مشكورين اخواتي العزيزات :
آهات الفرح
و
سولاف
والله اني سعيده جداً بردكم
وشجعتوني لأني بصراحه كنت مكسله اكملها
حسيت ما في إقبال عليها
لكني وعدت المشرفة بإكمالها
وحتى لا أكون من المنافقين والعياذ بالله
كان واجب علي أن أفي بوعدي
وأنتم من حمسني أكثر
لكم كل الود والإحترام
آهات الفرح
و
سولاف
والله اني سعيده جداً بردكم
وشجعتوني لأني بصراحه كنت مكسله اكملها
حسيت ما في إقبال عليها
لكني وعدت المشرفة بإكمالها
وحتى لا أكون من المنافقين والعياذ بالله
كان واجب علي أن أفي بوعدي
وأنتم من حمسني أكثر
لكم كل الود والإحترام
المشهد الثالث :
وبدا محروس وقد صلى
في المسجد يخطب إخوانه
محروس :
لله الحمد وسبحانه
بالحق يصرف أكوانه
وصلاة الله على الأتقى
لله المؤتى قرآنه
فمحمد ذو الشأن اللذ لم
يبلغ خلق ثان شانه
أما بعد اغتنموا خيراً
والمسلم يغنم إخوانه
أخت لكم في الله لها
ذو يتم مثل الريحانة
مستها بلوى لو مست
جيلاً لأزالت أركانه
يبكي لغويلمها حجر
وعليها تبكي صوانه
ولقد كانت بنت النعمى
تحيا فيها كالسلطانة
واليوم تقوقع بائسة
في دار مثل الجبانة
هل من يعطي تلكم داراً
ممن قد أوسع بنيانه
فلها حق معكم يدري
منكم من يتلوا قرآنه
وغذ استوفى قولاً فنثا
منهم ذو نفس حنانة
أحد المصلين :
إني لا املك بنياناً
وجيوبي ليت ملآنة
لكني أقدر أن أعطي
بعض الليرات الرنانة
وعلا صوت في وسطهم
يحكي عن قلب وجدانه
مصل آخر :
عندي مرجانة ميراث
وسأعطي تلك المرجانة
و استعلن من طرف صوت
يحكي عن نفس شبعانة
مصل ثالث :
لكني أعطي من فرش
ما يبقي الدارة مزدانة
لكن محروس قاطعهم
واستتبع فيهم تبيانه
محروس :
أحسنتم إخواني حقا
من كل نقبل إحسانه
لكن السكن هو الأولى
فالسكن يحصن سكانه
وهنا يتفاجأ محروس
بفجاء أرعش أجفانه
غذ يبصر عثمان الحلوى
يدنو يتخطى إخوانه
حتى داناه فساءله
بسكينة نفس ريانة
عثمان :
هل تذكر محروس أختي
محروس :
هل تعني الخالة عثمانة ؟
عثمان :
إياها اعني لا أخرى
محروس :
هل أنسى أماً حنانة
عثمان :
قد أبقت لي دوراً منها
دار في باب التبانة
دار كالقصر وفحواها
قد يروي العين الظمآنة
سكنى أهلي قدماً وبها
ذقنا من عيش ألوانه
إني واشهد وكذا ليشهد
ذا الجمع المعلين إيمانه
أهديك الدار وما فيها
لله أرجي رضوانه
فاجعل فيها من شئت وقل
يا رحمن ارحم عثمانه
إذاك استعلن تكبير
في المسجد أنطق جدرانه
المصلون :
الله الأكبر سبحانه
سبحانه ما أعلى شانه
وإذ التكبير جلا مهجاً
فدعا محروس إبانه
محروس :
يا رحمن ارحم عثمانه
وارحم عثمان وإخوانه
وارحمنا مولانا معهم
وارحم من وحد ديانه
وبدا جمع التقوى يمضي
بوجوه طهرى مزدانة
