنفاق في وجوه الخير
السلام عليكم
إزيكوا يا رب تكونوا بخير و في طاعة الله دائما
نتكلم اليوم عن الإنفاق في وجوه الخير
-----------------------------------------------------------------
عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: إتقوا النار ولو بشق تمرة
متفق عليه
-----------------------------------------------------------------
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع احد لله إلا رفعه الله تعالى
رواه مسلم
-----------------------------------------------------------------
POOOTA
•
POOOTA
•
رمال وايجبتى انا مش قصدى اكتب مشكلتى ما تخدوش فى بالكوا انا ساعات كده بكتب حاجات مش مفهومه لانى مش عايزه حاجه غير انى انفس عن نفسى وافضفض ولو كنت شايفه انه ممكن المشكله يكون ليها حل كنت فسرتها بس لله الامر من قبل ومن بعد ربنا يخليكوا ليا ويكرمكم بس يا ايجبتى خلى بالك انا اللى بيزعلنى بحطه فى البلاك لست متبقيش تظلمينى تانى والا:024::mad:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لا أريد أن أطيل عليك شيخنا الكريم.. وإنما أعرض مشكلتي بشكل مباشر... فأنا فتاة عمري واحد وعشرون عامًا متزوجة منذ خمس سنوات.. ولي ثلاثة أبناء.. زوجي رجل طيب يعمل في القضاء وهو منظم إلى أبعد الحدود.. وفي كل مرة يحدث اختلال في نظامنا يحملني المسؤولية ويلقي باللوم علي.. مثل أن يتأخر الأطفال عن النوم.. وذلك يحدث بسبب كوننا نجلس عند أهله لعدة أيام وأبناء إخوته لا ينامون! فيأخذ منهم أطفالي عادة السهر.. وهو يريد أن يقدم للأطفال طعامهم قبل الكبار.. وهذا غير ممكن لأن الطعام يكون جاهزاً في وقت واحد.. وهم لا يرغبون في الأكل لوحدهم!
- تعبت من اللوم وأفكر في طلب الطلاق.. أرشدوني؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
ابنتي الصغيرة... هوني علي نفسك، فأنا لا أري أي مشكلة، وكل ما في الأمر أن طفلة الأمس والتي ما لبثت أن ودعت مرحلة الطفولة الجميلة بكل ما فيها من براءة ولهو وعدم تحمل لأي مسئولية قد صارت زهرة يانعة مشرقة، بلغت السادسة عشر، فجاء فارس الأحلام ليطلب يدها، فتتزوج، وتصبح مسئولة عن بيت وزوج، ثم تصبح أمًا حيث أنجبت ثلاثة من الأطفال الواحد تلو الآخر... حمل وولادة ورضاعة وسهر في رعاية الأطفال كل هذا قد أحدث ارتباكا في حياتك، وهذا شيء طبيعي، فكل أم تتعرض لهذه المرحلة، خصوصا عند رعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة حيث يكون العبء علي الأم ثقيلاً، والطفل يحتاج إلي مزيد من الرعاية والعناية كل ساعة في الليل والنهار. ولكن اطمئني فهذه المرحلة عندما تمر بسلام سيخف العبء وتستقر الأمور. واعلمي –حبيبتي- أنه على قدر التعب والسهر والمعاناة سيكون الحصاد العظيم والنبت الصالح بإذن الله تعالى، شبابا صالحين قادرين على حفظ الأمانة وأداء الرسالة. فإذا كانت تربية الأطفال قيداً وعبئا ومعاناة ومجاهدة من جانب، فهي فسحةٌ وسعادة من جانب آخر. وأنا أؤمن وأثق بأن التربية الصالحة سيكون حصادها لا يقل عن حصاد الزرع الطيب أصله ثابت وفرعه في السماء، وإذا كنا -نحن الكبارَ- نرعى أبناءنا بكل جهدنا، فإنّهم بالمقابل يرعون عواطفنا، عواطف الأمومة والأبوة بكل ضعفهم.. وسعادتنا عندما نعطيهم ونبذل لهم، ليست بأقل من سعادتهم حين يأخذون!.. وإذا كنا نهديهم عمرنا وشبابنا، فإنهم يهدوننا الدعوات الباقيات الصالحات إذا صرنا تحت الثرى... متعك الله بالصحة وبارك في عمرك.. وأثابك الله خير الثواب. إنّ أطفالنا سيغدون -بإذن الله- ألسنة صدقٍ تشفع لنا يوم الحساب، يوم الفزع الأكبر، بشرطٍ واحد هو أنْ نحسنَ تربيتهم، كما أحسنّا تغذيتهم.
