شدعوه عاد صاحبة المشاكل بتجيب بنات
لهدرجه البنات مظلومات :)
حتى قبل لايطلعون للدنيا
بس انا اقول
كل شي بيد الله
لامشاكل ولاراحه نفسيه هيه الي تحدد النسل
الف شكر لك عيوني
بايوووه
تدرون يمكن صدق ..
لااني كنت با الرياض جبت اولااد ..
ويوم جيت با الغرررررررربه والطفش وضيقة الصدر وكثره التشكي جبت بناااااااااااات ..:42: :42:
يمكن وجه نظر
لااني كنت با الرياض جبت اولااد ..
ويوم جيت با الغرررررررربه والطفش وضيقة الصدر وكثره التشكي جبت بناااااااااااات ..:42: :42:
يمكن وجه نظر
انا اقول ان ربي هو اللي كاتيه بيصير ..
قال ايش الي تبغا مشاكل تجيب بنات !!!!!!!!
والعكس والله عشنا وشفنا ...
شكلها نسيت تدرس علوم او احياء ..
عالعموم مشكورة عالمعلومه :)
قال ايش الي تبغا مشاكل تجيب بنات !!!!!!!!
والعكس والله عشنا وشفنا ...
شكلها نسيت تدرس علوم او احياء ..
عالعموم مشكورة عالمعلومه :)
مشكورة اختي على نقلك
للاسف لا اصدق مثل هذي الدرسات الغير واقعية اتذكرت جدتي الله يرحمها كانت تقول للحريم كلوا سفرجل ومانجو يجيك صبي واشقر بعد ههههههههه الله يذكرهم بالخير كان عليهم كلام
**********************************************************
قال تعالى : ( يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور )
قال ابن القيم : بدأ سبحانه بذكر الإناث فقيل جبراً لهن لاستثقال الوالدين لمكانهن وقيل وهو أحسن إنما قدمهن للسياق لأن سياق الكلام أنه فاعل ما يشاء لا ما يشاء الأبوان فإن الأبوين لا يريدان إلا الذكور غالباً وهو سبحانه قد أخبر أنه يخلق ما يشاء فبدأ بذكر الصنف الذي يشاء ولا يريده الأبوان ، وعندي وجه آخر وهو أنه سبحانه قدّم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدونهن أي هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي على الذكر وتأمل كيف ذكر سبحانه الإناث وعرّف الذكور ، فيجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير بالتعريف
للاسف لا اصدق مثل هذي الدرسات الغير واقعية اتذكرت جدتي الله يرحمها كانت تقول للحريم كلوا سفرجل ومانجو يجيك صبي واشقر بعد ههههههههه الله يذكرهم بالخير كان عليهم كلام
**********************************************************
قال تعالى : ( يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور )
قال ابن القيم : بدأ سبحانه بذكر الإناث فقيل جبراً لهن لاستثقال الوالدين لمكانهن وقيل وهو أحسن إنما قدمهن للسياق لأن سياق الكلام أنه فاعل ما يشاء لا ما يشاء الأبوان فإن الأبوين لا يريدان إلا الذكور غالباً وهو سبحانه قد أخبر أنه يخلق ما يشاء فبدأ بذكر الصنف الذي يشاء ولا يريده الأبوان ، وعندي وجه آخر وهو أنه سبحانه قدّم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدونهن أي هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي على الذكر وتأمل كيف ذكر سبحانه الإناث وعرّف الذكور ، فيجبر نقص الأنوثة بالتقديم وجبر نقص التأخير بالتعريف
الصفحة الأخيرة
يرزق الجميع الذريه الصالحه
-------------------------------------------------------------------------------