قبل الأخير..
يتمثل هاجساً أسود..
يُفزعك رعباً ...
فهو ذاك الشبح الأسوأ من ماضيك..
والذي تحاول أن تتحاشاه..
خشية أن يهدم حاضرك الجميل...
الأخير..
يعود من بين ثنايا الزمن..
ويقفز وجهه في طريق ذاكرتك..
ليعاقب ضميرك ..ويجلد ذاتك..
يطاردك صوته..معيداً أحاسيسك الميتة إلى الحياة بعنف..
مذكراً إياك بأنك قد تجردت من إنسانيتك ذات غدر...
و ظلمته بلا رحمة....
لا تكن عادياً..
فقد مل الناس التكرار...
وإياك أن تكون مختلفاً...
فلن تلاقي إلا الامتعاض..
واحذر المثالية..
فلا أحد يطيق الكمال..
أتدري؟؟..
كن كما أنت...
فمهما كانت النتيجة...
لن يرضى عنك سوى القلة...
الصفحة الأخيرة
التاسع..
يزورك ذات حزن...
ليهب قلبك لحظة فرح مؤقتة..
و يمنحك سعادة مؤجلة..
تدوم بقدر ثواني غيابك عن من حولك...