ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا
قلبي ..

كُنتَ أنت مدينته..

ركّز جيداً..

كُنتَ..



أما الآن..


فقلبي أصبح مدينة..

أنت خارج أسوارها..

ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا
أيُعقل أن أكون مخادعة؟؟

أكرهني عندما أتصرف هكذا..

أحاول الخلاص حقّاً..

ما ذنبي إن كان غيري مصرّ؟؟

أتعبتني الحيرة..

لطفك إلهي..
ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


ذكرياتي معك..

كـ تلك المناظر التي تتوالى من نافذة طائرة..

نائية..مذهلة..

لكن الوصول إليها مُحال..


مُحال...

ما أشقى ذاكرة تُعنى بتفاصيل الحكاية..


ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


أحببها ما شئت..

وإن رغبت إلى غيرها..

فذاك شأنك..


فقط كن مستعداً للخيبة..

فـ ليس هناك من هي قادرة على محوي من قلبك..

ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


إياك أن تأخذ بيدي..

لا أريد أن اعتاد على الفرح..

فأنسى كيف أُمارس الوجع في غيابك..

ويقتلني الجهل حينها..