ويقول أخ ممن شهدوا
في جمع يسمع إخوانه
بعض المصلين :
أفما هذا عثمان اللذ
في ضحو نادى جيرانه
من أجل قطيف من حلوى
لا يثقل شيئاً لو زانه
وبلى هذا اللذ كاد ضحى
يلقي طفلاً في زنزانة
فيجاوب منهم ذو سن
قلعت أيامه أسنانه
بعض المصلين :
لا أحسبه يوماً صلى
أبيوم راجع إيمانه
إذ يسمع محروس منهم
هذا فيعاود أوزانه
محروس :
لله الحمد وسبحانه
بالحق يصرف أكوانه
أبقى في الأمة قرآناً
يهدي من يتبع تبيانه
لا تخلو الدنيا من رجل
في الله يجاهد شيطانه
كم من ذي إيمان أغفى
والذكرى توقظ إيمانه
فدعوا عثمان وما يأتي
قد أحيا المولى وجدانه
وإذا ابتعدوا في استحياء
ناجى كالشارد ديانه
محروس :
يا من يعفو عمن يعفو
وينيل هداه ورضوانه
يا من بفتات لا يغني
يجلو عن خفاق رانه
سبحانك ما تقضي شأنا
إلا يسرت له شأنه
ويميل فيحضر جرته
من صفة جدر كنانة
ويسير وحيداً في خطو
ما غيره يقرع آذانه
فيحس بكف قد لمست
كتفيه فهزت أركانه
فيرى إذ يلفت عثماناً
فيبين ذا تواًً شانه
عثمان :
محروس هلم لكي نؤوي
تلك الرواح الأنانة
محروس : ألآن بليل
عثمان : ما يمنع
محروس : اجعل عثمان غداً آنه
عثمان : أفتحسبنا نحيا لغد
محروس : لا ندري الغيب وحسبانه
عثمان :
وإذاً فلنسرع في خير
من أبطأ عن خير خانه
محروس :
لله سمي أبي عمرو
فإخالك تعمر عمرانه
فلنسرع حقاً في خير
من أسرع في خير زانه
***********************************
وانتظروا المشهد الرابع قريباً بإذن الله
وسنرى :
هل ستتزوج فدوى القاضي ؟
وماذا سيحصل في المحكمة ؟؟؟
وبدا محروس وقد صلى
في المسجد يخطب إخوانه
محروس :
لله الحمد وسبحانه
بالحق يصرف أكوانه
وصلاة الله على الأتقى
لله المؤتى قرآنه
فمحمد ذو الشأن اللذ لم
يبلغ خلق ثان شانه
أما بعد اغتنموا خيراً
والمسلم يغنم إخوانه
أخت لكم في الله لها
ذو يتم مثل الريحانة
مستها بلوى لو مست
جيلاً لأزالت أركانه
يبكي لغويلمها حجر
وعليها تبكي صوانه
ولقد كانت بنت النعمى
تحيا فيها كالسلطانة
واليوم تقوقع بائسة
في دار مثل الجبانة
هل من يعطي تلكم داراً
ممن قد أوسع بنيانه
فلها حق معكم يدري
منكم من يتلوا قرآنه
وغذ استوفى قولاً فنثا
منهم ذو نفس حنانة
أحد المصلين :
إني لا املك بنياناً
وجيوبي ليت ملآنة
لكني أقدر أن أعطي
بعض الليرات الرنانة
وعلا صوت في وسطهم
يحكي عن قلب وجدانه
مصل آخر :
عندي مرجانة ميراث
وسأعطي تلك المرجانة
و استعلن من طرف صوت
يحكي عن نفس شبعانة
مصل ثالث :
لكني أعطي من فرش
ما يبقي الدارة مزدانة
لكن محروس قاطعهم
واستتبع فيهم تبيانه
محروس :
أحسنتم إخواني حقا
من كل نقبل إحسانه
لكن السكن هو الأولى
فالسكن يحصن سكانه
