النبضة الثانية
مجنونتك..
حبي المتأجج لك لا يرتضي لي غير هذا الإسم..
نظراتك رسمت حدود أيامي وأذابت جليد الألم الذي غلف كياني زمنا لا أذكره..
لم يعد للحزن ملامح في صفحات عمري فقد أصبح لا يجرؤ على الظهور في حضورك المذهل..
قيل لي مرة أنني متفائلة جدا.. فهمت حينها أنك أنت من لون عالمي الثائر
بألوان الطيف المخملية..
النبضة الثالثة
حلم السعادة اكتسح قلبي ليتحقق واقعا بين حنايا فؤادي المتيم وجعل جوانحي في حالة دائمة من الاهتزاز الممتع..
حتى هذا اليوم وأنا لا أفهم ماذا تعني كلمة التوازن؟! ..
إذ منذ عرفتك وحياتي مضطربة..
الغريب أنني أشعر بسرور بالغ وسط هذا الإضطراب..
ما عُدتُ أنا :
النبضة الثالثة حلم السعادة اكتسح قلبي ليتحقق واقعا بين حنايا فؤادي المتيم وجعل جوانحي في حالة دائمة من الاهتزاز الممتع.. حتى هذا اليوم وأنا لا أفهم ماذا تعني كلمة التوازن؟! .. إذ منذ عرفتك وحياتي مضطربة.. الغريب أنني أشعر بسرور بالغ وسط هذا الإضطراب..النبضة الثالثة حلم السعادة اكتسح قلبي ليتحقق واقعا بين حنايا فؤادي المتيم وجعل جوانحي في حالة...
راااااائــــــعه
بكل ماتحمله الكلمة من معنى00
الصفحة الأخيرة
النبضة الأولى
مازلت أحاول أن أتذكر تلك اللحظة التي وقعت فيها بغرامك..
أريد أن أسجلها ميلادا احتفاليا..
أعتقد أنني لن أتذكرها أبدا فلم أكن أعيش قبلها..
ميلادي الوحيد كان حين أحببتك..
كم هو رائع أن ترتبط ذكرى وجودي بأول وأصدق عاطفة
لي تجاه حبي الأسطوري..