ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
لطـآلمـآ رددت ( إن العـود أحمد )
وسيأتى يومـآ تكونين فيه بيننـآ إن شاء الله ,,
أخت تيرانا
أخت تيرانا
تجفّ الأزهـار..ويضيع عبيرها..

ولايبقى منها ..غير الأشواك..

لكن لاننسى ..أنها في يومٍ ما..

قد منحتنا ...عطرها الجميل..

هي تمام ...تللك اللحظات..

ما أجملها من لحظات..

لم يبقى منها..غير الاحساس الصادق..والذكرى الطيبه..والحبُّ في الله..

قد كانت لحظات ..ومازالت...وستبقى..بإذن الله

سنظل ننتظركِ..ماعُدتُ أنا
أخت تيرانا
أخت تيرانا


لكِ..ولكل من أحبك في الله..
بطة:)
بطة:)
أخبرت عقلي
بأني لن أسطر كلماتي إلا بمرجعها..

لتقرأها

لترد عليها

لتجيبني عن حنوُ امتلكني

....لم تلتقط عيناي أرضك
.."بمساحتها" المتناهية
إلا الآن.
,,’’.. لأرى منك الوجه الآخر..’’,,

رأيتُ قوتك من أين استسقيتها..؟..

من قلبك الجميل..

عودي..

,,.........بشيء يذكر.........,,
سديم الشوووق
سديم الشوووق


ماعدتُ أنا أسطورة لم ولن تنتهي,,

أسطورة حرف رسمت لنفسها كلمات فيها جمالاً ورونقاً وحضوراًوبصمة لا تنسى,,

ما كتبته هنا في مساحتكِ ما هو إلا تعبير عن مدى اشتياقي لكِ ,, ولكلماتك العذبة التي لامست قلوبنا,,

وما زال عندي أمل بعودتكِ لتعانق أعيننا كلماتكِ من جديد,,

حفظكِ الله وأسعدكِ أينما كنتِ,,