وهنا يتفاجأ محروس
بفجاء أرعش أجفانه
غذ يبصر عثمان الحلوى
يدنو يتخطى إخوانه
حتى داناه فساءله
بسكينة نفس ريانة
عثمان :
هل تذكر محروس أختي
محروس :
هل تعني الخالة عثمانة ؟
عثمان :
إياها اعني لا أخرى
محروس :
هل أنسى أماً حنانة
عثمان :
قد أبقت لي دوراً منها
دار في باب التبانة
دار كالقصر وفحواها
قد يروي العين الظمآنة
سكنى أهلي قدماً وبها
ذقنا من عيش ألوانه
إني واشهد وكذا ليشهد
ذا الجمع المعلين إيمانه
أهديك الدار وما فيها
لله أرجي رضوانه
فاجعل فيها من شئت وقل
يا رحمن ارحم عثمانه
إذاك استعلن تكبير
في المسجد أنطق جدرانه
المصلون :
الله الأكبر سبحانه
سبحانه ما أعلى شانه
وإذ التكبير جلا مهجاً
فدعا محروس إبانه
محروس :
يا رحمن ارحم عثمانه
وارحم عثمان وإخوانه
وارحمنا مولانا معهم
وارحم من وحد ديانه
وبدا جمع التقوى يمضي
بوجوه طهرى مزدانة
ويقول أخ ممن شهدوا
في جمع يسمع إخوانه
بعض المصلين :
أفما هذا عثمان اللذ
في ضحو نادى جيرانه
من أجل قطيف من حلوى
لا يثقل شيئاً لو زانه
وبلى هذا اللذ كاد ضحى
يلقي طفلاً في زنزانة
فيجاوب منهم ذو سن
قلعت أيامه أسنانه
بعض المصلين :
لا أحسبه يوماً صلى
أبيوم راجع إيمانه
إذ يسمع محروس منهم
هذا فيعاود أوزانه
محروس :
لله الحمد وسبحانه
بالحق يصرف أكوانه
أبقى في الأمة قرآناً
يهدي من يتبع تبيانه
لا تخلو الدنيا من رجل
في الله يجاهد شيطانه
كم من ذي إيمان أغفى
والذكرى توقظ إيمانه
فدعوا عثمان وما يأتي
قد أحيا المولى وجدانه
وإذا ابتعدوا في استحياء
ناجى كالشارد ديانه
محروس :
يا من يعفو عمن يعفو
وينيل هداه ورضوانه
يا من بفتات لا يغني
يجلو عن خفاق رانه
سبحانك ما تقضي شأنا
إلا يسرت له شأنه
ويميل فيحضر جرته
من صفة جدر كنانة
ويسير وحيداً في خطو
ما غيره يقرع آذانه
فيحس بكف قد لمست
كتفيه فهزت أركانه
فيرى إذ يلفت عثماناً
فيبين ذا تواًً شانه
عثمان :
محروس هلم لكي نؤوي
تلك الرواح الأنانة
محروس : ألآن بليل
عثمان : ما يمنع
محروس : اجعل عثمان غداً آنه
عثمان : أفتحسبنا نحيا لغد
محروس : لا ندري الغيب وحسبانه
عثمان :
وإذاً فلنسرع في خير
من أبطأ عن خير خانه
محروس :
لله سمي أبي عمرو
فإخالك تعمر عمرانه
فلنسرع حقاً في خير
من أسرع في خير زانه
***********************************
وانتظروا المشهد الرابع قريباً بإذن الله
وسنرى :
هل ستتزوج فدوى القاضي ؟
وماذا سيحصل في المحكمة ؟؟؟
المشهد الرابع
تبدو فدوى ولقد حلق
ابواها وأخوها ابرق
في غرفة قعد إذ كل
بكتاب مقلته علق
في كل للتقوى سمة
والتقوى من كل تعبق
وبدت فدوى في مضطرب
من حال تحكي عن مقلق
