السؤال الثاني
القائل : الملائكة
المخاطب : ابراهيم عليه السلام
متى او مالمناسبة : عندما ارسل الله الملائكة لقوم لوط ذهبوا و بشروا ابراهيم بغلام
هذه آية جليلة فى معناها , قوية فى مؤداها
فأوجس منهم خيفة :
يعنى وقع شىء من الخوف فى نفس سيدنا إبراهيم عليه السلام لما امتنع الملائكة أن يأكلوا مما قدمه إليهم .
قالوا لا تخف :
فبادروه قائلين : لا تخف هوِّن على نفسك !
و بشروه بغلام عليم :
يعنى لما وقع شىء من الخوف فى نفس إبراهيم عليه السلام , و من ثم بادروه بنفى هذا الخوف , قاموا بتبشيره بغلام عليم و هو إسحاق عليه السلام
سانغ مي
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إجابة السؤال الأول
القائل : نفرٌ من الجن مؤمنين فهذا تقرير منهم بأن منهم صالحين وغير صالحين
مسلمين وقاسطين وهذا يفيد إزدواج طبيعة الجن واستعدادهم للخير والشر كالإنسان وهذا تقرير ذو أهمية بالغة
ليُصحح تصورنا عن هذا الخلق فأغلبنا على إعتقاد بأن الجن يمثلون الشر
والقاسطون هم المائلون عن الحق إلى الظلم بخلاف المقسطين فهم على منابر من نور
وهذا دليل على أن الجني الكافر يُعذب بالنار والله أعلم بكيفية عذابه
وهذا يوم القيامة
المخاطبين : الضالين من الجن
المناسبة : لما انطلق الرسول إلى سوق عكاظ في الطائف بعد قدومه من مكة ليدعوا الناس إلى الإسلام
فرجع بعد رفض الناس لدعوتة إلى واد يدعى ( الجن ) وبقى فيه ليلاً وهو يقرأ القرآن
فاستمع إليه نفراً من الجن فآمنوا به ثم راحوا يدعون قومهم إليه
جزاكم الله خيراً ويسر الله أمركم لكل عمل صالح
إجابة السؤال الأول
القائل : نفرٌ من الجن مؤمنين فهذا تقرير منهم بأن منهم صالحين وغير صالحين
مسلمين وقاسطين وهذا يفيد إزدواج طبيعة الجن واستعدادهم للخير والشر كالإنسان وهذا تقرير ذو أهمية بالغة
ليُصحح تصورنا عن هذا الخلق فأغلبنا على إعتقاد بأن الجن يمثلون الشر
والقاسطون هم المائلون عن الحق إلى الظلم بخلاف المقسطين فهم على منابر من نور
وهذا دليل على أن الجني الكافر يُعذب بالنار والله أعلم بكيفية عذابه
وهذا يوم القيامة
المخاطبين : الضالين من الجن
المناسبة : لما انطلق الرسول إلى سوق عكاظ في الطائف بعد قدومه من مكة ليدعوا الناس إلى الإسلام
فرجع بعد رفض الناس لدعوتة إلى واد يدعى ( الجن ) وبقى فيه ليلاً وهو يقرأ القرآن
فاستمع إليه نفراً من الجن فآمنوا به ثم راحوا يدعون قومهم إليه
جزاكم الله خيراً ويسر الله أمركم لكل عمل صالح
سلام عبق وجعلنا الله وإياكم ممن عتق
السؤال الثالث
قوله تعالى: { ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ} . .
القائل الله سبحانه و تعالى
موجّهة لعدو الله أبي جهل
الزمان في الآخرة
المكان { إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ }
استدلالا بما سبق من الآيات
ولم يقلْ إلى الجحيم، فسواء الجحيم يعني: وسطها لأنه لو كان متطرفاً هنا
أو هناك ربما أعطاه أملاً في الخروج منها، أو جاءه نسمة هواء تُخفِّف عنه،
إنما في وسطها بحيث تكون الجحيم حوله من كل ناحية مُطبقة عليه.
ليس هذا وفقط { ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ }
فالغليانفي جوفه وفوق رأسه، وبعد هذا العذاب الحسيّ يأتي العذاب
المعنوي والسخرية والاستهزاء.
{ ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ } لأن الذّوق يستوعب جميع أعضاء
الجسم { إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ } أي: في الدنيا وظننتُ أنك ستكون
كذلك في الآخرة،
قال قتادة: نزلت في عدو الله أبي جهل، وذلك أنه قال: أيوعدني محمد؟
والله لأنا أعز مَنْ بين جَبَلَيْهَا. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
ويقال للمعذب (أبو جهل ) { ذُقْ } هذا العذاب الأليم والعقاب الوخيم
{ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ }أي: بزعمك أنك عزيز ستمتنع من عذاب الله
وأنك كريم على الله لا يصيبك بعذاب، فاليوم تبين لك أنك أنت الذليل
المهان الخسيس.
حيثيات المناسبة و الحدث
أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا عبد الله بن حيان،
قال: حدَّثنا أبو يحيى الرّازي، قال: حدَّثنا سهل بن عثمان، قال: حدَّثنا
أسباط، عن أبي بكر الهُذَلِي، عن عكرمة، قال:
لقي النبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا جهل، فقال أبو جهل: لقد علمت أني
أمنع أهل البطحاء، وأنا العزيز الكريم. قال: فقتله الله يوم بدر وأذَلَّه
وعيَّره بكلمته، ونزل فيه: { ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ}
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ذُقْ إِنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْكَرِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره :
يُقَال لِهَذَا الْأَثِيم الشَّقِيّ : ذُقْ هَذَا الْعَذَاب الَّذِي تُعَذَّب بِهِ الْيَوْم { إِنَّك أَنْتَ الْعَزِيز }
فِي قَوْمك { الْكَرِيم } عَلَيْهِمْ . وَذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَات نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْل بْن هِشَام .
فقال عدو الله للرسول : بأي شيء تهددني! والله ما تستطيع أنت ولا ربك
أن تفعلا بي شيئا، إني لمن أعز هذا الوادي وأكرمه على قومه؛
فقتله الله يوم بدر وأذله ونزلت هذه الآية. أي يقول له الملك :
ذق إن أنت العزيز الكريم بزعمك. وقيل : هو على معنى الاستخفاف
والتوبيخ والاستهزاء والإهانة والتنقيص؛ أي قال له : إنك أنت الذليل
المهان.
اللهمَّ إنَّانعوذ بك من عذاب جهنم .
نعمة ام احمد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال الرابع القائل الاخ الاكبر ليوسف عليه السلام المخاطبون هنا إخوة يوسف المناسبة / عندما خطط يوسف لأبقاء اخيه الأصغر عنده وتم اتهامه بسرقة وعاء الملك تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمالالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال الرابع القائل الاخ الاكبر ليوسف عليه السلام المخاطبون هنا...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعمة الغالية
وفقك الله إلى كل خير
وفقت وأفدت في الإجابة
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
بورك القلم ~
نعمة الغالية
وفقك الله إلى كل خير
وفقت وأفدت في الإجابة
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
بورك القلم ~
الصفحة الأخيرة
السؤال الرابع
القائل الاخ الاكبر ليوسف عليه السلام
المخاطبون هنا إخوة يوسف
المناسبة / عندما خطط يوسف لأبقاء اخيه الأصغر عنده وتم اتهامه بسرقة وعاء الملك
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال