أكبر مصيبة تواجه " الفكرة " أن يؤمن بها شخص أحمق..
ويدافع عنها بشراسة... دون أن يدرك كنهها...
لعل رفضه لها أقل إساءة من اعتناقه لها...
بإمكانك شراء أثمن الساعات..
والتباهي بآخر الماركات منها..
لكن ذلك لن يعيد لك دقيقة واحدة من وقتٍ عشقته...
كل أخباري عندك أولاً بأول..
حتى الممل منها..
ورغم ذلك تقول أنك لا تهتم!!..
اشرح لي...
الصفحة الأخيرة
" لا تطعني شموخ الوداع بتفاهة الايضاح"
أبدعت يا غازي..