ترنو لسويعة معصمها
رنو المحكوم إلى المشنق
فكذلك كانت إذ سمعت
صوت الأم الأحنى الأشفق
أم فدوى :
كفي فدوى عن مقلق
فخطيبك غيرك لن يعشق
فأجابت عنها عيناها
بعتاب ظاهره محنق
وإذ اختطفت لأب و أخ
لمحاً من غفلهما استوثق
فدنت مٍ الأم تساررها
في لهجة ذي خبر شوق
فدوى :
أمي في صدري أسرار
إلا أخبرك بها أحنق
فتزيح الأم كتيبها
وتقول كأستاذ حقق
أم فدوى :
أسرارك ليست أسراراً
أن تدعى أوهاماً أصدق
تخشين على القاضي امرأة
كلا ليس القاضي أحمق
فتقاطعهما فدوى دهشاً
وبعينيها أمل أخفق
فدوى :
أمي ما من هذا أخشى
آه أمي إني أرهق
أم فدوى :
فتقول الأم بطيبتها
بل ذهنك يا فدوى مغلق
لا يمكن لامرأة أخرى
قدامك فدوى أن ترمق
فدوى :
يا أمي أرجوك استمعي
أم فدوى :
بل اسمع بابتنا تطرق
ما احسبه إلا القاضي
فدوى ابتسمي هذا أليق
وإلى الباب ابتدري عجلى
فتقوم فيسبقها أبرق
واتى صوت الرجلين معاً
لما صر الباب المغلق
أدهم : سلم أبرق
أبرق : سلم ادهم
أدهم : كيف الصحة ؟
أبرق : خير مغدق
وبدا القاضي فبدا وجه
يحكي وجه الذئب الأزرق
وقفوا أن صار بغرفتهم
وجبين من فدوى أطرق
أدهم : سلم أنتم
فدوى و أهلها : سلم أدهم
أدهم : كيف الصحة ؟
فدوى و أهلها : خير مغدق
وهنا أبدى إذ صافحهم
ظرف المعتوه إذا حذلق
ثم استرخى في مقتعد
بجوار من فدوى ملصق
فتقول الأم وناظرها
عن فدوى للقاضي نسق
أم فدوى :
أبني إليك قد اشتقنا
أتراك إلينا لم تشتق
فيقول الوالد في حنق
يتخفى في ضحك أشرق
والد فدوى :
أو لم يسهر أمس معنا
أم فدوى :
إنا من ادهم لا نزهق
ويجيب القاضي في صوت
كالرقص على ثلج ينزلق
ادهم :
أفلا أشتاق إلى النعمى
وإلى فدوى نظراً أطلق
فتقول الأم بفطرتها
أم فدوى :
أم علك من شغل مرهق
ادهم :
من يشغلني يا سيدتي
عنكم في الدنيا لم يخلق
فيقول بصوت لا يدري
أمزاح أم جد أبرق
أبرق :
إلا مسكين متهم
قد يسجن ظلماً أو يشنق
فيقول الوالد في شفق
بمزاحك شر قد يعلق
أدهم :
لا يمزح ابرق يا عمي
بل ابرق عن جد محنق
الوالد :
ولمه ما الأمر أبينا لي
هل بينكما امر يفرق
ادهم :
فيقول بلهجة ذي زيد
لا شيىء يهم فلا تقلق
الوالد :
هل بينكما فتق يخشى
هيا قولاه فقد يرتق
إذاك يجاوب ابرق في
ثقة الصديق إذا استوثق
ابرق :
لا شيىء أبي إلا اني
لا ارضى حكماً لم يحقق
الوالد :
فيقول الوالد ترضية
هذا عني لم يستغلق
لكن الأمة في كرب
فعسى من كرب أن تعتق
أبرق :
فيتابع ابرق في عزم
كخطيب جنود في خندق
لا بد أبي من تبيان
أو نبقى في جهل مطبق
إن لم نقل الحق استعمى
خلف منا لما يلحق
وتواصوا بالحق اقرأها
تجد البرهان لقول الحق
إذاكم فدوى تنصره
فتقول ببسام رقرق
فدوى :
ما قال اخي إلا صدقاً
والصادق من صدقاً صدق
وإذ الأم انتبهت لدجاً
يغشى وجه القاضي المصعق
الأم :
فدوى متحيزة ابداً
لأخيها غرب أم شرق
فدوى :
كلا بل أنصر معتقدي
وانجي نفسي من محرق
فيقول القاضي في غيظ
أدهم :
بل ذهنك يا فدوى استحمق
ما هذا إلا محروس
في اعماق منك استغرق
ففؤادك يهوى ما استهوى
ولسانك ينطق ما استنطق
فتطلع فدوى في القاضي
وبصوت من نسم أرفق
فدوى :
ارأيتك امراً حققه
عقلي أفأنكر ما حقق
أفليس بنا أولى حقاً
ان نوثق بالنهج الأوثق
أن نتبع شرعة خالقنا
أفليس بنا هذا أخلق
فيقول القاضي في كبر
أدهم :
بل هذا محروس لفق
إنا يا فدوى في عصر
محروس عنه قد استغسق
قد يغدو محروس شيئاً
لو عاد إلى عصر اسبق
فتقول وعيناها لهب
وبصوت قارب أن يزعق
فدوى :
لا دخل لمحروس في من
يرتاب بحق أو يعلق
الأم : كفي يا فدوى عن جدل
يعلو صوت الأم المحنق
فيقول الوالد في زجر
الوالد :
بل مهلاً يا ام الأبرق
إن يتفقا الآن اتفقا
اولا ... ففراقهما أوفق
فيصول القاضي مغتنماً
ويعاود قولاً كالمطرق
أدهم :
ما محروس هذا إلا
مجنون معتوه أخرق
هل يعمل هذا من عمل
إلا ما أغوى أو فرق
إن أملك من هذا شيئاً
لن أتركه حتى يسحق
فتهيأ فدوى أن تصلي
لكن أخا فدوى سبق
أبرق :
افليس لمحروس خير
في مسبق أمر أو ملحق
أدهم :
ما اعرف إلا أن له
سوساً يبتز من استذوق
أبرق :
أفتنسى أدهم إذ كنا
صبياناً نلعب لا نرهق
أزمان يرى كل منا
في نفسه عنتر والزيبق
لا نترك بحراً أو نهراً
إلا خضناه بلا زورق
فسبحنا يوماً في شط
فاجترك دوار أطبق
ففررنا عنك ولم يجرؤ
أحد بك منا أن يلحق
إلا محروس نضا خوفا
وانقض وراءك ما عوق
حتى استحياك بإذن الله
وكدت هناك أن تغرق
بالقصة دهشة من سمعوا
قالت لا علم لنا مسبق
وإذ التفتوا نحو القاضي
فرأوا وجهاً مثل العقعق
ما أنكر ما سمعوا لكن
بالمنكر مقوله أطلق
أدهم : قد نول محروس ثمناً
أهل فدوى : ماذا نول ؟
أدهم : نعلي الأزرق
فكذلك كلهم سألوا
وأجاب فيسأله أبرق
أبرق : أفقيمة روحك في نعل ؟
أدهم :
أعني أن الولد استرزق
لم يحلم محروس ابداً
أن يلبس نعلاً لم ترتق
زاغت عيناه لدن أعطاه
أبي إياه وما صدق
إذاك الوالد يسأله
ببرود ثورته أعمق
الوالد :
دعنا يا أدهم من نعل
هل محروس خيراً حقق
أدهم : لا شك بهذا أنقذني
الوالد :
أفح ق المنقذ أن يسحق
فيحار القاضي في رد
و يتابع ذاك وقد حملق
الوالد :
وإذ لم تنصف إذ تنفي
عن ذاكم خيراً بالمطلق
فيقول القاضي في غضب
وبصوت شابه أن ينهق
أدهم :
أعطينا المنقذ أجرته
حتى منه الوجه إستبرق
فيرد الوالد في غضب
ما أن يطفو حتى يغرق
أدهم :
أف لكم ولأجرتكم
ما أسأل عنها يا أحمق
ما أسأل إلا مسألة
