الله احفظنا واكفنا شرهم يارب
واحمي عقولنا وعقول أبنائنا منهم
mijo
•
mijo :
سـوبَّر ستارأجمل قبر لأتعس أمة -------------------------------------------------------------------------------- أعتذر في فاتحة كلمتي هذه عن الصمت الذي اختفت في تلافيفه كلمة شهرين لا شهر واحد.. ولم يكن ذلك إلا لمزيج إحباط وحيرة، زجّني في صمت رجوت أن يكون ناطقاً بليغاً، ولكنه جاء سقيماً عييّاً!.. واليوم، جاءني ما أخرجني، قسراً لا طوعاً، من راحة الصمت إلى آلام الحديث ومأساة الحوار. لقد كنت أظن أن المصائب التاريخية التي حاقت بأمتنا، إنما هي سقوط الأندلس، فسقوط بغداد في أيدي التتار، واحتلال الصليبيين لفلسطين، ثم هذا الاحتلال الصليبي الصهيوني الاستعماري اليوم لبغداد. وما علمت إلا بالأمس أن المصيبة الكبرى التي اجتاحت عالمنا العربي عامة ومحيطنا السوري خاصة، ليست شيئاً مما ذكرت، وإنما تتمثل في تقاعس الأمة العربية والإسلامية إلى اليوم عن النهوض بواجب العثور على أجمل صوت غنائي تهتز طرباً له الرؤوس، في السهرات الفنية والأندية الليلية. كان أول من نبه إلى هذا التقصير الخطير، قناة المستقبل!.. فهي التي نبهت إلى أن المصيبة الكبرى تتمثل في هذا التقصير، وليست متمثلة في النزيف الذي تعاني منه الأمة لاحتلال الاستعمار الأمريكي العراق، ولا هي متمثلة في القتل الذي يستحرّ كل يوم بضحايا الاحتلال الصهيوني لفلسطين. لم تكتف قناة ((المستقبل)) بهذا... بل أخذت تقرع أجراس الخطر الفني على مسامع الأمة، وأهابت بها أن تنهض نهضة ديمقراطية قدسية، من خلال وحدة شعبية متراصّة، وأن تبذل قواها متضافرة جادة، ثم تسعى سعيها لتدارك التقصير الذي تلبست به الأجيال السابقة، فتكتشف للأمة العربي جمعاء الصوت الغنائي الأول الذي سيكون إليه تشنيف الآذان، في معركة المصير التي ستدور رحاها في السهرات الفنية والأندية الليلية، حيث ستكون إليها كلمة الفصل في تحديد موقع هذه الأمة من التاريخ المقبل. وتلاقت الأقنية الفضائية في خندق كفاحي واحد، تتابع الأصوات المرشحة، في نضال صابر دائب، حتى الرابعة صباحاً!.. ولما تم الاكتشاف، وفاز المناضلون والمكافحون والمرشَّحون والمصوتون، بالنصر المبين، إذ قدموا إلى الأمة العربية والإسلامية ضالتها المنشودة، ذات الطلعة البهية، والصوت الشجي، والجمال الفتان، تلك التي كان غيابها السبب الأول في الكوارث التي ترزح أمتنا اليوم تحت وطأتها، وقد لا تكون الأخيرة فيها نكبة فلسطين واحتلال العراق. وقام الملوك وكثير من الرؤساء بأدوارهم المشرفة في ساحة هذا الكفاح المشرف!!.. فنهضوا بواجبهم الكفاحي والوطني مهنئين مصفقين.. ومواسين معزّين ومعوضين. * * * الأمة العربية والإسلامية تنزف.. والدم القاني المتفجر من جسمها لا يتوقف ولا يجف.. وملوك الأمة وحكامها، وإعلامها وأقنيتها، وشعوبها ((المهتاجة)) المناضلة، منصرفون جميعاً إلى إيقاد الشموع الخافتة في الأندية الليلية الساهرة، يتسابقون إلى شرف تقديم أجمل صوت غنائي، لأكبر قطيع من المتطوحين بسكر المهانة والذل... حيث ترتفع الأيدي التي ربيت على فن التصفيق، ولم تُدرَّب على شرف تطهير الأرض العربية الإسلامية من الاحتلال والرجس. أما التاريخ... فها هو ذا ماضٍ في حفر أجمل قبر لأتعس أمة. واسم القبر: ((سوبّر ستار)). بقلم ...... محمد سعيد رمضان البوطيسـوبَّر ستارأجمل قبر لأتعس أمة...
رسالة من "عسقلان أكاديمي" إلى "ستار أكاديمي"
اليوم قرأت هذه الرسالة فوالله انها لشئ محزن ..فحبيت انى اعرضها عليكم لتعرفوا ماهو مدى المأساة الحقيقية وماهو الفارق بين اولئك الذين يذهبون لتعلم الرقص واولئك الذين يقبعون في السجون الاسرائيلية واحد ابسط الامثله عليها سجن عسقلان؟؟
أكيد الفارق ليس له حدود ..
اليكم الرسالة ...
أنا طالب أكاديمية مثلكم، لست من الغرب إنما من فلسطين، وبعد أن تابعتكم بشغف فتعرفت عليكم حتى
العمق على مدار الشهور القليلة الماضية، انتابني شعور بالواجب أن أكتب لكم لتبادل الخبرة
والتجربة، وأيضاً لا تضر بعض المقارنة.
فنحن ننهض من النوم في ساعة محددة، نمارس الرياضة الصباحية في ساحة مغلقة، نأكل ونتعلم بشكل
جماعي وحسب قوانين صارمة فُرضت مسبقاً... مثلكم. وهناك كاميرات مزروعة في كل زاوية
لمتابعة حركتنا على مدار اللحظة، أيضا مثل التي لديكم، نشرب ونأكل أقل منكم، ونرتب أسرتنا وننظف
الصحون تماماً مثلكم.
ومع ذلك تبقى بعض الاختلافات في التفاصيل، والتي نود إطلاعكم عليها:
- أنتم حكمتم على أنفسكم بالبقاء أربعة شهور على الأكثر، بينما نحن محكومون في هذه الأكاديميات
منذ سنين طويلة، ومعظمنا لا يعرف متى سيخرج عائداً إلى أهله وأصدقائه، بعد عام، عشرة أو إلى ما لا نهاية.
- أنتم مركزون في أكاديمية واحدة، بينما نحن موزعون على عدة أكاديميات: شطة والجلمة بالشمال, الرملة وهداريم والتلموند في الوسط، عسقلان والسبع ونفحة في الجنوب.
- وبالقدر الذي تكرهون أن يكون أحدكم "نومنيه" فإننا نتمنى ذلك، ونفرح عند خروج أحدنا ونحسده
ولا نتمنى عودته.
- وبدلاً من "الفوكالز"، تعودت حناجرنا على النشيد والتكبير الذي يعقبه رش الغاز ليستقر في حناجرنا وصدورنا.
- الحدث الأبرز عندكم "برايم" يوم الجمعة، أما عندنا فكل الأيام متشابهة، خصوصاً بعد انقطاع زيارات الأهل منذ فترة طويلة. فبينما يستطيع ذووكم وأصدقاؤكم ركوب الطائرات وقطع أل أجواء والبحار لزيارتكم، لا يستطيع أهلنا وأصدقاؤنا عبور جدار الفصل العنصري أو حتى حاجز عسكري
صغير لا شهر وسنوات.
- أنتم تحتفلون بالفالنتاين، ونحن نحتفل بيوم الأسير، صحيح أن احتفالكم أكبر وجمهوره أوسع وشهرته أكثر؛ أما نحن فجمهورنا حاضر في الذاكرة لا على المسرح.
- يقوم بزيارتكم الفنانون بينما يزورنا المحامون والصليب الأحمر. عندكم زعيم وعندنا ممثل معتقل، عندكم top 5 وعندنا لجنة حوار. قد تمنعون من الاتصال بالأهل أو استلام الرسائل والهدايا كإجراء
عقابي، أما نحن فممنوعون منها دون عقاب، ونعاقب بأن نمنع من مشاهدة التلفاز أو استخدام الأدوات الكهربائية... وقد يمتد العقاب لعدة أسابيع في زنزانة معتمة لا تتسع لشخص واحد.
- تقومون بتخفيف الوزن بواسطة الرجيم ونحن نقوم بذلك عن طريق الإضراب المفتوح عن الطعام.
