لِمَآذآ , حيَنُ آتككَلمُ آشعَر بَ ( غصَة تآئَههِ ) فيَ عنقيُ / آخآفَ آنُ تنفجَر كَلمَآتيُ وَ دَمعآتيُ مَعهُآ !
قدَ لآيحصَلْ كلُ مَآ أتمَنىُ ,
آوْ آغلبُ ( آلآمآنِيْ ) لآ تتَحققْ بوَقتْ ( حَآجَتيُ لهَآ ) !
قدُ تتأخرُ | آوَ قدُ لآ تحَصلْ آبداً . .
آعُرفَ بأنُ جمَيعُ مَآ ( يَحْدثُ ) منَ نَصُيْبيُ
آوْ آغلبُ ( آلآمآنِيْ ) لآ تتَحققْ بوَقتْ ( حَآجَتيُ لهَآ ) !
قدُ تتأخرُ | آوَ قدُ لآ تحَصلْ آبداً . .
آعُرفَ بأنُ جمَيعُ مَآ ( يَحْدثُ ) منَ نَصُيْبيُ
يآربّ
مُتعبه بـ حقَ ’
ف آشرح لي صدري
ويسّر لي أمريُ !
عوضنيّ خيراً ، وآغفر ليَ ,
مُتعبه بـ حقَ ’
ف آشرح لي صدري
ويسّر لي أمريُ !
عوضنيّ خيراً ، وآغفر ليَ ,
الصفحة الأخيرة
لكِنْ هَذآ لآ يمْنعَ آنّ آؤمِنْ بتِلكْ آلآحَآسيسّ آلتِي تُرآوِدنيّ ‘
لَقدْ بكِيتْ آلعَآمّ آلمَآضيْ / وَ آشعُرْ بآننّي لَنْ آبكِيّ هذِه آلسَنهْ !
بِلْ سَ آصْمُت وَ آخْتنِق حتّى آشْعُر بَ ( آلمَوتْ آلبَطيئْ ) ’ !