ابنتي الحبيبة.. أطفالك أمانة بين يديك، والاستثمار في تربية الأطفال هو أنجح وأسرع استثمار، المهم حسن التربية، وأنتِ كما ذكرتِ تبذلين ما بوسعك من أجل تربيتهم والعناية بهم فبارك الله فيك وأثابك على هذا الجهد ورزقك الله الفردوس الأعلى، فنعم الأم أنتِ، ونعم المربية أنتِ. يقول أحد الحكماء: أَعطِني مُربّياً ناجحاً، أُعطك شعباً حضارياً ناضجاً. فكم أنتِ رائعة.. وأنت تبذلين ما تستطيعين في سبيل تربية هؤلاء الأطفال والإحسان إليهم والحرص على نفعهم. فالتربية إذن فَـنٌ وعلمٌ ووعيٌ وجهاد فأنفاسُ الأمّ ضروريّةٌ في إنضاج الطفل، وضرباتُ قلبها ضروريةٌ لتعليمه نظام الحياة، وإرادة الحياة، فدور الأمّ في التربية أكبرُ من دور الأب، وإن كنا لا نهمل دور الأب ولكن هي على أداء هذا الدور أصبر.
وإذا كان زوجك كما ذكرتِ يعمل بالقضاء وشخصيته تتسم بحب المثالية في كل شيء، والبحث عن الكمال، أي أنه يضع كل شيء تحت المجهر، فكل شيء عنده بنظام ومن يخرج على النظام يوصف بالفشل، مما سبب لك فقدان الثقة في نفسك، وهذه المعاناة النفسية التي جعلتك تفكرين في الانفصال والعودة إلى أهلك، على الرغم أنك تصفين زوجك بأن شخصيته تعجبك، وأنه إيجابي ويحب المثالية، أي أنه زوج يتسم بجميل الصفات وطيب الأخلاق، ولم تذكري ما يعيبه سوي أنه يلومك كثيرا لأنه ينشد المثالية في كل شيء. ولهذا لا يوجد على الإطلاق أي مبرر لهذا التفكير الذي سيزيد الأعباء ويجلب المشاكل وسيحطم الأطفال ويهدم أسرة مسلمة كان أولى بها أن تكون لبنة صالحة متماسكة في المجتمع تبني وتخرج أبناء صالحين هم أمل الأمة، ولكن فكرتك هذه فكرة من غلبت عليه حيلته، وأصبح يبحث عن مخرج من هذا الضيق . وصدق الشاعر عندما قال:
وأعبثُ في البيت مستبسلاً فأَيَّ إناءٍ أصبتُ انكسرْ!
أَطيشُ، فيضجَرُ بي والدي
وليس يُلّمُّ بأُمّي الضَّجَرْ!
هذه هي الأم، فالبيت الذي يخلو من الأم الواعية الصالحة هو بيتٌ يتيم. أما البيت الذي يكون الأبُ سقفَه، والأمُّ قلبَه، ويغشاه الحبُّ والرحمة والوعيُ والإيمان، فهو البيتُ الذي يُخرّج الإنسان المسلم الصالح السوي..
ابنتي الصغيرة.. التجئي إلي الله سبحانه وتعالي قبل كل شيء واطلبي منه العون ورددي دائما هذا الدعاء "اللهم دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير"، وجددي نيتك لله تعالي، فتربية الأبناء جهاد عظيم، ولا تحصل الهداية لنا ولهم إلا بالمجاهدة، وتجاهل حظوظ النفس، والتغلب على تثبيط الشياطين، وبذل الغالي والرخيص لسلامة معتقدهم، وحُسن مسيرتهم. وأكثري من دعاء الله أن يصلح حالهم، قال تعالي: "وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ" ، "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ" ، "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" .
ابنتي العاقلة... التفاهم مع الزوج في أهمية دوره في تربية الأبناء مهم جدا، فتحيني الوقت المناسب، وتحدثي معه بكل حب وود في حاجتك إليه، لأن تربية الأبناء مسئولية مشتركة بين الأب والأم، فلا يجب أن تكون ملقاة علي عاتق أي منهما بمفرده. ولهذا لا يجب أبدا أن يهمل الأب التعليم والإرشاد في السبع سنوات الأولى من عمر الأبناء، بحجة انشغاله بأمور أخرى، وهنا كان التوجيه من المربِّي العظيم للآباء، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَئِنْ يُؤدِّبُ أحَدُكُم وَلَداً خَيرٌ لَهُ مِن أن يَتَصَدَّقَ بنصْفِ صَاعٍ كُلّ يَوم". وربما يتفوق دور الأب على دور الأم في تربية الأبناء بعد السنوات الثلاث الأولى من عمرهم، وفي هذا يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن"... لذلك حاولي أن تشركيه هو في التربية والمتابعة لهما.... أيضا.. تحاوري مع زوجك بهدوء في أي أمر من الأمور التي تخص الأبناء..
