ارْتَوَيْتِ مِنْ نَمِيرِ العَطَاء ،
فَهَنِيئًا لَكِ جِدٌ يَسْعَى بَيْنَ جَنْبَيْكِ وَ هِمّة !
بِهِمَا بَعْدَ عَوْنِ الله ، تَرَبّعْتِ عَلَى عَرْشِ القِمَّة ..
لاعدمت بوح قلمك،،
دمتِ شامخه،،
هذه الليله تبدو باردة..
خاوية..
بدونك..بعيداً..
تتباعد المسافات بيننا..
ليتك تسمعني..
" افتقدك"..
من كثر شوقي..
صرت اسولف لي عنك..
واتخيلك تضحك علي..
واعاتبك.. وازاعلك..
بعدين ارضى..وابتسم..
الصفحة الأخيرة
أهديك هذه الروح..
فلا هي عندي..
ولا هي بـ القادرة على منعك من الرحيل..
خذها معك..
لعلها تسقيك شوقي..
فـ تعود إلي..