فراولة لين
•
مالها فروع فى السعودية
المنتجات مره حلوة وتفتح النفس حتى العلب شكلها حلو وستايل قديم اول مايلفتني فى المنتجات اشكال العلب
هل المنتجات هادي عليها شارات عضوية لانو ماشفت علها شي
وبسالك عن شي خارج مواضيع البشرة ومني عارفة فين اسال بكتبو هنا معليش
هل الشموع الفواحه اللي تكون بنكهات زي الافندر والفواكه الخ ليها اضرار على التنفس لاني احب الشموع المعطرة بس مرة قريت انها مضرة وتسبب مرض السرطان وقريت برضو فيه انواع كويسة اللى تكون مصنوعة من الصويا اعتقد هل برضوا هادا النوع يسبب امراض
هل المنتجات هادي عليها شارات عضوية لانو ماشفت علها شي
وبسالك عن شي خارج مواضيع البشرة ومني عارفة فين اسال بكتبو هنا معليش
هل الشموع الفواحه اللي تكون بنكهات زي الافندر والفواكه الخ ليها اضرار على التنفس لاني احب الشموع المعطرة بس مرة قريت انها مضرة وتسبب مرض السرطان وقريت برضو فيه انواع كويسة اللى تكون مصنوعة من الصويا اعتقد هل برضوا هادا النوع يسبب امراض
فراولة لين :
المنتجات مره حلوة وتفتح النفس حتى العلب شكلها حلو وستايل قديم اول مايلفتني فى المنتجات اشكال العلب هل المنتجات هادي عليها شارات عضوية لانو ماشفت علها شي وبسالك عن شي خارج مواضيع البشرة ومني عارفة فين اسال بكتبو هنا معليش هل الشموع الفواحه اللي تكون بنكهات زي الافندر والفواكه الخ ليها اضرار على التنفس لاني احب الشموع المعطرة بس مرة قريت انها مضرة وتسبب مرض السرطان وقريت برضو فيه انواع كويسة اللى تكون مصنوعة من الصويا اعتقد هل برضوا هادا النوع يسبب امراضالمنتجات مره حلوة وتفتح النفس حتى العلب شكلها حلو وستايل قديم اول مايلفتني فى المنتجات اشكال...
سؤالك وجيه جدا و صحيح الشموع و الفواحات و البخاخات المعطرة و المطهرات اللتي تحتوي على روائح كلها مسرطنة و مضرة لابعد الحدود لان الروائح اللتي تنشرها هي روائح كيماوية يعني جزيئات كيماوية مركبة في المختبرات تسبب حساسية و امراض ربو و امراض رئة و تسبب ايضا اكتئاب و قلق عكس ما يشاع عنها
و البخور ايضا لا استثنيه من اللائحة البخور الموجود في الاسواق محضر من كيماويات تعرفي انهم بالمختبرات يستطيعون تصنيع رائحة كيماوية شبيهة للرائحة الطبيعية للعود الاصلي الفرق فقط في كون العود الطبيعي غير مضر بينما الرائحة الكيماوية مهلكة
يمكن تعطير البيت باستعمال زيوت اساسية خالصة و ساتكلم عن ذالك في موضوعي المقبل حول الزيوت الاساسية ان شاء الله
الصفحة الأخيرة