ابنتي الصغيرة.. بالنسبة لما ذكرته من أن زوجك يريدك أن تطعمي الأطفال قبل الكبار، بحيث يتم إبعادهم وقت تناول الكبار للطعام، فكيف إذن يتم تعليم الأطفال آداب الطعام الإسلامية، وآداب المائدة، وأساليب تناول الطعام، وكيفية الجلوس على المائدة؟! فالطفل في المرحلة الأولى من عمره يحتاج إلى تعليمه آداب السلوك فهذا لا يتأتي إلا بالممارسة ومراقبة الوالدان، هذا بالإضافة إلى أن الاجتماع على الطعام من السنة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم". وعلى الأب أن يتحرى الأكل مع أهله وأولاده، ولا يأكل منفردا، فيتلطف معهم ويناولهم الطعام، ويلقمهم الأكل، ويتحدث إليهم، فإن ترك الحديث على الطعام بدعة. ولإجلاس طفلك علي المائدة يمكن ضبط مقعد الأطفال في الارتفاع المناسب للمائدة، بحيث يمكن سند كوعه مع توفير دعم جيد للقدمين، لأن تناول الطفل الطعام مع الأسرة والتمتع به من الدلائل التي تشير إلي الصحة الجسمية والنفسية. ولا داعي للانزعاج إذا أحدث الطفل شيئًا من الفوضى، فبمرور الوقت يتعود الجلوس علي المائدة. ومن الجميل حين يبدأ الأب مع أولاده الأكل وقد غسلوا أيديهم، يسألهم: (من رزقنا هذا الطعام؟) فيجيبونه: (الله). هذا الأسلوب يربط الطفل بالله دائما، فيعلم أن كل خير وطيب من الله عز وجل، فيشكره ويحمده على ذلك. ثم يأمرهم أن يبدؤوا باسم الله، ويؤدبهم على أن لا يضع أحدهم يده في الطعام قبل الكبار، ويعلمهم الذكر قبل الطعام: "اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقينا عذاب النار". ويحاول الأب أن يجهر بهذا الدعاء ليتعلم الأولاد ويحفظوا عنه، ويخبرهم أن الذي لا يذكر الله على الطعام، فإن الشيطان يأكل معه. ويعود الأب أطفاله الأكل باليد اليمنى، فإن الأكل بالشمال منهي عنه، لقوله عليه الصلاة والسلام "لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بشماله"، ولا يجامل الأب أولاده في ذلك، بل يحرص على أن يتبعوا السنة في الأكل باليمنى، فإن كانت طبيعة الولد استعمال يده اليسرى، فإن سمح له باستعمالها في شؤونه الأخرى، فإنه لا يسمح له باستعمالها في الأكل أو الشرب. وإن لاحظ الأب على أحد أولاده عدم انضباط أثناء الأكل، وطيشا في يده، ومضايقة لإخوته، فإنه يؤدبه بأسلوب النبي صلي الله عليه وسلم مع عمر بن أبي سلمه، الذي كانت يده تطيش في الصحفة حيث قال له: "يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك". وينبغي للأب في نهاية الطعام أن يُذكر أولاده بالدعاء المأثور الذي يقول فيه الرسول صلي الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين". ويسأل الأب أولاده دائما: لماذا نأكل الطعام؟ فيجيبونه: لنتقوى على طاعة الله عز وجل. وفي هذا التذكير المستمر للأولاد يشعرهم بالعبودية لله، وأن كل عمل يقوم به الإنسان -حتى وإن كان ممتعا، كالطعام مثلا- فإنه يكون لله، وطلبا لمرضاته. ويسعى الأب إلى أن يسود جو الأكل البهجة والسرور، فإنهما ينبهان الشهية للطعام. ويلاحظ عدم إجبار الطفل على الأكل، والتكلف في ذلك، حتى لا يتخذ الطفل المعاند هذا الأسلوب للسيطرة على الوالدين. وبهذا الأسلوب الجامع بين التدريب علي الآداب الإسلامية، والملاطفة على المائدة، فإن الطفل تنشرح نفسه للأكل دون عناء، أو جهد كبير، خاصة إن وضع الطعام في الوقت المناسب، ولم يسبقه أكل. وهذا الأسلوب يدرب الطفل على الاعتماد على نفسه في تناول الطعام، فإن الأطفال يميلون إلى تقليد الكبار، مع اتخاذ اللازم حيال ما يمكن أن يحدثوه من وسخ للمكان. أما الإصرار على عدم إعطاء الطفل فرصة تغذية نفسه بيده -خاصة إذا كبر- فإن هذا الأسلوب ليس من التربية في شيء، بل هو سبب لجعل الولد متواكلاً على والديه معتمداً عليهما، فلا يحسن صنع شيء بنفسه.
ابنتي الغالية.. تحدثي مع زوجك بكل وضوح في عدم قدرتك على السيطرة حيال سهر الأطفال عندما يكونوا عند الأهل نظرا لوجود أبناء إخوانه الذين يسهرون ولا ينامون مبكرا، واطلبي منه مساعدتك في هذا الأمر، واقترحي عليه زيارة الأهل والعودة مبكرا للمبيت في بيتك أو الاستقلال ببيت مستقل بجوار أهله تستطيعين فيه التحكم بأطفالك ومتابعتهم، حتى يعتاد الأطفال علي نظام ثابت لا يتغير، ويعزز هذا السلوك بالمداومة عليه.
