$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
كان عائدا يحث الخطى بسعادة
على غير المألوف و العادة
ليفاجئ عروسه و حبيبة الفؤاد
بقارورة عطر و قلادة
و يخفي وراءه برشاقة
باقة أزهار و بطاقة
فتح الباب و ولج بخفة
ثمّ دلـــف إلى الغرفة
من هول الصدمة و المشهد
ظلت فرائسه ترتعد
لم يزبد لم يرعـــــد
بل وجم و لسانه انعـــقد
ومن بين قبضة اليد
انفرطت حبات العقد
وانسكبت قارورة العطر
و سقطت باقة الزهر
و قبلهما أريق الشرف
و سقط الحياء و العفة
و تحول الفرح إلى مأتم
و طعن كبرياء الرجـــل
فــــــأصيـــب بالتلــعثم
و الهذيـــــان والشــلل
فيالها من سعادة زائفة
و يالى شراسة الصدفة
فلم يبق من ذاك اليوم
غير خزي وزهور مجففة
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته