مرت سنه من حبنا م اجتمعنا

الأدب النبطي والفصيح

تمضي الايام , وما زالت ذكراك عالقة بين اذهاني , ضحكاتنا الهستيريه , حزننا معنا ُ شوقنا لبعض, كانوا يحيطون بنا كثيرا من الاشخاص وكانوا بيننا ايضا ُ, تجاهلناهم , عشان حبنا من بعيد, عبرنا عنه بضحك , بكلمات غير مفهومه, وكم كان ذو لذةُ لا مثيل لها , افقتدك الآن , وامس , وغدا , هل افتقدتني ؟

هناك شامة على حاجبك الايمن , لقد كنت تفور من الغضب كلما سُألت عنها , تصرخ بأعلى صوتك ( قلت لكم هذي شامه ما تفهمون) ؟ تغضب كثيرا ولا علم لي لما هذا الغضب! اما زالت تلك الشامة منقوشةَ على حاجبك ؟ كنت اتحسسها في كل مره , والآن لم اعد اراها حتى ,
اما زلت تسمع لـ عبدالله الخالد؟ لقد كنت تهيم بصوته , لقد حفظت كل اغانيه بسببك, كلما سمعتها تذكرتك , اما زلت تسهر لوقت متأخر من الليل ؟ لقد كنت تسهر معي , والآن ؟ هل تنام ؟ ام تسهر لوحدك؟ ام تسهر مع غيري ؟ انا لم انم بعدك ليلا ُ ,لقد استوطنت تفكيري , وسالت دموعي الغزيرة من أجلك , أتعلم ؟ جزء من ليلي ذكراك , وجزء منه بكاء , والجزء الأخير دعاء , لطالما حلمت ان التقيك ثانية , وان اعانقك بشدة , لكي أنتقم من زمنٍ أبعدني عنك , أو اخذك مني , كنت تحدث امك عني , كم من مرة اسمعها تدعي لتلك الفتاة التي تجعلك سعيداً , وتقول لها (امي هذي حبيبة قلبي دايما تخليني مستانس), كم حال بيننا من حائل, بشر , ضروف , اماكن, تخطيناها جميعاً , اتعلم ما المحزن؟ بعدما تخطينا جميع هذا , ابعدنا شي لم يكن موجود, مات الوصل بدون قاتل , وكأن سكتةُ قلبية حلّت عليه, لحضة !! أما زلت تدخن ؟ دائماً ما كنت اوبخك( كم مره اقولك لا تدخن افهم ياخي ) واغضب كثيراً , كنت تنفث الدخان في وجهي لتغيضني , بكيت مره , سألتني ان كنت اخاف عليك , وفي كل مرة كنت اجيبك ب (لا طبعا وليش اخاف) , ولكن تلك اللحضه لم امتلك نفسي وصرخت بوجهك (ايوه اخاف عليك يا غبي ,خوفي عليك اكثر من حبي لك ) , حينها التزمت الصمت ولم تتفوّه بكلمة واحده , هل كنت تشك في ذلك؟ ألم تكن افعالي تدل على خوفي ؟ لماذا لابد من ان اصرّح , لقد كنت واضحة يا فقيدي , واضحة جداُ
, العام كنتَ طالباً , وتخرجت ولم اكن معك , توظفت ولم اكن بجوارك , لم استطع ان اهنئك على شي , ما كان لي سوا ان اراقبك من بعيد... وان احبك من بعيد... ولآخر عمري.
1
974

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

احترت فيني وفيهم
جميل ماخطته اناملك