وفي الختام.. أكثري من الدعاء لنفسك وزوجك وأطفالك وأطفال المسلمين أجمعين،
لا أريد أن أطيل عليك شيخنا الكريم.. وإنما أعرض مشكلتي بشكل مباشر... فأنا فتاة عمري واحد وعشرون عامًا متزوجة منذ خمس سنوات.. ولي ثلاثة أبناء.. زوجي رجل طيب يعمل في القضاء وهو منظم إلى أبعد الحدود.. وفي كل مرة يحدث اختلال في نظامنا يحملني المسؤولية ويلقي باللوم علي.. مثل أن يتأخر الأطفال عن النوم.. وذلك يحدث بسبب كوننا نجلس عند أهله لعدة أيام وأبناء إخوته لا ينامون! فيأخذ منهم أطفالي عادة السهر.. وهو يريد أن يقدم للأطفال طعامهم قبل الكبار.. وهذا غير ممكن لأن الطعام يكون جاهزاً في وقت واحد.. وهم لا يرغبون في الأكل لوحدهم!
- تعبت من اللوم وأفكر في طلب الطلاق.. أرشدوني؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
ابنتي الصغيرة... هوني علي نفسك، فأنا لا أري أي مشكلة، وكل ما في الأمر أن طفلة الأمس والتي ما لبثت أن ودعت مرحلة الطفولة الجميلة بكل ما فيها من براءة ولهو وعدم تحمل لأي مسئولية قد صارت زهرة يانعة مشرقة، بلغت السادسة عشر، فجاء فارس الأحلام ليطلب يدها، فتتزوج، وتصبح مسئولة عن بيت وزوج، ثم تصبح أمًا حيث أنجبت ثلاثة من الأطفال الواحد تلو الآخر... حمل وولادة ورضاعة وسهر في رعاية الأطفال كل هذا قد أحدث ارتباكا في حياتك، وهذا شيء طبيعي، فكل أم تتعرض لهذه المرحلة، خصوصا عند رعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة حيث يكون العبء علي الأم ثقيلاً، والطفل يحتاج إلي مزيد من الرعاية والعناية كل ساعة في الليل والنهار. ولكن اطمئني فهذه المرحلة عندما تمر بسلام سيخف العبء وتستقر الأمور. واعلمي –حبيبتي- أنه على قدر التعب والسهر والمعاناة سيكون الحصاد العظيم والنبت الصالح بإذن الله تعالى، شبابا صالحين قادرين على حفظ الأمانة وأداء الرسالة. فإذا كانت تربية الأطفال قيداً وعبئا ومعاناة ومجاهدة من جانب، فهي فسحةٌ وسعادة من جانب آخر. وأنا أؤمن وأثق بأن التربية الصالحة سيكون حصادها لا يقل عن حصاد الزرع الطيب أصله ثابت وفرعه في السماء، وإذا كنا -نحن الكبارَ- نرعى أبناءنا بكل جهدنا، فإنّهم بالمقابل يرعون عواطفنا، عواطف الأمومة والأبوة بكل ضعفهم.. وسعادتنا عندما نعطيهم ونبذل لهم، ليست بأقل من سعادتهم حين يأخذون!.. وإذا كنا نهديهم عمرنا وشبابنا، فإنهم يهدوننا الدعوات الباقيات الصالحات إذا صرنا تحت الثرى... متعك الله بالصحة وبارك في عمرك.. وأثابك الله خير الثواب. إنّ أطفالنا سيغدون -بإذن الله- ألسنة صدقٍ تشفع لنا يوم الحساب، يوم الفزع الأكبر، بشرطٍ واحد هو أنْ نحسنَ تربيتهم، كما أحسنّا تغذيتهم.
ابنتي الحبيبة.. أطفالك أمانة بين يديك، والاستثمار في تربية الأطفال هو أنجح وأسرع استثمار، المهم حسن التربية، وأنتِ كما ذكرتِ تبذلين ما بوسعك من أجل تربيتهم والعناية بهم فبارك الله فيك وأثابك على هذا الجهد ورزقك الله الفردوس الأعلى، فنعم الأم أنتِ، ونعم المربية أنتِ. يقول أحد الحكماء: أَعطِني مُربّياً ناجحاً، أُعطك شعباً حضارياً ناضجاً. فكم أنتِ رائعة.. وأنت تبذلين ما تستطيعين في سبيل تربية هؤلاء الأطفال والإحسان إليهم والحرص على نفعهم. فالتربية إذن فَـنٌ وعلمٌ ووعيٌ وجهاد فأنفاسُ الأمّ ضروريّةٌ في إنضاج الطفل، وضرباتُ قلبها ضروريةٌ لتعليمه نظام الحياة، وإرادة الحياة، فدور الأمّ في التربية أكبرُ من دور الأب، وإن كنا لا نهمل دور الأب ولكن هي على أداء هذا الدور أصبر.
