أحلامنا أشبه بإرجوحة..
تهدهدنا..
تنمحنا شعوراً بالحرية والانطلاق..
تُفقدنا الإحساس بالوقت..والثبات..
ونملّها حيناً فنغادرها ..
لكنها تظل كما هي..
راسخة..
تنتظر حنيناً يقودنا نحوها..
وغالباً ما نعود..
فللأحلام لذة..
ندمنها..
كأرجوحة الطفولة..
كم أتوق إلى بركان..
زلزال..
عاصفة هوجاء..
أية كارثة طبيعية..
تبعثرك..
لتعيد إحياءك من جديد..
الصفحة الأخيرة
الإنسان..
كالطريق..
لا يبقى على حاله..
يعتريه ظروف مناخية..
وصفعات بشرية..
وقد يخون..
فـ يغيّر اتجاهه..
أو يضع له نهاية مسدودة..
وربما يُهجر..
ويعايش غربة زمنية..
فلماذا نلوم الإنسان دوماً..
بينما نحتضن الطريق ونصلحه؟؟