- عندما نخرج من الأكاديميات، يكون ذلك إلى المحكمة العسكرية ليعود الواحد منا محملاً بعشرات السنين التي ستتسبب حتماً في تغيير "اللوك"، أو إلى المستشفيات لنعود محملين بالألم.
- إن كانت أكاديميتكم برعاية نسكافيه والـ LBC فان أكاديميتنا برعاية إدارة السجون و"الشاباك" والشرطة وكل أجهزة القمع التي لا تبخل علينا بكل جديد في مجال الأبحاث النفسية والعقوبات الجسدية وتطبيقها بمناسبة وبدون مناسبة.
- تزعجكم الوحدة والملل وتناقص عددكم، بينما يقتلنا الاكتظاظ وتزايد أعدادنا التي أصبحت بالآلاف.
- نحرص مثلكم على تعلم اللغات؛ إلا أننا نتعلم الفرنسية من غير معلم والإنكليزية من غير معلم والعربية بعشرين معلم، هذا بالإضافة إلى اللغة العبرية عملا بمبدأ (اعرف عدوك).
- "إنتوا لمين بتغنوا، وإحنا لمين بنضحي؟"
"إنتوا بتغنوا إلنا وإحنا بنضحي إلكم"
- تصلكم رسائل SMS ونحن نرسل نداءات SOS
- أنتم توقعون أسماءكم للمعجبين والمعجبات، بينما نحن نوقع أسماءنا على ورقة الأمانات وعلى الجدران، ليتعرف علينا القادمون من بعدنا.
هذا غيض من فيض، حيث هناك الكثير من الأمور التي لم أحدثكم عنها ولن أنهيَ رسالتي قبل أن أُطلعكم على بعض الأخبار والمستجدات، حيث سارعت إسرائيل من وتيرة بناء جدار الفصل العنصري الذي قّطع أوصال الوطن، وأدى إلى سقوط المزيد من الشهداء، وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، أما نحن فلم نتخرج بعد من أكاديميتنا.
سجن عسقلان
وفي نهاية الرسالة . اقول ,,.ان الذي يدمي القلب ان مشاركي هذا البرنامج هم من دول شقيقة وعربية ومسلمه ...........
آه يا عرب
اليوم قرأت هذه الرسالة فوالله انها لشئ محزن ..فحبيت انى اعرضها عليكم لتعرفوا ماهو مدى المأساة الحقيقية وماهو الفارق بين اولئك الذين يذهبون لتعلم الرقص واولئك الذين يقبعون في السجون الاسرائيلية واحد ابسط الامثله عليها سجن عسقلان؟؟
أكيد الفارق ليس له حدود ..
اليكم الرسالة ...
أنا طالب أكاديمية مثلكم، لست من الغرب إنما من فلسطين، وبعد أن تابعتكم بشغف فتعرفت عليكم حتى
العمق على مدار الشهور القليلة الماضية، انتابني شعور بالواجب أن أكتب لكم لتبادل الخبرة
والتجربة، وأيضاً لا تضر بعض المقارنة.
فنحن ننهض من النوم في ساعة محددة، نمارس الرياضة الصباحية في ساحة مغلقة، نأكل ونتعلم بشكل
جماعي وحسب قوانين صارمة فُرضت مسبقاً... مثلكم. وهناك كاميرات مزروعة في كل زاوية
لمتابعة حركتنا على مدار اللحظة، أيضا مثل التي لديكم، نشرب ونأكل أقل منكم، ونرتب أسرتنا وننظف
الصحون تماماً مثلكم.
ومع ذلك تبقى بعض الاختلافات في التفاصيل، والتي نود إطلاعكم عليها:
- أنتم حكمتم على أنفسكم بالبقاء أربعة شهور على الأكثر، بينما نحن محكومون في هذه الأكاديميات
منذ سنين طويلة، ومعظمنا لا يعرف متى سيخرج عائداً إلى أهله وأصدقائه، بعد عام، عشرة أو إلى ما لا نهاية.
- أنتم مركزون في أكاديمية واحدة، بينما نحن موزعون على عدة أكاديميات: شطة والجلمة بالشمال, الرملة وهداريم والتلموند في الوسط، عسقلان والسبع ونفحة في الجنوب.
- وبالقدر الذي تكرهون أن يكون أحدكم "نومنيه" فإننا نتمنى ذلك، ونفرح عند خروج أحدنا ونحسده
ولا نتمنى عودته.