وإذا كان زوجك كما ذكرتِ يعمل بالقضاء وشخصيته تتسم بحب المثالية في كل شيء، والبحث عن الكمال، أي أنه يضع كل شيء تحت المجهر، فكل شيء عنده بنظام ومن يخرج على النظام يوصف بالفشل، مما سبب لك فقدان الثقة في نفسك، وهذه المعاناة النفسية التي جعلتك تفكرين في الانفصال والعودة إلى أهلك، على الرغم أنك تصفين زوجك بأن شخصيته تعجبك، وأنه إيجابي ويحب المثالية، أي أنه زوج يتسم بجميل الصفات وطيب الأخلاق، ولم تذكري ما يعيبه سوي أنه يلومك كثيرا لأنه ينشد المثالية في كل شيء. ولهذا لا يوجد على الإطلاق أي مبرر لهذا التفكير الذي سيزيد الأعباء ويجلب المشاكل وسيحطم الأطفال ويهدم أسرة مسلمة كان أولى بها أن تكون لبنة صالحة متماسكة في المجتمع تبني وتخرج أبناء صالحين هم أمل الأمة، ولكن فكرتك هذه فكرة من غلبت عليه حيلته، وأصبح يبحث عن مخرج من هذا الضيق . وصدق الشاعر عندما قال:
وأعبثُ في البيت مستبسلاً فأَيَّ إناءٍ أصبتُ انكسرْ!
أَطيشُ، فيضجَرُ بي والدي
وليس يُلّمُّ بأُمّي الضَّجَرْ!
هذه هي الأم، فالبيت الذي يخلو من الأم الواعية الصالحة هو بيتٌ يتيم. أما البيت الذي يكون الأبُ سقفَه، والأمُّ قلبَه، ويغشاه الحبُّ والرحمة والوعيُ والإيمان، فهو البيتُ الذي يُخرّج الإنسان المسلم الصالح السوي..
ابنتي الصغيرة.. التجئي إلي الله سبحانه وتعالي قبل كل شيء واطلبي منه العون ورددي دائما هذا الدعاء "اللهم دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير"، وجددي نيتك لله تعالي، فتربية الأبناء جهاد عظيم، ولا تحصل الهداية لنا ولهم إلا بالمجاهدة، وتجاهل حظوظ النفس، والتغلب على تثبيط الشياطين، وبذل الغالي والرخيص لسلامة معتقدهم، وحُسن مسيرتهم. وأكثري من دعاء الله أن يصلح حالهم، قال تعالي: "وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ" ، "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ" ، "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" .
ابنتي العاقلة... التفاهم مع الزوج في أهمية دوره في تربية الأبناء مهم جدا، فتحيني الوقت المناسب، وتحدثي معه بكل حب وود في حاجتك إليه، لأن تربية الأبناء مسئولية مشتركة بين الأب والأم، فلا يجب أن تكون ملقاة علي عاتق أي منهما بمفرده. ولهذا لا يجب أبدا أن يهمل الأب التعليم والإرشاد في السبع سنوات الأولى من عمر الأبناء، بحجة انشغاله بأمور أخرى، وهنا كان التوجيه من المربِّي العظيم للآباء، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَئِنْ يُؤدِّبُ أحَدُكُم وَلَداً خَيرٌ لَهُ مِن أن يَتَصَدَّقَ بنصْفِ صَاعٍ كُلّ يَوم". وربما يتفوق دور الأب على دور الأم في تربية الأبناء بعد السنوات الثلاث الأولى من عمرهم، وفي هذا يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن"... لذلك حاولي أن تشركيه هو في التربية والمتابعة لهما.... أيضا.. تحاوري مع زوجك بهدوء في أي أمر من الأمور التي تخص الأبناء..