هل حق المنقذ أن يسحق
فلقد هددت بسحق من
أنجاك صغيراً من مغرق
وإذ القول استوفى ورأى
صمتاً فاسترسل في ملحق
الوالد :
اسمع يا أدهم وافهمني
بنتي فدوى لك لم تخلق
فابحث لك عن بنت أخرى
وستسعد إن ربي وفق
ما أن سمع القاضي هذا
حتى ابتدر الباب المغلق
وبدا صمت لم يقطعه
إلا صوت واه يشهق
الأم : بالله عليك أبا الأبرق
الوالد : ماذا امرأتي ؟
الأم : إني أفلق
الوالد : ولمه ؟
الأم : أشفقت على أدهم ؟
الوالد : أغلى هذا امرأتي يشفق
الأم : خسرت فدوى
أبرق : كلا أمي
الأم : أسكت ما غيرك من فرق
أبرق : أفما تخشين على فدوى؟
أمي هذا غول أزرق
الأم :
لا يأكل غول زوجته
ما كالزوجية من مرفق
فدوى : أمي هذا يعني أني ...؟
الأم : حاشا فدوى أنت الزنبق
ودنا منها يسترضيها
ويقبل كفيها أبرق
أبرق : حسناً أمي فارضي عنا
الأم :
قلبي لا يغضب لا تقلق
ثم انعزلت عنهم معهم
وجلا عنها منا منطق
الأم :
إن فدوى أدهم لم تعشق
فإذاَ من يا ربي تعشق ؟؟؟
...............................................
أخواتي _ حفظكم المولى _
ودي أعرف ..
في أحد يتابعني ؟؟؟ ..
لأكمل المسرحية ...
تراها رائعة وتزداد روعة من مشهد لآخر ...
تبدو فدوى ولقد حلق
ابواها وأخوها ابرق
في غرفة قعد إذ كل
بكتاب مقلته علق
في كل للتقوى سمة
والتقوى من كل تعبق
وبدت فدوى في مضطرب
من حال تحكي عن مقلق
ترنو لسويعة معصمها
رنو المحكوم إلى المشنق
فكذلك كانت إذ سمعت
صوت الأم الأحنى الأشفق
أم فدوى :
كفي فدوى عن مقلق
فخطيبك غيرك لن يعشق
فأجابت عنها عيناها
بعتاب ظاهره محنق
وإذ اختطفت لأب و أخ
لمحاً من غفلهما استوثق
فدنت مٍ الأم تساررها
في لهجة ذي خبر شوق
فدوى :
أمي في صدري أسرار
إلا أخبرك بها أحنق
فتزيح الأم كتيبها
وتقول كأستاذ حقق
أم فدوى :
أسرارك ليست أسراراً
أن تدعى أوهاماً أصدق
تخشين على القاضي امرأة
كلا ليس القاضي أحمق
فتقاطعهما فدوى دهشاً
وبعينيها أمل أخفق
فدوى :
أمي ما من هذا أخشى
آه أمي إني أرهق
أم فدوى :
فتقول الأم بطيبتها
بل ذهنك يا فدوى مغلق
لا يمكن لامرأة أخرى
قدامك فدوى أن ترمق
فدوى :
يا أمي أرجوك استمعي
أم فدوى :
بل اسمع بابتنا تطرق
ما احسبه إلا القاضي
فدوى ابتسمي هذا أليق
وإلى الباب ابتدري عجلى
فتقوم فيسبقها أبرق
واتى صوت الرجلين معاً
لما صر الباب المغلق
أدهم : سلم أبرق
أبرق : سلم ادهم
أدهم : كيف الصحة ؟
أبرق : خير مغدق
وبدا القاضي فبدا وجه
يحكي وجه الذئب الأزرق
وقفوا أن صار بغرفتهم
وجبين من فدوى أطرق
أدهم : سلم أنتم
فدوى و أهلها : سلم أدهم
أدهم : كيف الصحة ؟
فدوى و أهلها : خير مغدق
وهنا أبدى إذ صافحهم