- وبدلاً من "الفوكالز"، تعودت حناجرنا على النشيد والتكبير الذي يعقبه رش الغاز ليستقر في حناجرنا وصدورنا.
- الحدث الأبرز عندكم "برايم" يوم الجمعة، أما عندنا فكل الأيام متشابهة، خصوصاً بعد انقطاع زيارات الأهل منذ فترة طويلة. فبينما يستطيع ذووكم وأصدقاؤكم ركوب الطائرات وقطع أل أجواء والبحار لزيارتكم، لا يستطيع أهلنا وأصدقاؤنا عبور جدار الفصل العنصري أو حتى حاجز عسكري
صغير لا شهر وسنوات.
- أنتم تحتفلون بالفالنتاين، ونحن نحتفل بيوم الأسير، صحيح أن احتفالكم أكبر وجمهوره أوسع وشهرته أكثر؛ أما نحن فجمهورنا حاضر في الذاكرة لا على المسرح.
- يقوم بزيارتكم الفنانون بينما يزورنا المحامون والصليب الأحمر. عندكم زعيم وعندنا ممثل معتقل، عندكم top 5 وعندنا لجنة حوار. قد تمنعون من الاتصال بالأهل أو استلام الرسائل والهدايا كإجراء
عقابي، أما نحن فممنوعون منها دون عقاب، ونعاقب بأن نمنع من مشاهدة التلفاز أو استخدام الأدوات الكهربائية... وقد يمتد العقاب لعدة أسابيع في زنزانة معتمة لا تتسع لشخص واحد.
- تقومون بتخفيف الوزن بواسطة الرجيم ونحن نقوم بذلك عن طريق الإضراب المفتوح عن الطعام.
- عندما نخرج من الأكاديميات، يكون ذلك إلى المحكمة العسكرية ليعود الواحد منا محملاً بعشرات السنين التي ستتسبب حتماً في تغيير "اللوك"، أو إلى المستشفيات لنعود محملين بالألم.
- إن كانت أكاديميتكم برعاية نسكافيه والـ LBC فان أكاديميتنا برعاية إدارة السجون و"الشاباك" والشرطة وكل أجهزة القمع التي لا تبخل علينا بكل جديد في مجال الأبحاث النفسية والعقوبات الجسدية وتطبيقها بمناسبة وبدون مناسبة.
- تزعجكم الوحدة والملل وتناقص عددكم، بينما يقتلنا الاكتظاظ وتزايد أعدادنا التي أصبحت بالآلاف.
- نحرص مثلكم على تعلم اللغات؛ إلا أننا نتعلم الفرنسية من غير معلم والإنكليزية من غير معلم والعربية بعشرين معلم، هذا بالإضافة إلى اللغة العبرية عملا بمبدأ (اعرف عدوك).
- "إنتوا لمين بتغنوا، وإحنا لمين بنضحي؟"
"إنتوا بتغنوا إلنا وإحنا بنضحي إلكم"
- تصلكم رسائل SMS ونحن نرسل نداءات SOS
- أنتم توقعون أسماءكم للمعجبين والمعجبات، بينما نحن نوقع أسماءنا على ورقة الأمانات وعلى الجدران، ليتعرف علينا القادمون من بعدنا.
هذا غيض من فيض، حيث هناك الكثير من الأمور التي لم أحدثكم عنها ولن أنهيَ رسالتي قبل أن أُطلعكم على بعض الأخبار والمستجدات، حيث سارعت إسرائيل من وتيرة بناء جدار الفصل العنصري الذي قّطع أوصال الوطن، وأدى إلى سقوط المزيد من الشهداء، وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، أما نحن فلم نتخرج بعد من أكاديميتنا.
سجن عسقلان
وفي نهاية الرسالة . اقول ,,.ان الذي يدمي القلب ان مشاركي هذا البرنامج هم من دول شقيقة وعربية ومسلمه ...........