ابنتي الصغيرة.. بالنسبة لما ذكرته من أن زوجك يريدك أن تطعمي الأطفال قبل الكبار، بحيث يتم إبعادهم وقت تناول الكبار للطعام، فكيف إذن يتم تعليم الأطفال آداب الطعام الإسلامية، وآداب المائدة، وأساليب تناول الطعام، وكيفية الجلوس على المائدة؟! فالطفل في المرحلة الأولى من عمره يحتاج إلى تعليمه آداب السلوك فهذا لا يتأتي إلا بالممارسة ومراقبة الوالدان، هذا بالإضافة إلى أن الاجتماع على الطعام من السنة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم". وعلى الأب أن يتحرى الأكل مع أهله وأولاده، ولا يأكل منفردا، فيتلطف معهم ويناولهم الطعام، ويلقمهم الأكل، ويتحدث إليهم، فإن ترك الحديث على الطعام بدعة. ولإجلاس طفلك علي المائدة يمكن ضبط مقعد الأطفال في الارتفاع المناسب للمائدة، بحيث يمكن سند كوعه مع توفير دعم جيد للقدمين، لأن تناول الطفل الطعام مع الأسرة والتمتع به من الدلائل التي تشير إلي الصحة الجسمية والنفسية. ولا داعي للانزعاج إذا أحدث الطفل شيئًا من الفوضى، فبمرور الوقت يتعود الجلوس علي المائدة. ومن الجميل حين يبدأ الأب مع أولاده الأكل وقد غسلوا أيديهم، يسألهم: (من رزقنا هذا الطعام؟) فيجيبونه: (الله). هذا الأسلوب يربط الطفل بالله دائما، فيعلم أن كل خير وطيب من الله عز وجل، فيشكره ويحمده على ذلك. ثم يأمرهم أن يبدؤوا باسم الله، ويؤدبهم على أن لا يضع أحدهم يده في الطعام قبل الكبار، ويعلمهم الذكر قبل الطعام: "اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقينا عذاب النار". ويحاول الأب أن يجهر بهذا الدعاء ليتعلم الأولاد ويحفظوا عنه، ويخبرهم أن الذي لا يذكر الله على الطعام، فإن الشيطان يأكل معه. ويعود الأب أطفاله الأكل باليد اليمنى، فإن الأكل بالشمال منهي عنه، لقوله عليه الصلاة والسلام "لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بشماله"، ولا يجامل الأب أولاده في ذلك، بل يحرص على أن يتبعوا السنة في الأكل باليمنى، فإن كانت طبيعة الولد استعمال يده اليسرى، فإن سمح له باستعمالها في شؤونه الأخرى، فإنه لا يسمح له باستعمالها في الأكل أو الشرب. وإن لاحظ الأب على أحد أولاده عدم انضباط أثناء الأكل، وطيشا في يده، ومضايقة لإخوته، فإنه يؤدبه بأسلوب النبي صلي الله عليه وسلم مع عمر بن أبي سلمه، الذي كانت يده تطيش في الصحفة حيث قال له: "يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك". وينبغي للأب في نهاية الطعام أن يُذكر أولاده بالدعاء المأثور الذي يقول فيه الرسول صلي الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين". ويسأل الأب أولاده دائما: لماذا نأكل الطعام؟ فيجيبونه: لنتقوى على طاعة الله عز وجل. وفي هذا التذكير المستمر للأولاد يشعرهم بالعبودية لله، وأن كل عمل يقوم به الإنسان -حتى وإن كان ممتعا، كالطعام مثلا- فإنه يكون لله، وطلبا لمرضاته. ويسعى الأب إلى أن يسود جو الأكل البهجة والسرور، فإنهما ينبهان الشهية للطعام. ويلاحظ عدم إجبار الطفل على الأكل، والتكلف في ذلك، حتى لا يتخذ الطفل المعاند هذا الأسلوب للسيطرة على الوالدين. وبهذا الأسلوب الجامع بين التدريب علي الآداب الإسلامية، والملاطفة على المائدة، فإن الطفل تنشرح نفسه للأكل دون عناء، أو جهد كبير، خاصة إن وضع الطعام في الوقت المناسب، ولم يسبقه أكل. وهذا الأسلوب يدرب الطفل على الاعتماد على نفسه في تناول الطعام، فإن الأطفال يميلون إلى تقليد الكبار، مع اتخاذ اللازم حيال ما يمكن أن يحدثوه من وسخ للمكان. أما الإصرار على عدم إعطاء الطفل فرصة تغذية نفسه بيده -خاصة إذا كبر- فإن هذا الأسلوب ليس من التربية في شيء، بل هو سبب لجعل الولد متواكلاً على والديه معتمداً عليهما، فلا يحسن صنع شيء بنفسه.
ابنتي الغالية.. تحدثي مع زوجك بكل وضوح في عدم قدرتك على السيطرة حيال سهر الأطفال عندما يكونوا عند الأهل نظرا لوجود أبناء إخوانه الذين يسهرون ولا ينامون مبكرا، واطلبي منه مساعدتك في هذا الأمر، واقترحي عليه زيارة الأهل والعودة مبكرا للمبيت في بيتك أو الاستقلال ببيت مستقل بجوار أهله تستطيعين فيه التحكم بأطفالك ومتابعتهم، حتى يعتاد الأطفال علي نظام ثابت لا يتغير، ويعزز هذا السلوك بالمداومة عليه.
وفي الختام.. أكثري من الدعاء لنفسك وزوجك وأطفالك وأطفال المسلمين أجمعين،
الصفحة الأخيرة
طبعاً مكر النساء عظيم والله ذكره في القرآن ...
ونحن هنا بنستعمله بإذن الله لرضى أزواجنا ....ومصلحتنا :
المثال الأول ...
طبعاً تمر على كل وحدة فينا مواقف خاصة فمثلاً تكون تعبانة وماتصدق يجي وقت النوم وتلاقي المخدة علشان تنام
وللأسف يجي الزوج شحليله رايق وشايف زوجته قمر لحظتها ويطلبها
بعض الزوجات للأسف تقول له (بالله وخر عني تراني تعبااااانة وماني خلقك وعيالك تعبوني وأنت مرتاح وماعليك شيء ) .........وبتصرفها هذا للأسف تخلي زوجها يشعر بنفور تجاهها وجفاء ويحس إنها ماتقدر مشاعره ورغباته وأيضاً لن تنام مرتاحة لإنها حاسة بغلطها...
