lin6667
lin6667
ما ذكرته ليس مصدرًا للخوف، لأن مشكلة ابنتكِ واردة لمن هم في عمرها، عمر ابنتكِ الآن هو الأشد حساسية والأكثر تعقيدًا بالتعامل. التنمر سيسلك في حياة ابنتكِ مسلكين، الاول ان تتجاوزه ولكن يترك في داخلها ذكرى سيئة، ام انه سيتغلب عليها لتصبح رهينته ويكون هو واقعها. الأهل هم الأشد تصديقًا وأخص بذلك (الام والاب) ان لم تعالج مواقف التنمر من قبلكم ستتفاقم داخلها، وليست فكرة جيدة ان تعالجوا التنمر بمديح زائف لأنها مدركة ان كلامكم حينها هو مواساة ليس إلا. في الاوساط التعليمية، الطالبات يلجؤون للمعلمات الاتي يجدن فيهن روح الامومة والقلب الحاني، يريدون منهم فقط الاستماع إليهم وإبداء الرأي بالموقف، واحيانًا يبحثون عن رأي مُغاير للمتنمرين حتى يستقر الإيمان في نفوسهن ان حقيقتهم مختلفة عن التنمر الذي يتلقينه. احيانًا يكون التنمر المتبع هو إسقاطات على غيرهن من الطالبات، فلابد ان تتحلى ابنتكِ بالوعي ان ما تتلقاه ليس الإ إسقاطات نفسية يحاولون بها حماية إنفسهن بإلصاق صفاتهن الذميمة في غيرهن ورأتيهن يعانون. ام ان التنمر نابع من اهمال سواءً بالمظهر ام الشخصية، وكون ان الفتاة تمتلك ضعف بالشخصية يجعلها هدف مفضل للمتنمرين. الحل الأمثل هو التقرب منها بالتدريج استمتعي بالنتائج البطيئة وتريثي بتحصيل نتائج اكبر واشد وضوحًا، لابد ان تشعر ابنتكِ انها في بيئة داعمة ومُحبة والوقت الآن مناسب فهي الى حد الآن في مرحلة تكوين الذات، اضيفي جرعة زائدة من الحب، بالدعم اللفظي والتواصل الجسدي مثل الاحتضان، حاولي فهم اسباب التنمر سواءً من المراقبة الصامتة او من خلال الاستنتاج من كلامها، لا داعي لأسلوب التحقيق والاسئلة المباشرة، بعد ذلك حاولي معالجة الامر ببطء. وعمومًا الابناء بحاجة الى بيئة محبة داعمة، هم على الاستعداد التام بالاكتفاء باهاليهم واعتبارهم الملجأ الأول بل والوحيد، ويكونون من افضل الشخصيات واكثرهم تأثيرًا. واسأل الله لي ولكِ التوفيق وانتظر منكِ الرد والنتائج
ما ذكرته ليس مصدرًا للخوف، لأن مشكلة ابنتكِ واردة لمن هم في عمرها، عمر ابنتكِ الآن هو الأشد...
شكرا لك الله يخليك احبابك