حبيبتي..
أعلمت الآن عن حالي؟!
أرأيت كيف ارتميت في بحر حبك بلا عقل؟!
هذا أنا و تلك أنتي..
وما بيننا .. فضاء الحرمان..
يا زهرة فاض ربيعها على تلال قلبي..
فانتشى الروض البديع يغني هواك..
و الندى على خدك يستدر عطفك..
و الحسن من كحل عينيك يسأل طرفك..
أين عهد المحبين ؟
وكيف أمسينا بعيدين؟..
كل حروفي عذاب..
و كل أحلامي ارتياب..
بين الحقيقة والسراب
و أنتي الوحيده..
مثل السحاب..
ترحلين و لا تعلمين و لا تسألين..
عن أرض غادرتيها و لم ترويها..
بل زدتيها جفاف و اشتياق..
وحيرة وغموض وعذاب
بنتalg
•
وش لي بالعمر :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
.
.
وِحْدّي مَنْ يَشْعُــرِْ . . {ِ بوِخزِاتْ الآلمْ
وِ وِحْدّي مَنْ - يَستلِذْ - برِؤيَتِي آتآلمْ
شتّانْ بَينِْ قلْبٍ يَنبضُِ بـ ِ ‘
وِبيْنَ قَلبٍ لايَنبُضِْ . . !
وِبيْنَ قَلبٍ لايَنبُضِْ . . !
وِبيْنَ قَلبٍ لايَنبُضِْ . . !
.
.
a.somi .. :
. . وِحْدّي مَنْ يَشْعُــرِْ . . {ِ بوِخزِاتْ الآلمْ وِ وِحْدّي مَنْ - يَستلِذْ - برِؤيَتِي آتآلمْ شتّانْ بَينِْ قلْبٍ يَنبضُِ بـ [ِ الحُبْ ]ِ ‘ وِبيْنَ قَلبٍ لايَنبُضِْ . . ! وِبيْنَ قَلبٍ لايَنبُضِْ . . ! وِبيْنَ قَلبٍ لايَنبُضِْ . . ! . .. . وِحْدّي مَنْ يَشْعُــرِْ . . {ِ بوِخزِاتْ الآلمْ وِ وِحْدّي مَنْ - يَستلِذْ - برِؤيَتِي...
.
.
ڪِسَرِتْ خ‘ـَاطِرِه هـ ِ . . !
يُومِي بِڪِيتْ أسْمعَ? بـ أح‘ـَشَائِي
| يئِنْ . . !
................... | يئِنْ . . !
| يئِنْ . . !
لِيتْ مَاجِ‘ـَيتْ . . ؟ ..........................
.
.
.
ڪِسَرِتْ خ‘ـَاطِرِه هـ ِ . . !
يُومِي بِڪِيتْ أسْمعَ? بـ أح‘ـَشَائِي
| يئِنْ . . !
................... | يئِنْ . . !
| يئِنْ . . !
لِيتْ مَاجِ‘ـَيتْ . . ؟ ..........................
.
.
a.somi .. :
. . ڪِسَرِتْ خ‘ـَاطِرِه هـ [ِ الحِ‘ـَزِنْ ]ِ . . ! يُومِي بِڪِيتْ أسْمعَ? بـ أح‘ـَشَائِي | يئِنْ . . ! ................... | يئِنْ . . ! | يئِنْ . . ! لِيتْ مَاجِ‘ـَيتْ . . ؟ .......................... . .. . ڪِسَرِتْ خ‘ـَاطِرِه هـ [ِ الحِ‘ـَزِنْ ]ِ . . ! يُومِي بِڪِيتْ أسْمعَ? بـ أح‘ـَشَائِي |...
.
.
غمّضِْ - عِ‘ـَيوِنِڪْ - ياجِ‘ـَرِحِي ‘
بسِْ تڪْفىـا لاتفِيقِْ . . !
عادّي لوِ تبغَىـا {ِ تِهاجِ‘ـَرِ }ِ بـ يدّي ياجِ‘ـَرِحِي برِتّبْ ڪِلْ أغرِاضِڪْ
مِنِْ مَلابِسِْ حِ‘ـَزِنِڪْ لآخِرِْ دمُوِعِڪْ
بسِْ لاتخذلْ آحاسيسِي وِ تفِيقِْ وِ تعطّرِْ الحُب العَتيقِْ
وِ ينتِشِي بي همّي لـ آخِرِْ مطافِڪْ
يرِحمِْ أمُڪْ لاتفِيقِْ . . !
يرِحمِْ أمُڪْ لاتفِيقِْ . . !
يرِحمِْ أمُڪْ لاتفِيقِْ . . !
.
.
الصفحة الأخيرة
وأحس اني بلا جسم و بلا روح ،،،
غيابك مر و هجرانك صعيبي ،،،،
و زاد البعد على روحي جروح ،،،
يا ليت لو وقت لو مرة يجيني ،،،
و يرجع بي الزمن لحظة ويروح ،،،
و تبقى انت لي حظي و نصيبي ،،،
و تبقى يالغلا احلى طموح ،،،
تعال و ناظر إحساسي الكئيبي ،،،
بتلقى حزين الخافي فضوح ،،،
مناي الجرح مع وقتي يطيبي ،،،
و حزني للابد عني يروح ،،،،
و أنسى هموم في قلبي و تغيبي ،،،