ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


" لا تطعني شموخ الوداع بتفاهة الايضاح"


أبدعت يا غازي..


ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


تماماً مثل الدائرة...


مهما حاولت..


تعود لنقطة البداية..


ولا عزاء يا قلب...


ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


أكبر مصيبة تواجه " الفكرة " أن يؤمن بها شخص أحمق..

ويدافع عنها بشراسة... دون أن يدرك كنهها...


لعل رفضه لها أقل إساءة من اعتناقه لها...

ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


بإمكانك شراء أثمن الساعات..

والتباهي بآخر الماركات منها..


لكن ذلك لن يعيد لك دقيقة واحدة من وقتٍ عشقته...

ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا



كل أخباري عندك أولاً بأول..


حتى الممل منها..


ورغم ذلك تقول أنك لا تهتم!!..


اشرح لي...