وبعض النساء ماترفض وتوافق على مضض ولكن......تحسسه بردة فعلها إنها مغصوبة فتلاقيها باردة وماتتجاوب معاه وتقول له يالله أخلص تعبانة....
وفي هذه الحالة ينتج أن الزوج يشعر بالندم على إقدامه .ويشعر بإهانة لكرامته تخليه يتضايق من زوجته ومن لامبالاتها وكمان تخلي مدة العلاقة تطول لإنه مايستطيع القذف من برود زوجته عدم تجاوبها
وتطول المدة ويتوتر الزوج وتتضايق الزوجة ........وممكن حتى أن الزوج مايكمل العملية من تأفف زوجته ويعصب ويكون شيء في نفسه تجاه زوجته....
وفي كل الحالات خسرت الزوجة.....
ولكن بالمكر تكسبي كل شيء .......
تعالوا أقول لكم كيف:
إذا شعرتي برغبة زوجك وأنتِ في قمة التعب ردي عليه بإبتسامة رضى وموافقة وبادري بسرعة علشان تكسبي الوقت للنوم
وأول ماتبدأ العلاقة أهمسي في أذنه وقولي له ........ ( وش دراك ياعشيقي إني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من هذا الكلام )...... وبهذه الجملة تضمنين الإعلان عن إنتهاء المهمة لإن الجملة بتصعقه من شدة الإثارة ومابيستحمل الإطالة..............ومن ثم حطي رأسك ونامي ...
وبهذا كسبتي إن زوجك كبرتي في عينه وأزداد حب وهيام فيكِ وراضي عنك....وكمان نمتي بسرعة وأنتِ مرتاحة البال ...
والمثال الثاني:
إذا كنتِ ناوية تروحين مكان لزيارة مع أهلك مثلاً أو للتسوق أو حتى كان نفسك في شراء شيء معين...........ولما شاورتيه ماوافق..
بعض الحريم ترد عليه وتعصب ( و ليش ماتوافق وأنت لا بتودي ولا بتجيب وباروح مع أهلي....)أو تقول (أنت بس بره بره خارج علشان كذا ماتحس فيني وأنا جالسة في البيت زهقت من الشغل والعيال أبغى أرتاح شوي................. )...وهنا بيعصب الزوج ويصر على الرفض ويمكن كل مرة بيرفض بسبب ردة فعلك وعنادك معاه ...
إذن وش الحل؟؟؟؟؟
الحل في مكر الحريم :
المطلوب سلمك الله إذا ماوافق على طلعتك تردين بأدب وتأثر ...
..وتسألينه بطيبة ......ماأنت موافق؟؟
بيقول طبعاً : لاردي بتأثر وكأنك مكسورة الخاطر. (على أمرك حبيبي مادام ماأنت موافق مابروح مع إني كان نفسي مرة أروح...بس كله إلا زعلك وعلشان رضاك مابروح.)هنا بتكونين بردك هذا أعطتيه على رأسه وبيخجل وبيوافق.....بس المهم خليكِ جاهزة ولابسة لإنه بردة فعلك هذه أكيد بيوافق...!!!
المثال الثالث:
إذا سافر الزوج ....أخبريه في مكالماتك بشعورك بعدم الأمان من غيره في الليل وبأنك خائفة حتى لو كنتِ ولاخايفة ولاشيء
وأخبريه بأنه لكِ بمثابة الأمان الذي يجعلك تنامين وأنتِ قريرة البال
خبريه بأنك خائفة وتتمنين أن يكون بجوارك........وإذا عاد من السفر خبريه بأنك الأن تشعرين بالأمان والإطمئنان لوجوده
عندها بيحس أخونا في الله إنه .... (ذيـــــــــــــب) ....وبينبسط على الأخر
نصيحة من ذهب
يحب الزوج بصفة عامة أن يشعر بأن زوجته محتاجة له وأنه هو السند لها وأنها ضعيفة حتى لو تتصنع ذلك
فبعض الأحيان أتصنع بأنني لاأستطيع أن أفتح علبة مثلاً وأعطيها زوجي ليفتحها وأقول له مااقدر أفتحها .....وهذا التصرف البسيط والتافه عند البعض يشعر الزوج بقيمته وضعف زوجته وحاجتها له ...فيعطيها أكثر وأكثر
وحذااااااري من الزوجة التي تظهر لزوجها إستغناءها عنه بقوة شخصيتها فهذا يفقده الشعور بالحنان والعطف تجاهها ويفتح مجال للجفاء بينهما
فتتدللي أيتها الزوجة وكأنك طفلة مع والدها فهذا يثيرهم ويشبع غرورهم جداااااااااااااااااااااااااااا ااااا
طبعاً الرجل بطبعه يحب المدح وفرد العضلات
فاستغلي هذه النقطة لصالحك.
مثلاً إسأليه عن رأيه في شيء يخصك ووضحي له إنك تبغين تستشرينه وتاخذين رأيه
حتى لو كنتِ متخذة القرار ومنتهية... ....بس هو مكر
المهم وإذا شاور عليك برأيه بيني له إن حله ورأيه رهيب ( حتى لو كان نفسك حلك) ... وإنه قمة في الذكاء والحكمة علشان كذا ماتثقين في رأي غير رأيه
وقولي له دائماً أنا أتعلم منك الأشياء الحلوة وأتمنى أصير مثلك
وإذا كنتم عند أهله أو أهلك إمدحيه أمامهم إن أبو فلان مافي مثل عقله وحكمته .......خليه بمدحك الفارس الهمام الذي لايشق له غبار
بهذا يااختي يزداد تقدير زوجك لكِ وحبه
الزعــــــــــــــــــــل
من المعروف أن الزعل بين الزوجين تختلف طبيعة إنتهائه من شخص لأخر
فبعض الأزواج ينخون ويتراجعون إذا غضبت زوجاتهم واستشاطوا ويسعوا لمصالحتهن.....
والبعض يخليها تزعل حتى شهر وماعليه ولايسئل لين هي تجي وتراضيه..
والبعض يتناقرون وكل واحد يعلي صوته على الثاني ومايتنازلون ويشعللونها حرب ضروس...
وبعضهم يتفاهمون ويحلون الموضوع بالتفاهم وإعتراف كلاً منهم بخطأه وهذا عين العقل...
وسبحان الله مع العشرة تستطيع كل زوجة أن تعرف طبيعة زوجها وتعرف كيف ترضيه
ولكن للأسف هناك زوجات يعانون من المشكلة ولايعلمون أن الحل بأيديهم.
فإذا زعل زوجكِ من شيء وحاولتي توضحين له إنك مو غلطانة ومارضي يتفاهم ......لا تجادليه لحظتها وترادديه الكلام وتزيدي الحرب إشتعال
خليه لين يهدأ وتعالي له وأنت في قمة الأناقة والإغراء وداعبيه وأنت تقولين له إلا زعلك ياغالي .....والله ماأرضى إنك تزعل وتعصب نفسك لإن صحتك غالية عليّ ........... (طبعاً بطريقة بمكر ودلال حتى لو كنتِ بتنفجرين منه وتطلعين الكلام من بين
ضروسك) ......
وقولي له لاتزعل مني .......بس أنا كان قصدي.....كذا.....وكذا ...ووضحي له خطأه بنعومة وأنت تلعبين بشعره......وقولي له بس إنت الله يهديك عصبت عليّ ..... ( قوليها بمكر وغنج وكأنك مظلومة.وتكسرين الخاطر....مسيكينة) ......مع إني ماأستاهل كذا...
وأقصمي ظهره بهذه الكلمة القاضية........ (قولي له بس لو إنت شايف إني غلطانة وزعلتك فأنا بأعتبر نفسي غلطانة علشانك .....المهم ماتزعل مني....لإني أحبك)
عندها أبشرك بأنه سيكون قد ذاب وكسرتي خاطره وهو بيعتذر لك ويتأسف ......وعندها تغلي شوي..
لتنقذي نفسك من مواقف يوقعك فيها زوجك
وهذا المثال الأول:
إذا كنتي سمراويه وزوجك أبييييض طبعاً بيكون زوجك معجب بنفسه ويتفاخر عليك بلون بشرته
وبيقول يافلانه شوفي يدي أبيض من يدك وجسمي أبيض من جسمك
هنا أضحكي وردي بكككككل ثققققققه وكللللل غنننج ودلال وقولي حبيبي القشطه بيضاء وتباع بريالين لكن العسل أسمر وينباع بأغلى الأسعاااااركبتها سوداء إذا حصل وسألك زوجك ليش ركبتك سوداء
قووولي ياعمررري يابختها سودت من كثر ماسجدت لربها وأسأل الله أن يجعلها تشع نور يوم القيامه لطاعتها لربها
وأن قال طيب حتى أنا أصلي بس هي ماسودت قولي ياحبي لأنك رجال وجلدك سمييييك مومثل رقة ونعومة جلدي
الحساسه
المثال الثالث:
أذا جا زوجك يقول ليش المنطقه الحساسه عندك سمممممررررررراء
قولي ياقلبي مو كل شي نقيسه بألوانه لكن لاتطالع للونه وطالع لنظافتهاوعفتها
وسلااااااااااااااااااااااااااااامتكم اتمنى ان الموضوووووووووووووووع يعجبكم .........
ترى الموضووووووووووع ملطوووش لعيونك
اهداء لميرو ووردة وجميع الزوجات الى ذى حالتنا ب يخبطوا فىالحلل
منقول من موقع اخر