آه يا عرب
mijo
•
mijo :
رسالة من "عسقلان أكاديمي" إلى "ستار أكاديمي" اليوم قرأت هذه الرسالة فوالله انها لشئ محزن ..فحبيت انى اعرضها عليكم لتعرفوا ماهو مدى المأساة الحقيقية وماهو الفارق بين اولئك الذين يذهبون لتعلم الرقص واولئك الذين يقبعون في السجون الاسرائيلية واحد ابسط الامثله عليها سجن عسقلان؟؟ أكيد الفارق ليس له حدود .. اليكم الرسالة ... أنا طالب أكاديمية مثلكم، لست من الغرب إنما من فلسطين، وبعد أن تابعتكم بشغف فتعرفت عليكم حتى العمق على مدار الشهور القليلة الماضية، انتابني شعور بالواجب أن أكتب لكم لتبادل الخبرة والتجربة، وأيضاً لا تضر بعض المقارنة. فنحن ننهض من النوم في ساعة محددة، نمارس الرياضة الصباحية في ساحة مغلقة، نأكل ونتعلم بشكل جماعي وحسب قوانين صارمة فُرضت مسبقاً... مثلكم. وهناك كاميرات مزروعة في كل زاوية لمتابعة حركتنا على مدار اللحظة، أيضا مثل التي لديكم، نشرب ونأكل أقل منكم، ونرتب أسرتنا وننظف الصحون تماماً مثلكم. ومع ذلك تبقى بعض الاختلافات في التفاصيل، والتي نود إطلاعكم عليها: - أنتم حكمتم على أنفسكم بالبقاء أربعة شهور على الأكثر، بينما نحن محكومون في هذه الأكاديميات منذ سنين طويلة، ومعظمنا لا يعرف متى سيخرج عائداً إلى أهله وأصدقائه، بعد عام، عشرة أو إلى ما لا نهاية. - أنتم مركزون في أكاديمية واحدة، بينما نحن موزعون على عدة أكاديميات: شطة والجلمة بالشمال, الرملة وهداريم والتلموند في الوسط، عسقلان والسبع ونفحة في الجنوب. - وبالقدر الذي تكرهون أن يكون أحدكم "نومنيه" فإننا نتمنى ذلك، ونفرح عند خروج أحدنا ونحسده ولا نتمنى عودته. - وبدلاً من "الفوكالز"، تعودت حناجرنا على النشيد والتكبير الذي يعقبه رش الغاز ليستقر في حناجرنا وصدورنا. - الحدث الأبرز عندكم "برايم" يوم الجمعة، أما عندنا فكل الأيام متشابهة، خصوصاً بعد انقطاع زيارات الأهل منذ فترة طويلة. فبينما يستطيع ذووكم وأصدقاؤكم ركوب الطائرات وقطع أل أجواء والبحار لزيارتكم، لا يستطيع أهلنا وأصدقاؤنا عبور جدار الفصل العنصري أو حتى حاجز عسكري صغير لا شهر وسنوات. - أنتم تحتفلون بالفالنتاين، ونحن نحتفل بيوم الأسير، صحيح أن احتفالكم أكبر وجمهوره أوسع وشهرته أكثر؛ أما نحن فجمهورنا حاضر في الذاكرة لا على المسرح. - يقوم بزيارتكم الفنانون بينما يزورنا المحامون والصليب الأحمر. عندكم زعيم وعندنا ممثل معتقل، عندكم top 5 وعندنا لجنة حوار. قد تمنعون من الاتصال بالأهل أو استلام الرسائل والهدايا كإجراء عقابي، أما نحن فممنوعون منها دون عقاب، ونعاقب بأن نمنع من مشاهدة التلفاز أو استخدام الأدوات الكهربائية... وقد يمتد العقاب لعدة أسابيع في زنزانة معتمة لا تتسع لشخص واحد. - تقومون بتخفيف الوزن بواسطة الرجيم ونحن نقوم بذلك عن طريق الإضراب المفتوح عن الطعام. - عندما نخرج من الأكاديميات، يكون ذلك إلى المحكمة العسكرية ليعود الواحد منا محملاً بعشرات السنين التي ستتسبب حتماً في تغيير "اللوك"، أو إلى المستشفيات لنعود محملين بالألم. - إن كانت أكاديميتكم برعاية نسكافيه والـ LBC فان أكاديميتنا برعاية إدارة السجون و"الشاباك" والشرطة وكل أجهزة القمع التي لا تبخل علينا بكل جديد في مجال الأبحاث النفسية والعقوبات الجسدية وتطبيقها بمناسبة وبدون مناسبة. - تزعجكم الوحدة والملل وتناقص عددكم، بينما يقتلنا الاكتظاظ وتزايد أعدادنا التي أصبحت بالآلاف. - نحرص مثلكم على تعلم اللغات؛ إلا أننا نتعلم الفرنسية من غير معلم والإنكليزية من غير معلم والعربية بعشرين معلم، هذا بالإضافة إلى اللغة العبرية عملا بمبدأ (اعرف عدوك). - "إنتوا لمين بتغنوا، وإحنا لمين بنضحي؟" "إنتوا بتغنوا إلنا وإحنا بنضحي إلكم" - تصلكم رسائل SMS ونحن نرسل نداءات SOS - أنتم توقعون أسماءكم للمعجبين والمعجبات، بينما نحن نوقع أسماءنا على ورقة الأمانات وعلى الجدران، ليتعرف علينا القادمون من بعدنا. هذا غيض من فيض، حيث هناك الكثير من الأمور التي لم أحدثكم عنها ولن أنهيَ رسالتي قبل أن أُطلعكم على بعض الأخبار والمستجدات، حيث سارعت إسرائيل من وتيرة بناء جدار الفصل العنصري الذي قّطع أوصال الوطن، وأدى إلى سقوط المزيد من الشهداء، وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، أما نحن فلم نتخرج بعد من أكاديميتنا. سجن عسقلان وفي نهاية الرسالة . اقول ,,.ان الذي يدمي القلب ان مشاركي هذا البرنامج هم من دول شقيقة وعربية ومسلمه ........... آه يا عربرسالة من "عسقلان أكاديمي" إلى "ستار أكاديمي" اليوم قرأت هذه الرسالة فوالله انها لشئ محزن...
قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !!!
آه يا عرب
آه يا عرب
mijo
•
mijo :
قد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !!! آه يا عربقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !!! آه يا عرب
فتاة تصرخ ..!!! وتقول زوجوني وعمرها 12 عاما؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
فتاة في الثانية عشر من عمرها تصرخ ((زوجووووووني)))!!!!!
صدم الأب حينما صرخت ابنته في وجهه قائلة:أبي أريد أن أتزوج!!! وهي التي تبلغ من العمر اثنا عشر سنة…
فماالذي دفعها إلى هذا الفعل؟؟؟
إنه…
ستار أكاديمي…
نعم لقد كانت هذه الفتاة إحدى ضحايا هذه البرنامج الرذيل..
إن لم تكن تعرفه فسأخبرك عنه…
إنه برنامج يظهر على إحدى القنوات الفضائية التي خصصت بالكامل لعرضه طيلة الأربع والعشرين ساعة..
برنامج فيه مجموعة من الشباب والشابات ممن أصولهم إسلامية أي من جملة العرب والخليج!! يعيشون في بيت
واحد بلا صلة قرابة بينهم حيث يشاركون فيه بعرض الفجور أمام الله وخلقه ليلا ونهارا..حتى وقت نومهم..ولا
ننسى أيضا أن نذكر التقبيل والضم لبعضهم البعض… ويقوم الناس بالتصويت لمن يبدع في ممارسة الرذيلة ويتوج
حامل اللقب (لقب الفسق)أمام الملايين من المشاهدين العرب..ويكون بذلك الحائز على المركز الأول للانحطاط!!!
ولا تتعجبوا إذا أخبرتكم أنه في بضعة أيام قد صوت لهم من العرب سبعين مليون شخص ينتمي لهذه البقعة من
الأرض!!! أليست حقا مهزلة…في حين لما نادت الأمم المتحدة للتصويت من أجل إيقاف الحرب على أفغانستان لم
يصوت من المسلمين سوى ثلاثة ملايين فقط!!!!!!!
لنعد إلى الفتاة..تلك الفتاة التي تسمرت أمام هذا البرنامج وأمام أولئك الفاسقون(اعذروني على الاسلوب اخواني )
حتى وهم نائمين أملا منها أن تشاهد منهم ما يلفت الانتباه
(طبعا انتباه السخيفين) حتى إنها ترفض الخروج إلى أي مكان لكي لا يفوتها شيء من مشاهدة أولئك ؟؟؟؟؟؟
وهكذا كانت حالتها مع غفلة الأب والأم حتى ذلك اليوم الذي صرخت فيه بوجه أبيها..أبي أريد أن أتزوج!!!
فكيف لا تقول ذلك وهي التي تتابع أولئك الشباب الذين يغازلون ويداعبونهم الفتيات وعلى مرأى من ملايين
المشاهدين!!!حتى خدش الحياء وذبح العفاف وضاعت في هذه الضلالات؟؟؟؟؟؟؟؟
فيا ترى من الملام؟؟؟
أهي الفتاة؟؟
أم الوالدين الذين تركا ابنتهم تشاهد هذا الانحطاط؟؟
أم القائمين عليه والمشاركين فيه؟؟
أريد أن أعرف الإجابة لأدعو على المتسبب في ظلمة الليل البهيم…
اللهم من أراد المسلمين والمسلمات بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميره..ومن أراد إفساد عقيدتنا فشل جوارحه وأخرس لسانه وأعمي عينه وعرضه للفتن وأمته شر ميتة يارب العالمين.
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله.
منقول
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
فتاة في الثانية عشر من عمرها تصرخ ((زوجووووووني)))!!!!!
صدم الأب حينما صرخت ابنته في وجهه قائلة:أبي أريد أن أتزوج!!! وهي التي تبلغ من العمر اثنا عشر سنة…
فماالذي دفعها إلى هذا الفعل؟؟؟
إنه…
ستار أكاديمي…
نعم لقد كانت هذه الفتاة إحدى ضحايا هذه البرنامج الرذيل..
إن لم تكن تعرفه فسأخبرك عنه…
إنه برنامج يظهر على إحدى القنوات الفضائية التي خصصت بالكامل لعرضه طيلة الأربع والعشرين ساعة..
برنامج فيه مجموعة من الشباب والشابات ممن أصولهم إسلامية أي من جملة العرب والخليج!! يعيشون في بيت
واحد بلا صلة قرابة بينهم حيث يشاركون فيه بعرض الفجور أمام الله وخلقه ليلا ونهارا..حتى وقت نومهم..ولا
ننسى أيضا أن نذكر التقبيل والضم لبعضهم البعض… ويقوم الناس بالتصويت لمن يبدع في ممارسة الرذيلة ويتوج
حامل اللقب (لقب الفسق)أمام الملايين من المشاهدين العرب..ويكون بذلك الحائز على المركز الأول للانحطاط!!!
ولا تتعجبوا إذا أخبرتكم أنه في بضعة أيام قد صوت لهم من العرب سبعين مليون شخص ينتمي لهذه البقعة من
الأرض!!! أليست حقا مهزلة…في حين لما نادت الأمم المتحدة للتصويت من أجل إيقاف الحرب على أفغانستان لم
يصوت من المسلمين سوى ثلاثة ملايين فقط!!!!!!!
لنعد إلى الفتاة..تلك الفتاة التي تسمرت أمام هذا البرنامج وأمام أولئك الفاسقون(اعذروني على الاسلوب اخواني )
حتى وهم نائمين أملا منها أن تشاهد منهم ما يلفت الانتباه
(طبعا انتباه السخيفين) حتى إنها ترفض الخروج إلى أي مكان لكي لا يفوتها شيء من مشاهدة أولئك ؟؟؟؟؟؟
وهكذا كانت حالتها مع غفلة الأب والأم حتى ذلك اليوم الذي صرخت فيه بوجه أبيها..أبي أريد أن أتزوج!!!
فكيف لا تقول ذلك وهي التي تتابع أولئك الشباب الذين يغازلون ويداعبونهم الفتيات وعلى مرأى من ملايين
المشاهدين!!!حتى خدش الحياء وذبح العفاف وضاعت في هذه الضلالات؟؟؟؟؟؟؟؟
فيا ترى من الملام؟؟؟
أهي الفتاة؟؟
أم الوالدين الذين تركا ابنتهم تشاهد هذا الانحطاط؟؟
أم القائمين عليه والمشاركين فيه؟؟
أريد أن أعرف الإجابة لأدعو على المتسبب في ظلمة الليل البهيم…
اللهم من أراد المسلمين والمسلمات بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميره..ومن أراد إفساد عقيدتنا فشل جوارحه وأخرس لسانه وأعمي عينه وعرضه للفتن وأمته شر ميتة يارب العالمين.
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله.
منقول
الصفحة الأخيرة
--------------------------------------------------------------------------------
أعتذر في فاتحة كلمتي هذه عن الصمت الذي اختفت في تلافيفه كلمة شهرين لا شهر واحد.. ولم يكن ذلك إلا لمزيج إحباط وحيرة، زجّني في صمت رجوت أن يكون ناطقاً بليغاً، ولكنه جاء سقيماً عييّاً!..
واليوم، جاءني ما أخرجني، قسراً لا طوعاً، من راحة الصمت إلى آلام الحديث ومأساة الحوار.
لقد كنت أظن أن المصائب التاريخية التي حاقت بأمتنا، إنما هي سقوط الأندلس، فسقوط بغداد في أيدي التتار، واحتلال الصليبيين لفلسطين، ثم هذا الاحتلال الصليبي الصهيوني الاستعماري اليوم لبغداد.
وما علمت إلا بالأمس أن المصيبة الكبرى التي اجتاحت عالمنا العربي عامة ومحيطنا السوري خاصة، ليست شيئاً مما ذكرت، وإنما تتمثل في تقاعس الأمة العربية والإسلامية إلى اليوم عن النهوض بواجب العثور على أجمل صوت غنائي تهتز طرباً له الرؤوس، في السهرات الفنية والأندية الليلية.
كان أول من نبه إلى هذا التقصير الخطير، قناة المستقبل!..
فهي التي نبهت إلى أن المصيبة الكبرى تتمثل في هذا التقصير، وليست متمثلة في النزيف الذي تعاني منه الأمة لاحتلال الاستعمار الأمريكي العراق، ولا هي متمثلة في القتل الذي يستحرّ كل يوم بضحايا الاحتلال الصهيوني لفلسطين.
لم تكتف قناة ((المستقبل)) بهذا... بل أخذت تقرع أجراس الخطر الفني على مسامع الأمة، وأهابت بها أن تنهض نهضة ديمقراطية قدسية، من خلال وحدة شعبية متراصّة، وأن تبذل قواها متضافرة جادة، ثم تسعى سعيها لتدارك التقصير الذي تلبست به الأجيال السابقة، فتكتشف للأمة العربي جمعاء الصوت الغنائي الأول الذي سيكون إليه تشنيف الآذان، في معركة المصير التي ستدور رحاها في السهرات الفنية والأندية الليلية، حيث ستكون إليها كلمة الفصل في تحديد موقع هذه الأمة من التاريخ المقبل.
وتلاقت الأقنية الفضائية في خندق كفاحي واحد، تتابع الأصوات المرشحة، في نضال صابر دائب، حتى الرابعة صباحاً!.. ولما تم الاكتشاف، وفاز المناضلون والمكافحون والمرشَّحون والمصوتون، بالنصر المبين، إذ قدموا إلى الأمة العربية والإسلامية ضالتها المنشودة، ذات الطلعة البهية، والصوت الشجي، والجمال الفتان، تلك التي كان غيابها السبب الأول في الكوارث التي ترزح أمتنا اليوم تحت وطأتها، وقد لا تكون الأخيرة فيها نكبة فلسطين واحتلال العراق.
وقام الملوك وكثير من الرؤساء بأدوارهم المشرفة في ساحة هذا الكفاح المشرف!!.. فنهضوا بواجبهم الكفاحي والوطني مهنئين مصفقين.. ومواسين معزّين ومعوضين.
* * *
الأمة العربية والإسلامية تنزف.. والدم القاني المتفجر من جسمها لا يتوقف ولا يجف.. وملوك الأمة وحكامها، وإعلامها وأقنيتها، وشعوبها ((المهتاجة)) المناضلة، منصرفون جميعاً إلى إيقاد الشموع الخافتة في الأندية الليلية الساهرة، يتسابقون إلى شرف تقديم أجمل صوت غنائي، لأكبر قطيع من المتطوحين بسكر المهانة والذل... حيث ترتفع الأيدي التي ربيت على فن التصفيق، ولم تُدرَّب على شرف تطهير الأرض العربية الإسلامية من الاحتلال والرجس.
أما التاريخ... فها هو ذا ماضٍ في حفر أجمل قبر لأتعس أمة. واسم القبر: ((سوبّر ستار)).
بقلم ...... محمد سعيد رمضان البوطي