ظرف المعتوه إذا حذلق
ثم استرخى في مقتعد
بجوار من فدوى ملصق
فتقول الأم وناظرها
عن فدوى للقاضي نسق
أم فدوى :
أبني إليك قد اشتقنا
أتراك إلينا لم تشتق
فيقول الوالد في حنق
يتخفى في ضحك أشرق
والد فدوى :
أو لم يسهر أمس معنا
أم فدوى :
إنا من ادهم لا نزهق
ويجيب القاضي في صوت
كالرقص على ثلج ينزلق
ادهم :
أفلا أشتاق إلى النعمى
وإلى فدوى نظراً أطلق
فتقول الأم بفطرتها
أم فدوى :
أم علك من شغل مرهق
ادهم :
من يشغلني يا سيدتي
عنكم في الدنيا لم يخلق
فيقول بصوت لا يدري
أمزاح أم جد أبرق
أبرق :
إلا مسكين متهم
قد يسجن ظلماً أو يشنق
فيقول الوالد في شفق
بمزاحك شر قد يعلق
أدهم :
لا يمزح ابرق يا عمي
بل ابرق عن جد محنق
الوالد :
ولمه ما الأمر أبينا لي
هل بينكما امر يفرق
ادهم :
فيقول بلهجة ذي زيد
لا شيىء يهم فلا تقلق
الوالد :
هل بينكما فتق يخشى
هيا قولاه فقد يرتق
إذاك يجاوب ابرق في
ثقة الصديق إذا استوثق
ابرق :
لا شيىء أبي إلا اني
لا ارضى حكماً لم يحقق
الوالد :
فيقول الوالد ترضية
هذا عني لم يستغلق
لكن الأمة في كرب
فعسى من كرب أن تعتق
أبرق :
فيتابع ابرق في عزم
كخطيب جنود في خندق
لا بد أبي من تبيان
أو نبقى في جهل مطبق
إن لم نقل الحق استعمى
خلف منا لما يلحق
وتواصوا بالحق اقرأها
تجد البرهان لقول الحق
إذاكم فدوى تنصره
فتقول ببسام رقرق
فدوى :
ما قال اخي إلا صدقاً
والصادق من صدقاً صدق
وإذ الأم انتبهت لدجاً
يغشى وجه القاضي المصعق
الأم :
فدوى متحيزة ابداً
لأخيها غرب أم شرق
فدوى :
كلا بل أنصر معتقدي
وانجي نفسي من محرق
فيقول القاضي في غيظ
أدهم :
بل ذهنك يا فدوى استحمق
ما هذا إلا محروس
في اعماق منك استغرق
ففؤادك يهوى ما استهوى
ولسانك ينطق ما استنطق
فتطلع فدوى في القاضي
وبصوت من نسم أرفق
فدوى :
ارأيتك امراً حققه
عقلي أفأنكر ما حقق
أفليس بنا أولى حقاً
ان نوثق بالنهج الأوثق
أن نتبع شرعة خالقنا
أفليس بنا هذا أخلق
فيقول القاضي في كبر
أدهم :
بل هذا محروس لفق
إنا يا فدوى في عصر
محروس عنه قد استغسق
قد يغدو محروس شيئاً
لو عاد إلى عصر اسبق
فتقول وعيناها لهب
وبصوت قارب أن يزعق
فدوى :
لا دخل لمحروس في من
يرتاب بحق أو يعلق
الأم : كفي يا فدوى عن جدل
يعلو صوت الأم المحنق
فيقول الوالد في زجر
الوالد :
بل مهلاً يا ام الأبرق
إن يتفقا الآن اتفقا
اولا ... ففراقهما أوفق
فيصول القاضي مغتنماً
ويعاود قولاً كالمطرق
أدهم :
ما محروس هذا إلا
مجنون معتوه أخرق
هل يعمل هذا من عمل
إلا ما أغوى أو فرق
إن أملك من هذا شيئاً
لن أتركه حتى يسحق
فتهيأ فدوى أن تصلي
لكن أخا فدوى سبق
أبرق :
افليس لمحروس خير
في مسبق أمر أو ملحق
أدهم :
ما اعرف إلا أن له
سوساً يبتز من استذوق
أبرق :
أفتنسى أدهم إذ كنا
صبياناً نلعب لا نرهق
أزمان يرى كل منا
في نفسه عنتر والزيبق
لا نترك بحراً أو نهراً
إلا خضناه بلا زورق
فسبحنا يوماً في شط
فاجترك دوار أطبق
ففررنا عنك ولم يجرؤ
أحد بك منا أن يلحق
إلا محروس نضا خوفا
وانقض وراءك ما عوق
حتى استحياك بإذن الله
وكدت هناك أن تغرق
بالقصة دهشة من سمعوا
قالت لا علم لنا مسبق
وإذ التفتوا نحو القاضي
فرأوا وجهاً مثل العقعق
ما أنكر ما سمعوا لكن
بالمنكر مقوله أطلق
أدهم : قد نول محروس ثمناً
أهل فدوى : ماذا نول ؟
أدهم : نعلي الأزرق
فكذلك كلهم سألوا
وأجاب فيسأله أبرق
أبرق : أفقيمة روحك في نعل ؟
أدهم :
أعني أن الولد استرزق
لم يحلم محروس ابداً
أن يلبس نعلاً لم ترتق
زاغت عيناه لدن أعطاه
أبي إياه وما صدق
إذاك الوالد يسأله
ببرود ثورته أعمق
الوالد :
دعنا يا أدهم من نعل
هل محروس خيراً حقق
أدهم : لا شك بهذا أنقذني
الوالد :
أفح ق المنقذ أن يسحق
فيحار القاضي في رد
و يتابع ذاك وقد حملق
الوالد :
وإذ لم تنصف إذ تنفي
عن ذاكم خيراً بالمطلق
فيقول القاضي في غضب
وبصوت شابه أن ينهق
أدهم :
أعطينا المنقذ أجرته
حتى منه الوجه إستبرق
فيرد الوالد في غضب
ما أن يطفو حتى يغرق
أدهم :
أف لكم ولأجرتكم
ما أسأل عنها يا أحمق
ما أسأل إلا مسألة
هل حق المنقذ أن يسحق
فلقد هددت بسحق من
أنجاك صغيراً من مغرق
وإذ القول استوفى ورأى
صمتاً فاسترسل في ملحق
الوالد :
اسمع يا أدهم وافهمني
بنتي فدوى لك لم تخلق
فابحث لك عن بنت أخرى
وستسعد إن ربي وفق
ما أن سمع القاضي هذا
حتى ابتدر الباب المغلق
وبدا صمت لم يقطعه
إلا صوت واه يشهق
الأم : بالله عليك أبا الأبرق
الوالد : ماذا امرأتي ؟
الأم : إني أفلق
الوالد : ولمه ؟
الأم : أشفقت على أدهم ؟
الوالد : أغلى هذا امرأتي يشفق
الأم : خسرت فدوى
أبرق : كلا أمي
الأم : أسكت ما غيرك من فرق
أبرق : أفما تخشين على فدوى؟
أمي هذا غول أزرق
الأم :
لا يأكل غول زوجته
ما كالزوجية من مرفق
فدوى : أمي هذا يعني أني ...؟
الأم : حاشا فدوى أنت الزنبق
ودنا منها يسترضيها
ويقبل كفيها أبرق
أبرق : حسناً أمي فارضي عنا
الأم :
قلبي لا يغضب لا تقلق
ثم انعزلت عنهم معهم
وجلا عنها منا منطق
الأم :
إن فدوى أدهم لم تعشق
فإذاَ من يا ربي تعشق ؟؟؟
...............................................
أخواتي _ حفظكم المولى _
ودي أعرف ..
في أحد يتابعني ؟؟؟ ..
لأكمل المسرحية ...
تراها رائعة وتزداد روعة من مشهد لآخر ...
الصفحة الأخيرة
تابعي غاليتي ..... ننتظر بلهفة .... مسرحية رائعة