ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا
برودة تغلفني..



وأطرافي تصطك بلا رحمة..



عبثا أزيل جليد يتكوم بداخلي..



أنت يا هذا ..




كف عن اللهو بمقتنيات ذاكرتي المثلجة..



كف عن السخرية بضعفي المؤقت..




أتتلذذ بمنظر الجرح في عيني؟!!..



أم أن الدمع تسليتك الأوحد؟!!




لقد اعتذرت مرارا وتكرارا...



صدقا ..لم أكن أدري..



وما يدريني أنه متعب حد الشقاء؟!!..



كان يجب أن أراه..



وليتني لم أفعل...أو ربما كان من الأفضل أنني فعلت...



لتكون الصدمة مكتملة...




ما كنت أدري أن الفرحة لها ضريبة مزدوجة..



وإلا كنت أجلت ضحكي لفاجعة أكبر..




فيصبح البكاء أصدق..وأنقى...





ما كنت أدري أن خيبة الأمل أعنف من هوجاء الغضب...



حتى سمعت صوت انكسارهم وهم يسقطون تباعا من عيني الواهمة...




ويتفجر الدم معزياً من أصابعي في التقاط بقاياهم..تذكارا لانحدار موجع..




ما كنت أدري أن هناك ...خلف الحلم...يقبع سواد حالك..



يسمي نفسه واقعا...في زمن يعبر الأمنيات المنتظرة..تاركا إياها معلقة بلا اكتراث..




صدقاً..ما كنتُ أدري أيها الحزن..



أي متسلط أنت...



تمتطي كياني بعنجهية محتل غادر...اعتاد النصر حتى ما عاد يعرف طريق الهزيمة..



كسجان متيقظ ...يسكنك هاجس أن يتسرب إلي فرح مشوَّه



في غفلة مميتة منك..






لا تخشى شيئاً..



فأنت أيها الحزن..قد أصبحت الأقرب..



والأوفى...




فهنيئاً لك بي.....
Get out
Get out
برودة تغلفني.. وأطرافي تصطك بلا رحمة.. عبثا أزيل جليد يتكوم بداخلي.. أنت يا هذا .. كف عن اللهو بمقتنيات ذاكرتي المثلجة.. كف عن السخرية بضعفي المؤقت.. أتتلذذ بمنظر الجرح في عيني؟!!.. أم أن الدمع تسليتك الأوحد؟!! لقد اعتذرت مرارا وتكرارا... صدقا ..لم أكن أدري.. وما يدريني أنه متعب حد الشقاء؟!!.. كان يجب أن أراه.. وليتني لم أفعل...أو ربما كان من الأفضل أنني فعلت... لتكون الصدمة مكتملة... ما كنت أدري أن الفرحة لها ضريبة مزدوجة.. وإلا كنت أجلت ضحكي لفاجعة أكبر.. فيصبح البكاء أصدق..وأنقى... ما كنت أدري أن خيبة الأمل أعنف من هوجاء الغضب... حتى سمعت صوت انكسارهم وهم يسقطون تباعا من عيني الواهمة... ويتفجر الدم معزياً من أصابعي في التقاط بقاياهم..تذكارا لانحدار موجع.. ما كنت أدري أن هناك ...خلف الحلم...يقبع سواد حالك.. يسمي نفسه واقعا...في زمن يعبر الأمنيات المنتظرة..تاركا إياها معلقة بلا اكتراث.. صدقاً..ما كنتُ أدري أيها الحزن.. أي متسلط أنت... تمتطي كياني بعنجهية محتل غادر...اعتاد النصر حتى ما عاد يعرف طريق الهزيمة.. كسجان متيقظ ...يسكنك هاجس أن يتسرب إلي فرح مشوَّه في غفلة مميتة منك.. لا تخشى شيئاً.. فأنت أيها الحزن..قد أصبحت الأقرب.. والأوفى... فهنيئاً لك بي.....
برودة تغلفني.. وأطرافي تصطك بلا رحمة.. عبثا أزيل جليد يتكوم بداخلي.. أنت يا هذا .. ...
قرأتٌ...كل الجمـّـل
وكل الصفحآت...أثرتٌ.في داخلي الكثير.. والكثير..
لقد..أبدعتي


أحبكْ
بـاقي فرح
بـاقي فرح
.
.
.

دمتِ كما أنتِ أو مثل ماتحبين ,,
.
.
ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا

http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1742603

بعد أمد من مصادرة الذاكرة..


ومشاعر حُكم عليها بالإيقاف عمداً..





أجدني أمامهما..




بلا استعداد مسبق..قابلتهما...




ورغماً عن التعقل..



عانقتهما بلهفة صامتة..



ونظرات مشبعة بحزن قديم..





أبحث في ليلهما عن حكايا نُسجت ذات وفاء..



وبقيةِ حب .. يكاد القلب لا يتعرف على ملامحه..



وإثباتٍ أنها كانت يوماً في حياتي واقعاً..





لأجد في بريقهما..حسرة...



وشيء من دهشة...وكأنهما تتعرفان علي من جديد...



وكأن تلك السنين لم تكن....



إحساس ضياع..اشتياق..



وإدراك مفجع بأن الأمر محال...



وأن اللقاء وإن كان صدفة...يتحتم نسيانه..
ما عُدتُ أنا
ما عُدتُ أنا


عندما يكون نجاحك على غير مقاييسك..

وعندما يرآه العالم جيداً..

لكنك لا تحس له بـ طعم..


فاعلم أنه ليس نجاحاً على الإطلاق...

(: